بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على فلسطين  >>
عباس يستبدل الكفاح المسلح' بـالمقاومة الشعبية
  05/08/2009

طالب اثناء افتتاح المؤتمر السادس للحركة بعدم المتاجرة بدم عرفات.. والفصائل تنتقده
عباس يستبدل الكفاح المسلح' بـالمقاومة الشعبية ويعترف بتراجع شعبية فتح ويهاجم 'ظلاميي' حماس


بالرغم من ذكر الرئيس الفلسطيني محمود عباس تمسك حركته بـ'المقاومة المشروعة' خلال افتتاحه للمؤتمر السادس للحركة في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية، الا انه اسقط بطريقة غير مباشرة 'الكفاح المسلح' والذي بنت عليه حركة فتح ادبياتها في اوائل الستينيات.
وهاجم عباس الثلاثاء حركة 'حماس' بشدة، منتقداً منعها أعضاء حركة فتح من السفر إلى الضفة الغربية للمشاركة في المؤتمر السادس، واصفاً إياها بـ'الانقلابيين' و'الظلاميين'، في حين أكد أن السلطة الفلسطينية نفذت كامل التزاماتها المتعلقة بخطة خارطة الطريق وأن إسرائيل لم تبدأ خطوة واحدة باتجاه تنفيذ الخطة.
وافتتح الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية، امس اعمال المؤتمر العام السادس لحركة فتح، وتحدث في كلمة مطولة عن تطور تاريخ الحركة، واتهم عباس حركة حماس، بمنع مندوبي فتح في القطاع من حضور جلسات المؤتمر، مضيفا ان عددا كبيرا من كوادر الحركة 'يقبعون في سجون حماس'، وان فتح 'ترفض ان يرتهن قرارها للانقلابيين'.
واوضح، في معرض انتقاده لحماس، ان 'فتح لن تسمح للظلاميين بان يواصلوا نهجهم التخريبي، الذي يستهدف اساسا ضرب المشروع الوطني الفلسطيني'.
واعترف الرئيس الفلسطيني بتراجع نفوذ الحركة خلال السنوات الاخيرة وقال 'لقد تراجعنا كثيرا على صعد متعددة، وكان الدور المركزي لاسرائيل في ذلك، وكان من نتائجه ان دفعنا حياة ياسر عرفات، وما اغلاها، ثمنا في حصار بشع، من كل الجوانب وبكل المقاييس'.
وتابع قادة فتح الذين منعتهم حماس من مغادرة قطاع غزة وقائع المؤتمر السادس لحركتهم عبر شاشات التلفزة، بينما أكدت حركة حماس أنها مستعدة للتعامل مع أي قيادة جديدة لحركة فتح سيفرزها المؤتمر، معتبرة في الوقت ذاته، أن ما يجري في بيت لحم هو شأن داخلي فتحاوي.
ووجه عباس انتقادا لأمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح فاروق القدومي غير المشارك في المؤتمر العام للحركة والذي اتهمه مؤخرا بالمشاركة في التخطيط لاغتيال الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.
و أكد عباس أن السلطة الفلسطينية ستواصل البحث والتحقيق في ظروف أسباب وفاة عرفات وإجراء كافة الاتصالات مع الدول العربية والأجنبية لذلك.
ورفض عباس محاولات 'المتاجرة' بدم عرفات، في إشارة إلى اتهامات القدومي له بالتواطؤ مع إسرائيل لاغتيال عرفات، مضيفا ان ذلك 'عيب ويجب أن يتوقف'.
واتهم حماس بأنها دعت الاسرائيليين والامريكيين الى الحوار، وانها 'ارسلت لهم رسائل مفادها: تعالوا الينا لنحاوركم، وستجدون ما يسركم'.
واضاف ان حماس قالت للاسرائيليين والامريكيين انها على استعداد لمقاتلة السلطة وفتح، بعد ان وصلت السلطة خلال الفترة ما بين 2001 و2005 الى ما وصفه بأنه 'حافة الانهيار المادي والسياسي'، وان حماس حاولت الاستفادة من هذا التراجع لتأخذ دور فتح.
وقال 'اننا في الوقت الذي نؤكد فيه اعتمادنا خيار السلام والتفاوض، على قاعدة الشرعية الدولية، نحتفظ بحقنا الاصيل في المقاومة المشروعة التي يكفلها القانون الدولي'.
ووجهت عدة تنظيمات فلسطينية انتقادات حادة للخطاب، واتهم إسماعيل رضوان القيادي في حماس عباس بـ 'المتاجرة بالقضية الفلسطينية من خلال طرحه مبدأ التفاوض من أجل التفاوض'.
وقال المتحدث باسم الحركة 'ان الخطاب مليء بمصطلحات وأوصاف سيئة وغير لائقة بحركة فتح'، واضاف انه 'مليء بالتهريج والتلفيق ولا يؤسس لأي مصالحة'.
كما اتهم فوزي برهوم القيادي في حركة حماس الرئيس الفلسطيني بأنه قدم المساعدة لإسرائيل أثناء حربها الأخيرة على غزة.
وقال داوود شهاب الناطق باسم الجهاد الإسلامي ان خطاب عباس 'لم يأت بجديد'.
وقال 'كنا نأمل ان نستمع إلى خطاب حول خطة يتوحد عليها الكل الفلسطيني لمواجهة العدوان الإسرائيلي أو حتى لدعم الشعب الفلسطيني في غزة المحاصرة، كما كنا نتوقع ان نستمع لكلام جديد حول محاور لفكفكة المعضلات التي تقف أمام التوصل لاتفاق وطني'.
وتمنى جميل مزهر عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية نجاح مؤتمر فتح، لكنه انتقد أيضاً تركيز الرئيس عباس على السير في نهج المفاوضات مع إسرائيل، التي قال انها 'لم تجن شيئاً في ظل مواصلة الاستيطان وتهويد القدس'.
ويحاول قادة ومندوبو الحركة التوصل في هذا المؤتمر الى نتائج وقرارات تهدف الى اخراج الحركة من الانقسامات والتراجعات التي اضرت بموقعها السياسي، وانتخاب قيادة جديدة قادرة على حمل القضية الفلسطينية باتجاه تأسيس الدولة المستقلة.
ويقول مراقبون للشأن الفلسطيني ان الرئيس الفلسطيني يسعى من خلال هذا المؤتمر الى تعزيز موقعه القيادي ودعم موقفه في التعامل مع حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة من جهة، والتعامل مع خصمه في الجانب الآخر رئيس الوزراء الاسرائيلي، اليميني المحافظ، بنيامين نتنياهو، من جهة أخرى.
يذكر ان زعامة عباس ليست موضوع بحث او تنافس في هذا المؤتمر، بل يقتصر التنافس على لجنتين قياديتين، احداهما بواحد وعشرين مقعدا، والثانية بمئة وعشرين مقعدا.
ويرى مراقبون ان شعبية فتح تراجعت بين الفلسطينيين خلال السنوات الاخيرة بسبب تعثر عملية السلام، واتهام عدد من مسؤوليها بالفساد، وهو ما ادى الى خسارتها امام حماس في الانتخابات البرلمانية التي اجريت في عام 2006.
وعلى الرغم من ان 'الكفاح المسلح' ما زال شعارا مطروحا بالنسبة للحركة، الا انه همش على ما يبدو في هذا المؤتمر، ليحل محله 'العصيان المدني' شعارا واسلوب عمل
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

محمد يعقوب

 

بتاريخ :

05/08/2009 13:05:15

 

النص :

تابعت كلمة السيد محمود عباس فى إفتتاح مؤتمر فتح السادس فى بيت لحم، كنت أتوقع منه أن يقول كلاما جديدا وسياسة جديدة بعد أن فشلت سياسته السابقه التى بنيت على المفاوضات من أجل المفاوضات ولم تثمر الا عن مضاعفة الإستيطان وبناء جدار الفصل العنصرى وتهويد القدس وتهجير أهلهاوضياع القضية الفلسطينية، كنت أتوقع منه أن يعتذر للشعب الفلسطينى على ما أوصلهم اليه من ضياع وهوان، كنت أتوقع منه أن يكون ولو لمرة واحدة معترفا بسياساته التى أدت الى بعثرة الشعب الفلسطينى بدل أن توحده، كنت أتوقع منه أن يعترف بأنه كان مقصرا بل متواطئا فى العدوان على غزة، كنت أتوقع منه أن يقول إنه من طلب من الرئيس المصرى أن يبقى على معبر رفح مغلقا وأن يشدد الحصار على غزة حتى تركع، كنت أتوقع منه أن ينتقد قادة الأجهزة الأمنية فى غزة الذين أدى إنفلاتهم الى الإنقسام، كنت أتوقع منه الصدق!!
   

2.  

المرسل :  

لاجئ فلسطيني

 

بتاريخ :

05/08/2009 13:05:53

 

النص :

حركات التحرر الوطنى تبدا بالمقاومة الشعبية والعصيان المدني ثم بالكفاح المسلح وهذه من المسلمات. اما فتح فتريدها بالمقلوب فتبدا بالنضال والكفاح المسلح ثم يعقبها العصيان المدني والمقاومة الشعبية..يا للغرابة
   

3.  

المرسل :  

احمد عبد الكريم

 

بتاريخ :

05/08/2009 13:07:04

 

النص :

- فتح بين مطرقة الاحتلال وسندان حماس وجيش المشككين المنتقدون لخطاب ابو مازن, انواع , منهم الحريص على فتح ,ومنهم بسبب الخصومة, ومنهم من ينتقد نكاية في الطهارة , ومنهم من ينتقد لمجرد النقد,وهناك نوع اخر يسقط احقاده الشخصية وخلافاته وانانيته وصراعاته مع رفاق الدرب ’فتارة يشكك وتارة ينتقد وغالبا يصدر الاحكام بالتخوين والعمالة مع الاعداء لعله بذلك يربك الخصوم وينهي المؤتمر قبل انعقاده ويثير فتنة داخل فتح ومحيطها العربي ,,على وعلى اعدائي,,وبتعبير اخر تدمير القلعة من الداخل . ان صحوة فتح ومعرفة اعضاء المؤتمر المسبقة بالمخطط جعلهم يقبلوا كل اشكال النقد ,من جهة ,ويحسموا امر المشككين المخونين, ببترهم من فتح تمهيدا لازالة صفة التمثيل في اللجنة التنفيذية ليبقوا منبوذين مدحورين معزولين بعد فضح مخازيهم الكاذبة .وبئس النهاية, بلا شماتة,