بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على فلسطين  >>
القائد الوطني والقومي الفلسطيني سمير غوشة في ذمـــــة اللــــــه
  03/08/2009

القائد الوطني والقومي الفلسطيني  سمير غوشة في ذمـــــة اللــــــه
 غيب المرض صباح اليوم الاثنين القائد الوطني والقومي الكبير د. سمير غوشة أمين عام جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عن 72 عاماً قضاها في خدمة شعبه وقضيته الوطنية والقومية.
وأكد عوني أبو غوش عضو المكتب السياسي لجبهة النضال في حديث لـ "معا" وفاة د. غوشة في مستشفى الاردن بعمان، حيث كان يتلقى العلاج إثر اصابته بمرض السرطان.
وأوضح أبو غوش أن جثمان الفقيد سيُنقل غداً من الاردن إلى اراضي السلطة الفلسطينية، بعد ذلك ستجرى له مراسم تشييع رسمية، مؤكداً "أننا سنبذل جهودنا لدفنه بناء على وصيته في مسقط رأسه القدس، وإن تعذر يوارى التراب في مقبرة الشهداء بالبيرة.
من جانبه أكد خالد العزة عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي أنه من السابق لأوانه الحديث الآن عن الشخصية التي ستخلف غوشة في قيادة الجبهة، قائلا: إن الجبهة ستثبت أن لديها مؤسسات تعمل بشكل ديمقراطي استطاع غوشة أن يبنيها طيلة حياته وستعمل على انتخاب من ينوب عنه.
والفقيد من مواليد مدينة القدس عام 1937، تلقى تعليمه الابتدائي والاعدادي والثانوي في مدارس القدس، وحصل على شهادة البكالوريوس في طب الاسنان من جامعة دمشق.
التحق بصفوف العمل الوطني منذ نعومة أظفاره في حركة القوميين العرب وكان من قيادات العمل الطلابي، وبعد "نكسة" حزيران انصهر مع العديد من رفاقه في تأسيس جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، وانتُخب امينا عاما للجبهة عام 1971 وما زال في منصبه حتى وفاته.
وفي عام 1991 انتخب عضوا في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلا عن جبهة النضال الشعبي.
عين وزيرا للعمل في أول حكومة تشكلها السلطة الفلسطينية بعد عودتها إلى ارض الوطن عام 1994، ولكنه قدم استقالته عام 1998 على أرضية "الفساد الاداري والمالي وسوء الاداء السياسي لغياب استراتيجية عمل موحدة".
في عام 2002 استقال د. غوشة من رئاسته ومسؤوليته عن ملف القدس "وذلك لغياب المرجعية وعدم الجدية في العمل الصحيح والجدي من أجل مدينة القدس، وظل رافضا تسلم هذا الموقع حتى لحظة وفاته".
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

عبدالرحمن

 

بتاريخ :

04/08/2009 23:21:01

 

النص :

رحم الله الفقيد لقد كان مناضلا عنيدا وقائدا حافظ طوال حياته على استمرارية الثورة وبفقدانه تخسر فلسطين والامة العربية رجلا مقداما الى جنات الخلد يا دكتور والنصر قادم ان شاء الله