بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على فلسطين  >>
رمضان يحمل بشائر الافراج عن الأسرى: وفد من حماس إلى دمشق لوضع الترتي
  27/08/2009

رمضان يحمل بشائر الافراج عن الأسرى: وفد من "حماس" إلى دمشق لوضع الترتيبات اللوجستية قبيل التنفيذ

قد يكون شهر رمضان المبارك نهاية مخاض عسير لصفقة تبادل الأسرى بين حركة المقاومة الاسلامية (حماس) واسرائيل. فالتحركات على قدم وساق لوضع الترتيبات النهائية لعملية التبادل.
فقد ذكرت مصادر مقربة من الحركة أن وفدا رفيع المستوى توجه إلى دمشق لمناقشة الخطوات الفعلية لعملية التبادل. وصرح القيادي البارز في الحركة محمود الزهار أن تنفيذ الصفقة بات أقرب من أي وقت مضى.
ويبدو أن الدور الألماني كان له أثر ووقع كبير في تسريع العملية ووضعها موضع التنفيذ بعد طول أخذ ورد. ويرجع ذلك إلى الثقة بالدور الألماني عند كلا الطرفين.
وأكد مسؤول العلاقات الدولية في الحركة أسامة حمدان أن "حماس تثق بالوساطة الألمانية التي يجريها وفد أمني يتراوح عدده بين ثلاث وخمس شخصيات ينتقل بين "حماس" وإسرائيل من أجل إتمام صفقة تبادل الأسرى".
وقال حمدان في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) في دمشق إن: "الوساطة الألمانية هي موضع ثقة "حماس" وهي تملك خبرة جيدة وكبيرة في هذا الإطار خاصة أنها كانت لعبت هذا الدور بين "حزب الله" وإسرائيل في وقت سابق".
وكشف القيادي في الحركة أن مراحل متقدمة من الصفقة كانت تمت أيام رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت لكنه تراجع لاحقا بعد إجراء مشاورات مع رئيس الوزراء الحالي بينيامين نتنياهو.
وأضاف أن "حماس تعتبر أن الصفقة كانت جيدة وفيها ضمانات ، لكن أولمرت تراجع بعد أن استشار وتناقش مع نتنياهو من دون توضيح الأسباب".
واشار الى إن "حماس ترحب بأي وساطة أو جهد شرط أخذ موافقة الجانب الإسرائيلي وتنسيق مع الأخوة في مصر وهو ما فعله الوسيط الألماني الذي يحوز ثقة "حماس" في هذا الاتجاه"، موضحا أن "الوفد الألماني استمع إلى وجهة نظر حماس بشكل جيد وذهب إلى الجانب الإسرائيلي ، و"حماس" بانتظار الرد الإسرائيلي لأنها تلمس جدية لدى الوسيط الألماني".
وعما إذا كان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (أبو مازن) قد سعى لعرقلة هذه الصفقة ، كما اشيع ، قال حمدان :"نعم حاول وسعى لذلك ، لأنه كان يخشى أن يعطي إنجاز الصفقة المزيد من الحظوة والمكانة لـ "حماس" على الساحة الفلسطينية".
وأكد حمدان أن "حماس وضعت معايير وطنية حينما اختارت قائمة الأسرى وليس المحسوبيات الحزبية الضيقة فاختارت النساء والأطفال والمرضى أو من قضوا سنوات طويلة في سجون الاحتلال". وأشار إلى أن العدد الذي قدمته "حماس" هو بحدود الف أسير فلسطيني.
ورفض الكشف عن أسماء الدول الأوروبية التي تتعامل مع الحركة قائلا إن "هناك دولا تتعامل مع "حماس" بشكل مباشر وأخرى بشكل غير مباشر" ، دون أن يسمي أي منها.
كما شدد على أهمية الشراكة بين "حماس" و"حزب الله" باعتبارهما فصيل مقاومة لهما هدف مشترك هو التخلص من الاحتلال الإسرائيلي.
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات