بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على فلسطين  >>
الغزيون يستغنون عن سياراتهم بسبب أزمة الوقود
  15/03/2009

الغزيون يستغنون عن سياراتهم بسبب أزمة الوقود

اضطر فلسطينيون في قطاع غزة إلى الاستغناء عن سياراتهم الخاصة، واستخدام المواصلات العامة في تنقلاتهم اليومية، في ظل أزمة وقود خانقة يعاني منها القطاع منذ بضعة أسابيع. وقال عدد منهم إنهم يواجهون صعوبة كبيرة في الحصول على كميات محدودة من الوقود، وخصوصاً البنزين المصري المهرب عبر الأنفاق، وبأسعار باهظة.
واستغنى عبد الكريم عودة عن سيارته الخاصة منذ نحو عشرة أيام، ولجأ إلى المواصلات العامة للذهاب من مدينة رفح أقصى جنوب القطاع إلى مدينة غزة. وقال إنه اضطر إلى ركن سيارته الخاصة بعدما بات من الصعب الحصول على البنزين وبأسعار مرتفعة جداً.
وأرجع سبب ندرة البنزين في القطاع إلى منع “إسرائيل” دخول الوقود عموماً إلى القطاع منذ شهور طويلة، وبخاصة البنزين، وقصفها المتكرر لأنفاق التهريب التي يستخدمها الفلسطينيون للتزود بالوقود والبضائع للتغلب على الحصار.
وقضى نحو 14 عاملاً فلسطينياً منذ بداية العام الحالي جراء انهيار الأنفاق، أو استنشاقهم غازات سامة تستخدمها السلطات المصرية في مكافحة ظاهرة التهريب، بحسب توثيق مراكز حقوق الإنسان الناشطة في غزة
وكان سعر ليتر البنزين المصري المهرب عبر الأنفاق يباع للمستهلك في غزة بنحو (ثلاثة شواكل) وأحياناً أقل من ذلك (الدولار يعادل 2.4 شيكل)، في حين لا يتوفر حالياً في الأسواق ويبلغ سعر المخبأ منه ويباع في السوق السوداء بنحو (عشرة شواكل) وأكثر.
وقال أمجد أبو السعيد إنه قضى يوماً كاملاً في البحث عن البنزين إلا أن محاولته باءت بالفشل، لافتاً إلى أنه توجه إلى منطقة الأنفاق في مدينة رفح أملاً في الحصول على بضع لترات من البنزين يستخدمها لسيارته ولمولد صغير للكهرباء يستخدمه في ظل الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي، لكنه لم يوفق في محاولته.
واضطرت عشرات محطات الوقود في غزة إلى إغلاق أبوابها في الآونة الأخيرة بفعل منع سلطات الاحتلال إدخال الوقود من خلال المعابر التجارية، وتوقف أغلب الأنفاق عن “ضخ” الوقود المصري.
وقال أصحاب محطات وقود في غزة : إن القطاع سيعاني أزمة خانقة في الأيام المقبلة في حال واصل الاحتلال منع إدخال الوقود إلى غزة، وتوقف الأنفاق عن سد العجز بكميات من الوقود المصري.
وبحسب أصحاب المحطات فإن سلطات الاحتلال تمنع إدخال البنزين والسولار، في حين تكتفي بتزويد القطاع على فترات بكميات محدودة من السولار الصناعي الخاص بتشغيل محطة توليد الكهرباء الوحيدة في غزة، وكميات ضئيلة من غاز الطهي بما لا يلبي احتياجات السكان اليومية.

الخليج

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات