بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على فلسطين  >>
سورية والسودان ودول غربية تستعد لاستضافة 120 اسيرا فلسطينيا
  27/08/2009

توقع اتمام صفقة تبادل الاسرى بين حماس واسرائيل نهاية ايلول
سورية والسودان ودول غربية تستعد لاستضافة 120 اسيرا فلسطينيا

شهدت الساعات القليلة الماضية تصريحات متفائلة حيال اتمام صفقة تبادل الاسرى بين حماس واسرائيل، وتوقعت مصادر اوروبية بعد دخول وسطاء المان على خط الرعاية المصرية ان يتم البدء في تنفيذ الصفقة عشية الاعياد اليهودية.
ونقلت الاذاعة الاسرائيلية امس عن مصادر اوروبية مطلعة توقعها ان يتم الاعلان عن نجاح صفقة تبادل الاسرى بين اسرائيل وحماس والبدء بتنفيذها عشية الاعياد اليهودية، نهاية شهر ايلول (سبتمبر) القادم.
وعزت هذه المصادر هذا التقدم الى قيام موفد الماني بزيارة لاسرائيل ومصر منتصف الاسبوع الماضي، بحيث نجح في تذليل العقبة الاخيرة المتمثلة في ايجاد الدول التي لديها الاستعداد لاستقبال عدد من الاسرى الذين سيفرج عنهم في اطار الصفقة وابعادهم الى الخارج. وبحسب المصادر الاوروبية فان كلاً من سورية والسودان ودول اوروبية وافقت على استضافة هؤلاء المعتقلين المبعدين، فور اطلاق سراحهم.
وبحسب المعلومات فان اسرائيل ترفض عودة 120 اسيراً من قائمة حماس التي تضم 450 اسيراً الى بيوتهم في الضفة الغربية، وتطالب بترحيلهم للخارج.
يشار الى ان غالبية الاسرى الـ 450 شاركوا في هجمات قتل فيها اسرائيليون، وتعد صفقة تبادل الاسرى املهم في الخروج من المعتقل.
وكانت المفاوضات الاخيرة غير المباشرة بين حماس واسرائيل توقفت بسبب رفض اسرائيل اطلاق سراح بعض الاسرى الفلسطينيين من ذوي المحكوميات العالية، ورفضها في الوقت ذاته اطلاق سراح اسرى اخرين لاراضي الضفة الغربية وقطاع غزة، في اطار اطلاق حماس الجندي الاسرائيلي الاسير غلعاد شليط.
وخلال الجولة التي كانت قبل انتهاء مهام حكومة ايهود اولمرت المنصرمة، رفضت حماس تغيير الاسماء التي اوردتها في قائمتها، وقالت ان الصفقة لن تتم دون اطلاق جميع الاسرى المحكومين بأحكام عالية.
يشار الى انه كشف مؤخرا عن دخول وسيط الماني ساهم في اتمام صفقة تبادل الاسرى بين حزب الله اللبناني واسرائيل على خط الوساطة لمساعدة مصر، التي ترعى الصفقة منذ اسر شليط.
وغادر اول امس وفد قيادي رفيع من حركة حماس بقيادة الدكتور محمود الزهار الى جانب الدكتور خليل الحية، عضوي المكتب السياسي، الى القاهرة، ولم تعرف طبيعة مهمة سفر هؤلاء المسؤولين، وتدور تكهنات ان يكون سبب سفرهم الى جانب بحث ملف المصالحة هو مناقشة ملف صفقة التبادل.
ويوم امس ذكرت صحيفة 'يديعوت احرونوت' ان احمد الجعبري القائد العام لكتائب القسام التي تأسر الجندي شليط سافر هو الآخر للقاهرة، في زيارة تعد الثانية له لبحث ملف صفقة التبادل.
وفي السياق قالت الصحيفة ان المسؤولين الايرانيين يمارسون ضغوطا على قيادات حماس في دمشق لثنيها عن اتمام الصفقة. وذكرت الصحيفة ان رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل يتعرض لضغوط ايرانية مكثفة في هذا السياق، كاشفة عن ان القادة الايرانيين وعدوا مشعل بمواصلة تحويل الاموال والوسائل القتالية اللازمة لتنفيذ عمليات ضد اسرائيل، بشرط ان لا تتم صفقة شاليط على المدى القريب.
ولكن عدداً من المسؤولين من حركة حماس رفضوا التعليق على اي من اخبار صفقة التبادل، وذكروا ان الحركة لديها قرار بعدم الحديث عن الصفقة في وسائل الاعلام.
الى ذلك فقد نقل عن ضابط كبير في قيادة المنطقة الوسطى في الجيش الاسرائيلي قوله في مناقشات داخلية جرت في تل ابيب ان احتمال اعادة اسرى من الضفة الغربية الى منازلهم ضمن صفقة التبادل للافراج عن الجندي غلعاد شليط 'ستمكن الجيش واجهزة الامن الاسرائيلية من مراقبة وتعقب حركاتهم وسكناتهم، بل والاكثر من ذلك سيسهل ذلك الامر اعتقال هؤلاء الاسرى مجددا اذا دعت الضرورة اسرائيل الى ذلك'.
واوضح الضابط انه سيتم اعتقال الاسرى المفرج عنهم بمجرد عودتهم الى ممارسة النشاط التنظيمي.
واسر مقاتلون من ثلاثة تنظيمات فلسطينية الجندي شليط في 25 من شهر حزيران (يونيو) من العام 2006، خلال هجوم على ثكنة عسكرية اسرائيلية جنوب قطاع غزة.
القدس العربي
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات