بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على فلسطين  >>
ضغوط مصرية لتحقيق الحوار... أو فرضه
  18/05/2009

ضغوط مصرية لتحقيق الحوار... أو فرضه

حددت القاهرة مطلع تموز المقبل موعداً للتوصل إلى اتفاق ينهي حالة الانقسام الفلسطيني، مستخدمة سياسة العصا والجزرة مع وفدي حركتي فتح وحماس اللذين واصلا، أمس، الجولة الخامسة من الحوار في العاصمة المصرية، حيث نُقل عن مدير المخابرات المصرية عمر سليمان تعهد بلاده بإعادة تفعيل معبر رفح بشكل دائم في حال نجح الحوار، في مقابل تهديد غير مباشر بـ«فرض المصالحة» في حال الفشل.
وكانت مصر أعادت، أمس الأول، فتح معبر رفح جزئيا للسماح للحالات الإنسانية، خصوصا المرضى والطلاب بالسفر.
وقال رئيس كتلة فتح في المجلس التشريعي الفلسطيني عزام الأحمد أنّ اللواء سليمان أبلغ المتحاورين بنية القاهرة فتح معبر رفح البري أمام أهالي قطاع غزة بشكل متواصل عقب توقيع الفصائل اتفاق إنهاء الانقسام، على أن يتم اتخاذ «خطوات عملية جداً على الأرض» بينها التكفل بإصلاح المعبر والبدء في إعادة إعمار غزة وإنهاء الحصار. وأضاف أنّ مصر ستدعو اللجان الخمس الخاصة بحوار القاهرة لبلورة صيغة الاتفاق لعقد الجلسة الأخيرة من الحوار بداية تموز المقبل.
وأشار الأحمد إلى أن سليمان ابلغ وفدي فتح وحماس أن «مصر دور وليست بلد ضيافة للحوار، وأنه إذا لم يتم الاتفاق، سيجري فرض إنهاء حالة الانقسام».
وعن الخلافات التي حدثت بين الوفدين أشار الأحمد إلى أنها كانت «مناكفات عادية، وسببها أن حركة فتح أثارت تحفظا على تصرفات حماس بحق كوادر فتح وعناصرها في غزة»، معرباً عن أسفه للهجوم الذي شنته مواقع إعلامية تابعة لحماس خلال الساعات الماضية على الرئيس محمود عباس ورموز من حركة فتح «من دون وجه حق».
وحول اللجنة المقترحة من قبل مصر في حال عدم التوصل إلى اتفاق حول الحكومة أوضح الأحمد أنّ «هناك سوء فهم لدى وسائل الإعلام بخصوص هذه اللجنة، ولا بد من الإشارة إلى أن مهمتها الأساسية هي مساعدة الرئيس محمود عباس، وحكومته الشرعية على تنفيذ ما يُتفق عليه في الحوار، ولن تكون لغرض التنسيق بين حكومة في رام الله وأخرى في غزة».
وفي السياق، نقلت وكالة «أنباء الشرق الأوسط» عن مسؤول مصري إن «الحوار الوطني الفلسطيني دخل مراحله النهائية ونتطلع إلى أن يتم خلال الجولة الحالية التوصل إلى اتفاق ينهي حالة الانقسام أو على الأقل تحقيق اختراق».
وأضاف أنّ اللواء سليمان اقترح خلال لقاء جمعه بوفدي فتح وحماس أن «تكون الجولة المقبلة مخصصة لإعلان الاتفاق على إنهاء الانقسام»، متوقعاً أنّ «يتم الإعلان عن توقيع الاتفاق في القاهرة في موعد سيحدد خلال الأسابيع القادمة».
لكن المتحدث باسم حركة حماس فوزي برهوم أكد أنه «ربما لا تكون هذه هي الجولة النهائية من الحوار الوطني الفلسطيني، مشددا على أن توقيع أي اتفاق مرهون بالتوافق على كافة القضايا في إطار الرزمة الواحدة».
وقال نائب ممثل حركة حماس في سوريا علي بركة لشبكة «فلسطين الآن» إنّ النقاش يدور حول نظام الانتخاب، موضحاً أنّ حركة فتح تريد80 في المئة قوائم نسبية و20 في المئة دوائر انتخابية، فيما وافقت حماس على 60 في المئة قوائم نسبية و40 في المئة دوائر، في حين طرحت مصر نظاماً مختلطاً يقوم على أساس 75 في المئة قوائم نسبية في مقابل 25 في المئة دوائر.
ورداً على سؤال حول اعتراض حماس على اقتراح بإنشاء قوة أمنية مشتركة، قال بركة «نحن نعتبر أن في غزة قوة أمنية رسمية ونرفض أن يتم تجاوز هذه القوة على أنها غير شرعية... علما بأن القوة الأمنية في القطاع تعمل على حماية المواطن الفلسطيني وتفرض النظام بينما في الضفة تلاحق المجاهدين والمقاومين وتنسق مع الاحتلال الإسرائيلي وتنفذ أوامر الجنرال الأميركي (كيث) دايتون».
وحول ما نسب إلى عمر سليمان بشأن ضرورة التوقيع على اتفاق المصالحة في تموز، سواء برضا الطرفين أو بعدم رضاهم، أوضح بركة أن هذا الأمر «مرفوض جملة وتفصيلا».
السفير

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات