بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على فلسطين  >>
عباس قرر عقد مؤتمر اكثر رشاقة لحركة فتح .. والقدومي سيقاتل لمنع حضور
  06/05/2009

عباس قرر عقد مؤتمر اكثر رشاقة  لحركة فتح .. والقدومي سيقاتل لمنع حضور دحلان وفتوح


قطع الرئيس الفلسطيني محمود عباس الطريق مقدما على اي محاولة لطرح ملفات حساسة او حرجة او مثيرة خلال المؤتمر الحركي السادس المنوي عقده لحركة فتح بان اصدر توجيها للجنة التحضيرية العليا للمؤتمر باقتصار اعضاء المؤتمر الذين يحق لهم المشاركة والتصويت والنقاش على 600 عضو فتحاوي فقط بدلا من 1500 كما جرت العادة.
وفيما بدأت اللجنة المركزية للحركة بالتنسيق مع اللجنة التحضيرية الاعداد للتجاوب مع الامر الرئاسي الذي فرض نفسه تحت عنوان منع انقسام الحركة وتجنب الموضوعات الشائكة اشتعلت في كواليس الحركة مجددا معركة ساخنة جدا قوامها تحديد من سيحضر او يتغيب عن المؤتمر الحركي السادس بعدما تم تصغيره ليصبح مصغرا وليس موسعا.
ويفترض ان تبدأ في العاصمة الاردنية السبت اجتماعات اضافية لتحديد هوية الاعضاء الـ 600 الذين سيتسنى لهم حضور اخر نسخة مصغرة من المؤتمر الحركي بعدما قضي الامر باتفاق ثلاثي بين عباس واحمد قريع وابو ماهر غنيم.
وحسب الاتفاق الذي لم يعلن لجمهور الحركة وابنائها سيتسنى لكل اقليم التنسيب بعضوين او ثلاثة فقط لحضور المؤتمر الحركي مع تخصيص حق الحضور الالزامي لاعضاء المجلس الثوري واللجنة المركزية وتعبئة بند الكفاءات التي لا تدخل الصراع السياسي اضافة للعسكر.
وذهب الرئيس عباس الى هذا الاتجاه بعدما تم اغراق تنسيبات العضوية بالقوائم المقترحة من قبله او من قبل بقية المؤسسات الحركية حيث وصل عدد التنسيبات الى اكثر من 1700. عضو ونقل عن عباس قوله ان المؤتمر الحركي ينبغي ان يصبح رشيقا تخفيضا للنفقات حتى يتسنى عقده.
وتقدم عباس شخصيا بقائمته المرشحة لحضور المؤتمر والبالغة 130 عضوا اغلبهم من العاملين في المكتب الرئاسي، فيما تراجعت اللجنة التحضيرية العليا عن التنسيب بحضور 1500 عضو كما كان مقررا قبل تنفيذ اجراءات الترشيق بقرار سياسي.
وطلبت مؤسسة الرئاسة من اللجنة التي ستجتمع السبت في عمان لتحديد هوية الحضور من الاعضاء اعتماد الاسماء التي ترشحها اللجنة نفسها وليس لجنة العضوية المنبثقة عن التحضيرية العليا خلافا للمألوف وللنظام الداخلي للحركة.
وينظر للقرار التنظيمي الاخير على اساس انه محاولة للسيطرة اكثر من قبل المحسوبين على عباس على مخرجات وقرارات تحديد الاسماء بسبب وجود اغلبية قريبة من عباس في اللجنة التحضيرية العليا.
ويتهم خصوم عباس في الحركة الرئيس بالسعي لترشيق وتصغير المؤتمر الحركي واقتصار حضوره على المقربين من برنامجه السياسي حتى تتحول الحركة الى حزب الرئيس كما قال لـ'القدس العربي' قيادي بارز في الحركة.
وبمجرد الاعلان عن الاتفاق الجديد على عدد من يحق لهم حضور المؤتمر بشرط ان لا يزيدوا عن 600 فتحاويا بدأت في الكواليس حرب موازية لتخريب التصور الرئاسي وتمكين ابناء الحركة ممن سيتسنى لهم الحضور من طرح الموضوعات التي لا يرغب عباس ولا اللجنة المركزية بطرحها.
واستبقت المركزية ما يتردد عن نوايا لاستجوابها بشأن ملفات حساسة بالتجهيز لاعداد تقرير سياسي ستعرضه على المؤتمر المصغر، ويتضمن اجابات غير كاملة حسب المصادر على بعض التساؤلات، وذلك لسحب البساط من تحت من يصفهم حكم بلعاوي بالمشاغبين من ابناء الحركة.
ويصر تيار الممانعة في الحركة على ايجاد وسيلة لاستجواب اللجنة المركزية خلال المؤتمر الحركي حتى بعد تصغيره وتقليص عدد الحضور.
بالمقابل ابلغ الرجل الثاني في الحركة فاروق القدومي قيادات فلسطينية انه سيقاتل لمنع كل من روحي فتوح ومحمد دحلان من التمتع بعضوية المؤتمر بسبب وجود تحقيق تنظيمي يستهدفهما لم ينته بعد.
وفي الوقت نفسه اضافت بعض نخب وكوادر الحركة بنودا جديدة على جدول اعمال اولوياتها كان ابرزها التوافق خلال اليومين الماضيين على ثلاثة ملفات جديدة هي: علاقة الحركة بكتائب الاقصى خلال العدوان الاخير على غزة، وموقف الحركة الرسمي خلال العدوان نفسه، وثالثا، والاهم فتح ملفات التحقيق باغتيال قياديين بارزين في الحركة لم تقدم اي تقارير بخصوص اغتيالهم وهم موسى عرفات وخليل الزبن وهشام مكي وجميعهم تعرضوا لاغتيالات مجهولة حتى الآن، ولم توثق اي تقارير داخلية بخصوص اغتيالهم.


 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات