بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على فلسطين  >>
بعد 12 عاما كان خلالها حرا طليقا: الشرطة تعتقل مستوطنا قتل فلسطينيين ا
  02/11/2009

بعد 12 عاما كان خلالها حرا طليقا: الشرطة تعتقل مستوطنا قتل فلسطينيين اثنين وجرح ثالث بعبوة ناسفة


القاتل يعقوب جاك تايتل والضحية الشهيد سفيان البلبيسي

 أعلنت الشرطة الإسرائيلية أنها اعتقلت مطلع الشهر الماضي مستوطنا يهوديا يدعى يعقوب جاك تايتل من سكان مستوطنة شفوت راحيل قرب رام الله ( من مواليد ولاية فلوريدا الأمريكية ويبلغ من العمر 37 عاما متزوج وله ٤ اولاد ويعمل في مجال بناء مواقع الانترنت )،وذلك بتهمة تنفيذ اعتداءات إرهابية طالت مؤخرا مواطنين اسرائيليين بالاضافة الى قيامه بقتل فلسطينيين اثنين عام 1997 رميا بالرصاص هما الشهيد سمير اكرم البلبيسي من القدس والشهيد عيسى جبريل مسعف من بلدة يطا قرب الخليل .
وقالت الشرطة إنها ستطلب يوم الاربعاء المقبل من المحكمة تمديد فترة اعتقاله بناءا على الاعترافات التي ادلى بها أثناء التحقيق واقر خلالها بقتل الفلسطينيين رميا بالرصاص بالاضافة الى وضع عبوة ناسفة أسفرت عن إصابة فلسطيني اخر بجروح.
وكشفت الشرطة انها كانت القت القبض عليه عام 2002 اثر عودته من الولايات المتحدة الامريكية وحققت معه بتهمة قتل المواطنين الفلسطينين ولكنها افرجت عنه لعدم توفر الادلة..!
هجمات ضد اسرائليين
واضافت ان المتهم اعترف بقيامه مؤخرا بتنفيذ اعتداءات طالت عناصر من الشرطة الاسرائيلية ومستوطنين ينتمون الى حركة يهودية تؤمن بالسيد المسيح، ووضع عبوة ناسفة قبل عام في منزل بروفيسور يهودي مختص بتاريخ الفاشية معارض للاستيطان و حائز على جائزة إسرائيل يدعى "زئيف شترنهل" من الجامعة العبرية في القدس.
وقالت مصادر شرطية أن جهاز الامن الاسرائيلي ( الشاباك )سمح بنشر تفاصيل عملية القاء القبض على جاك، حيث كان تحت المراقبة لمدة عامين والقي القبض عليه في احدى المستوطنات قبل عشرة أيام.
تاريخ اجرامي
يعقوب تايتل والملقب في أوساط المستوطنين بـ " جاك " ، هاجر من امريكيا الى اسرائيل قبل 12 عاما وهرب معه من امريكيا 12 قطعة سلاح، ويعمل والده طبيب أسنان في قوات المارينز الامريكي واعترف بوضع عبوة ناسفة قبل حوالي 3 سنوات في مخفر الشرطة في مستوطنة «عيلي» وذلك لحمل الشرطة على عدم توفير الحماية لمسيرة مثليي الجنس في القدس.
كما اعترف بوضع عبوة ناسفة قبل حوالي سنتين ونصف السنة في دير قرب مدينة بيت شيمش أسفر انفجارها عن إصابة فلسطيني بجروح.كما اعترف بانه
قام خلال هذه الفترة بارتكاب اعتدائين ضد دوريات للشرطة الاسرائيلية أحدهما في حي راموت والآخر في حي رمات شلومو في القدس.
وفي شهر آذار من العام الماضي وضع عبوة ناسفة عند منزل عائلة من سكان مستوطنة اريئيل تنتمي إلى حركة اليهود الذين يؤمنون بالسيد المسيح ممّا أسفر عن إصابة أحد أفراد هذه العائلة بجروح بالغة.
وفي شهر ايلول من العام الماضي وضع عبوة ناسفة في منزل البروفيسور زئيف شتيرنهال من الجامعة العبرية في القدس. وخلال التحقيق قاد المعتقل محققيه إلى مخزن للأسلحة والوسائل القتالية تابع له.وقد عثر فيه على عشر قطع من الأسلحة بينهما بنادق ومسدسات إضافة إلى كمية من الذخيرة كانت مخبأة على عمق متر تحت الأرض.
وتقول الشرطة ان القاتل اليهودي برر أفعاله وعمليات القتل التي كان يقوم بها، بما أسماه "العمليات التخريبية الصعبة التي نفّذها الإرهابيون الفلسطينيون في داخل إسرائيل"..
وتضيف الشرطة انه قام بالكشف عن مخزن للأسلحة والوسائل القتالية فيه عشرات القطع بينها مسدسات وبنادق وكمية من الذخيرة.
شقيق الشهيد البلبيسي ونجل الشهيد مسعف يتحدثان لـ «القدس»
وكانت الشرطة قد استدعت امس افراد عائلة الشهيد سمير البلبيسي وابلغتهم بانها اعتقلت قاتل ابنهم وانه اعترف بالقيام بذلك على خلفية ايدلوجية متطرفة .
وقال شقيق الشهيد هاني لـ (القدس ) ان الشرطة ابلغته بان القاتل كان قد فر الى الولايات المتحدة بعد عدة شهور من ارتكاب جريمته وعاد الي البلد في العام ٢٠٠٠ وان التحقيقات في ذلك الوقت لم تكشف عن تورطه بالجريمة.
واضاف هاني ان العائلة تابعت مجريات التحقيق في القضية لفترة طويلة ولم تكن الشرطة تخبرهم باى شيىء .
واضاف ان شقيقه قتل غدرا وعلى خلفيه الكره للعرب مشيرا الى ان شقيقه الشهيد كان يدرس ويعمل لتأمين مستقبله حيث كان يعمل سائقا. الى ان قام القاتل بجريمته يوم ٨-٦-١٩٩٧بعد ان طلب منه ايصاله الى فندق الهولي لاند في القدس الغربية. واستغل خلو المنطقة من المارة فقام باطلاق النار عليه.
وطالب السلطات الاسرائيلية بانزال اقصى العقوبات على الجاني لردع المتطرفين الذين يستبيحون دماء المواطنين الابرياء .
وذكر عايد عيسى جبريل مسعف من قرية الديرات القريبة من يطا حيث اقيمت مستوطنات سوسيا، كرمئيل وماعون جنوب الخليل ان والده استشهد يوم3/8/1997 ، حينما اقترب احدالمستوطنين بسيارته واطلق النار عليه دون سابق انذار فسقط شهيداً على الفور .." .
وأضاف عايد : كنت أرعى الغنم في البرية، وكانت وجهة والدي صوبي حينما فاجأه المستوطن واطلق الرصاص عليه..
وذكر عايد بأن الشرطة الاسرائيلية حضرت للمكان وقامت بأخذ جثة والدي للتشريح في مستشفى " أبو كبير" ، وأجرت بعض التحقيقات، لكن لم يتم اعتقال أحد.
وطالب عايد الحكومة الاسرائيلية، بالحكم على المستوطن الذي قتل والده بأقصى العقوبة، وجعله عبرة للآخرين من غلاة المستوطنين الذين ما زالوا ينغصون حياته وحياة المئات من السكان المحليين في منطقة جنوب يطا.
هذا ونقلت وسائل الاعلام الاسرائيلية عن ايهود براك وزير الدفاع الاسرائيلي قوله ان اسرائيل كمجتمع لايمكن ان يسمح للمتطرفين بان يملوا الاجندة الوطنية.
وقال ان القبض على تايتل " انجاز هام في القتال من اجل الديمقراطية".
وصرح رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه يتعين على اسرائيل ان تكافح الارهاب من جانب اليمينيين المتطرفين الذين يمارسون العنف الذين وصفهم بانه اقلية ضئيلة"
فيما اعرب زئيف شتيرنهل ناشط السلام الاسرائيلي الذي كان القاتل قد استهدف منزله بعبوة ناسفة عن امله في ان تتعامل السلطات القضائية في اسرائيل مع هذا الارهابي كما تتعامل مع بقية الارهابيين.
وتناقلت المصادر الإسرائيلية تصريحات محاميه التي قال فيها إن موكله " يعاني من اضطرابات نفسية وانه غير مؤهل نفسيا للمحاكمة".
يذكر ان الشرطة كانت في السابق وخلال تحقيقاتها في جرائم تايتل تعتقد ان مجموعة يهودية سرية تقف وراء الجرائم لكنها تعتقد الان انه عمل بمفرده.
القدس--

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

ابن الجولان

 

بتاريخ :

02/11/2009 15:32:33

 

النص :

يجب ان يقتل هذا الحقير السافل، انهم يوجهون تهمة الارهاب لكل عربي او مسلم ساء قاتل او لم يقاتل ، ان امة العرب وخاصة الفلسطينيين منها تعيش الذل والقهر فلما لانقاتل ؟ نقتل ونقتل لا ان تبقي رقابنا تخت نعالهم