بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على فلسطين  >>
مخطط استيطاني جديد لتقطيع أوصال الضفة
  27/04/2009

مخطط استيطاني جديد لتقطيع أوصال الضفة
 كشفت إذاعة الجيش الإسرائيلي، أمس الأحد، عن توصية إسرائيلية بتوسيع مستوطنة "معاليه أدوميم" في الضفة الغربية بحوالي 12 ألف دونم إضافية، من خلال ضم مستوطنة "كيدر" الواقعة 3 كم إلى شرقها، وذلك رغم معارضة الإدارة الأمريكية لأي توسيع للاستيطان في المنطقة.
ويعيش اليوم في مستوطنة "كيدر" قرابة 800 مستوطن يهودي، لكن الخطة تنطوي أيضًا على زيادة 6000 وحدة سكنية جديدة، ما سيعني قطع التواصل الجغرافي بين شمال الضفة وجنوبها.
يذكر أن محكمة العدل العليا الإسرائيلية تنظر في هذه الأيام في مسار جدار الفصل في "معاليه أدوميم"، ومن المتوقع أن يُطلب إليها شمل المساحة الجديدة في الجهة الغربية من الجدار.
وقال رئيس بلدية "معاليه أدوميم" إن ثمة اتفاقًا بين حكومة إيهود أولمرت والإدارة الأمريكية السابقة على أن تكون "كيدر" ضمن الجدار.
وأدان نبيل أبو ردينة الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية هذه الخطوة الإسرائيلية، واعتبر استمرار سياسة التوسع الاستيطاني "تدميرًا متعمدًا للجهود الدولية والأميركية للتقدم في عملية السلام"، مؤكدا أن "هذه السياسة تؤكد عدم جدية الجانب الإسرائيلي بالوصول إلى اتفاق عادل وشامل على مبدأ حل الدولتين".
وطالب المجتمع الدولي والإدارة الأميركية بضرورة الضغط على الحكومة الإسرائيلية لوقف فرض سياسة الأمر الواقع على الأرض، ما يهدد أي عملية سياسة في المستقبل.
* تحد خطير
من جهته قال النائب محمد بركة، رئيس كتلة الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، إن توصية لجنة في وزارة الداخلية بتوسيع مستوطنة معاليه أدوميم بـ 12 ألف دونم، تمهيدا لبناء 6 آلاف بيت استيطاني وضم كل هذه المنطقة إلى منطقة نفوذ الاحتلال، هو تحد خطير للمنطقة كلها، وللأسرة الدولية من حكومة بنيامين نتنياهو، وهي مبادرة واضحة لجر المنطقة إلى انفجار كبير.
وأضاف بركة قائلا، إن خطورة هذا المشروع تكمن بالأساس في أنه مشروع استيطاني، وكل استيطان على بقعة تراب مهما بلغ صغرها من الأرض المحتلة هو جريمة بحد ذاتها، ولكن ميزة هذا المشروع أنه جزء أساسي من مشروع أكبر يهدف إلى بتر الضفة الغربية المحتلة إلى قسمين شمالي وجنوبي منفصلين ودون رابط بينهما، بهدف تدمير أي إمكانية لإقامة دولة فلسطينية على كامل التراب المحتل منذ العام 1967، وأن تكون ذات قدرة على الحياة.
وتابع بركة قائلا، نسمع منذ سنوات أن الإدارة الأميركية، حتى تلك التي كانت في ظل إدارة جورج بوش الابن ترفض هذا مشروع معاليه أدوميم الاستيطاني ولكن كل هذه المعارض لم تمنع سلطات الاحتلال ومن الاستمرار في بناء المشروع، والآن تقف إدارة الرئيس باراك أوباما أمام امتحان جديد لمواقفها، لنرى رد فعلها.
وطالب بركة حكومة بنيامين نتنياهو بوقف هذا المشروع كليا، وعدم جر المنطقة إلى انفجار قد نعرف كيف بدأ ولكن لا يمكن معرفة كيف سينتهي.
موقع الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات