بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على فلسطين  >>
مسح لأوضاع العرب في إسرائيل يكشف تفاوتاً كبيراً قياساً باليهود
  12/03/2009

مسح لأوضاع العرب في إسرائيل يكشف تفاوتاً كبيراً قياساً باليهود


تظاهرة لعرب 48 تضامنا مع فلسطين

الناصرة - - اكد مسح جديد هو الأشمل عن الأوضاع المعيشية للفلسطينيين في إسرائيل، تفاوتاً كبيراً قياساً بأوضاع المواطنين اليهود. وأفاد أن مساكن نحو 5 في المئة من الأسر الفلسطينية في الدولة العبرية لا تزال غير مرتبطة بشبكة المياه العامة، و6 في المئة ليست مرتبطة بشبكة الكهرباء، و15 في المئة لا ترتبط بشبكة عامة للصرف الصحي.
ووفقاً للمسح الذي أجراه مركز "كاز - بنك المعلومات عن الأقلية الفلسطينية في إسرائيل"وجمعيتا "لجليل للبحوث والخدمات الصحية"و "لأهالي - مركز التنمية الجماهيرية" فإنه إزاء النقص في احتياطي الأراضي، والقيود الحكومية في منح رخص البناء للعرب، تحتاج نحو 60 في المئة من الأسر الفلسطينية في السنوات العشر المقبلة وحدة سكنية واحدة على الأقل، لكن نصف هذه الأسر لن يتمكن بسبب ظروفه من توفير هذه الوحدة الإضافية.
وبلغ عدد الفلسطينيين في الداخل العام 2007 مليوناً و137 الفاً (لا تشمل الأرقام نحو 270 ألف فلسطيني في القدس المحتلة و20 ألف سوري في الجولان المحتل)، 82.1 في المئة منهم مسلمون و9.4 مسيحيون و8.5 دروز، يعيشون في نحو 120 مدينة وقرية عربية وسبع بلدات مختلطة ويشكلون 245 ألف أسرة تمثل إجمالاً 17 في المئة من عدد السكان في إسرائيل.
ويعتبر المجتمع الفلسطيني في الداخل فتياً جداً، إذ بلغت نسبة الأطفال دون سن 14 عاماً نحو 40 في المئة، لكن نسبتهم في القرى البدوية في النقب تقترب من 60 في المئة. وتطرق التقرير إلى ظروف المسكن، وأفاد أن نحو 95 في المئة من الأسر تمتلك البيوت التي تسكنها، نصفها تتراوح مساحتها بين 120 - 150 متراً مربعاً. وتمتلك 50 في المئة من الأسر جهاز كومبيوتر، وثلثها مرتبط بشبكة الإنترنت.
غير أن التقرير أشار إلى نقص حاد في الحدائق والملاعب العامة في الأحياء العربية، إذ توافرت فقط في 27 في المئة منها. وأكد ارتفاع نسبة العاطلين عن العمل في أوساط العرب مقارنة باليهود، إذ أشار إلى أن نسبة المشاركة في قوى العمل بين السكان الفلسطينيين بلغت 42 في المئة مقابل 58 في المئة لدى اليهود. أما نسبة النساء العربيات المشاركات في العمل، فلم تتعد 19 في المئة (نحو نصفهن في سلك التعليم)، مقابل 56 في المئة بين النساء اليهوديات في الفئة العمرية ذاتها.
وبلغت نسبة البطالة العامة 10 في المئة (13.5 في المئة لدى النساء و9 بين الرجال)، لكن النسبة في واقع الأمر أعلى، إذ أن 25 في المئة من قوى العمل لا تعمل بصفة دائمة. وتقل نسبة العاطلين عن العمل بين اليهود عن 7 في المئة. وأقر ثلث الأسر الفلسطينية بالاعتماد على المخصصات الحكومية كمصدر رزق أساسي (مخصصات أولاد، شيخوخة، تقاعد، بطالة، إعاقة) مقابل 51 في المئة يعتمدون على الرواتب والأجور.
وفي حين بلغ متوسط الدخل الشهري غير الصافي للأسرة العربية 6900 شيكل (1700 دولار)، فإنه يكاد يكون ضعفين بين الأسر اليهودية (3350 دولاراً). وبينما يزيد متوسط الإنفاق للأسرة العربية عن الدخل بنحو 50 دولاراً، فإن معدل الإنفاق للأسرة اليهودية أقل عن دخلها بـ400 دولار. وبلغ متوسط حجم الأسرة 4.64 فرد (6 في قرى النقب).
وفي مجال التعليم، بلغت النسبة العامة لمعرفة القراءة والكتابة بين السكان الفلسطينيين (15 عاماً وأكثر) 95 في المئة (90 في قرى الجنوب). وبلغت نسبة الذين اتموا الدراسة الثانوية 20 في المئة. وبلغت نسبة الحاصلين على شهادة جامعية 7.5 في المئة.
وأفادت الأرقام أن ظاهرة الانفصال والطلاق بين الأزواج منخفضة جداً ولم تتعد 2.1 في المئة. في المقابل لا تزال نسبة الزواج بين الأقارب، خصوصاً في قرى النقب مرتقعة نسبياً (18 في المئة في المعدل العام، و32 في المئة في قرى النقب).
وفي مجال الثقافة والإعلام، قال 39 في المئة من الأفراد (10 سنوات وأكثر) إنهم يقرؤون الصحف في شكل دائم، فيما يقرؤها أحياناً 12 في المئة. وأشار التقرير أيضاً إلى أن 14 في المئة من الأسر الفلسطينية تمتلك حيازات زراعية
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات