بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على فلسطين  >>
خطوات اسرائيلية متوحشة لتهويد القدس والضفة الغربية
  30/03/2009

خطوات اسرائيلية متوحشة لتهويد القدس والضفة الغربية

يحيي الفلسطينيون الذكرى السنوية ليوم الأرض الذي يكرس في تاريخ 30 اذار/مارس من كل سنة، ذكرى الاضراب الفلسطيني الشامل، والصدامات الدموية التي اعقبته، بعدما صادرت قوات الاحتلال الاسرائيلي آلاف الدونمات من اراضي المواطنين الفلسطينيين وخصوصا في الجليل، سنة 1976.
وتحل ذكرى هذا العام وسط مخاوف فلسطينية وإسلامية من العمليات الإسرائيلية المتواصلة في الأراضي المحتلة والرامية إلى تهويدها نهائيا، وفي هذا الشأن فقد اتهمت مؤسسة إسلامية لحماية المقدسات أمس إسرائيل بتصعيد خطوات "تهويد" المسجد الأقصى في مدينة القدس.
وقال رئيس الحركة الإسلامية داخل إسرائيل الشيخ رائد صلاح في تصريحات لإذاعة محلية في غزة إن السلطات الإسرائيلية تخطط لإقامة سكة قطار صغير ومصعد للسائحين الأجانب أسفل ساحة البراق في المسجد الأقصى وذلك بعد حصول جهات إسرائيلية على موافقة إقامته في مدينة القدس".
وأوضح صلاح أن "المخطط الإسرائيلي الجديد أسفل ساحة البراق يهدف لتغيير معالم مدينة القدس بالكامل".
وأضاف أن " الاحتلال بدأ يشرع كل خطواته المتوحشة التي تهدف إلى تهويد مدينة القدس والضفة الغربية والعمل على تنفيذ سياسة الترحيل في الداخل الفلسطيني ".
وأكد الشيخ صلاح أن "الاحتلال يسابق الزمن ويحاول أن يفرض سياسته على ارض الواقع بكل ثمن قبل أن تظهر متغيرات عالمية أو إقليمية قد تمنع تنفيذ هذه السياسات في المستقبل".
وتؤكد مؤسسات فلسطينية تعنى بالمسجد الأقصى ومدينة القدس أن السلطات الإسرائيلية صعدت مؤخرا من عمليات البناء اليهودية الملاصقة للمسجد والتضييق على الفلسطينيين في المدينة وطردهم.
في سياق ذي صلة طالبت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات القمة العربية في الدوحة باتخاذ مواقف وقرارات حازمة وعاجلة "لمواجهة الهجمة الإسرائيلية الخطيرة" على مدينة القدس.
وقالت الهيئة في رسالة بعثت بها إلى قمة الدوحة "إن السلطات الإسرائيلية عمدت خلال السنوات القليلة الماضية إلى سلب القدس من أهلها ومواطنيها ومن جميع المؤمنين بها من مسلمين ومسيحيين".
وذكرت الهيئة في رسالتها أهم الأخطار التي تواجه القدس و"أبرزها عزل القدس عزلا تاما عن محيطها الفلسطيني والعربي من خلال الجدار العنصري والتحكم الكامل في المداخل القليلة التي أبقت عليها، ومنع الفلسطينيين من الدخول إليها بشكل كامل".
كما أشار إلى "استهداف الوجود العربي في المدينة استهدافا مباشرا ومنظما، عن طريق سحب الهويات ومنع تراخيص البناء وهدم البيوت وتهجير الأحياء ومضاعفة الضرائب ومصادرة الأراضي، الأمر الذي أدى إلى انتشار الاكتظاظ السكاني والفقر والنقص الحاد في البنى التحتية للتعليم والصحة والسكن، وكلها عوامل تتفاقم يوما بعد يوم".
كما حذرت من "استهداف البلدة القديمة والمسجد الأقصى وسائر المقدسات الإسلامية والمسيحية فيها عبر مواصلة أعمال الحفر وتفريغ الأتربة والحجارة من تحت البنايات القديمة".
ولفتت إلى عمليات "مصادرة الأراضي وبناء المستوطنات حيث نجح الاحتلال في التهام معظم أراضي القدس وفي بناء وتكثيف الاستيطان فوق معظم أراضيها وتلالها، والإحتلال اليوم يستخدم الاستيطان في هذه المنطقة لتمزيق بقايا الجغرافيا الفلسطينية وتقطيع أوصالها".
وكان شهود فلسطينيون قالوا السبت إن الجنود الاسرائيليين استخدموا الغاز المسيل للدموع لتفريق نحو 50 متظاهرا يحتجون ضد الاستيطان اليهودي وعمليات الحصار الاسرائيلية في الضفة الغربية.
وقال متحدث باسم الجيش الاسرائيلي إن الجنود فرقوا المحتجين الفلسطينيين والاسرائيليين في مدينة الخليل القديمة بعد أن أخلوا بالنظام العام في منطقة خاضعة لسيطرة اسرائيل.
واظهرت لقطات الفيديو من المنطقة جنودا اسرائيليين يدفعون المحتجين الذين كان بينهم عضو الكنيست محمد بركة وهو من عرب اسرائيل.
وقال محتجون فلسطينيون واسرائيليون إن الاحتجاج هو جزء من عدة مظاهرات تهدف الى احياء ذكرى يوم الأرض وهي الذكرى السنوية لاحتجاجات عام 1976 ضد استيلاء اسرائيل على الاراضي التي يمتلكها عرب في الجليل.
وقال شهود عيان فلسطينيون إن عددا من الشبان الفلسطينيين رشقوا الجنود الاسرائيليين بالحجارة بعد أن أطلق الجنود الغاز المسيل للدموع لتفريق الحشد، واضافوا ان ثلاثة من الفلسطينيين تلقوا العلاج بعد استنشاق الغاز المسيل للدموع.
ويعيش نحو 650 مستوطنا يهوديا في جيوب حصينة يحرسها جنود اسرائيليون في الخليل وهي مدينة يقطنها نحو 180 الف فلسطيني وتشهد اشتباكات منذ زمن.
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات