بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على فلسطين  >>
أهل الضفة الغربية يزرعون السمك
  30/11/2009

أهل الضفة يزرعون السمك


على بعد 40 كليوا مترا شمال شرق نابلس شمال الضفه الغربيه وفي بلدة النصارية استطاع ياسر حمدان 47 عام ان يشكل قصة نجاح اقتصاديه فلسطينية من نوع جديد عندما نجح باستزراع السمك الفلسطيني من نوع جديد ويجعل من بركه الصغيره مكانا لنمو الاسماك بلا بحار والذى البحر الوحيده فيها يخضع لسيطرة اسرائيليه كامله .
"أبو عمار " ياسر حمدان يعمل مع ابنائه الخمسه في هذا المشروعه الذى يعتبر الاكثر نجاحا حسب تقارير وزارة الزراعه الفلسطينية في شمال الضفه الغربيه حيث بدء بانتاج السمك من عشرة احواض مائية قام بصناعتها بنفسه ومن المقدر ان ينتج كل حوض منها 900 كليوا جرام من السمك بمختلف الاشكال والانواع.
وقال أبو عمار "لمعا" ان هذا النوع من الاسماك يحتاج الى درجه حراره عاليه ليعيش وينمو بشكل طبيعي وصحي واذا قلت عن درجه الحراره عن 13 درجة مئوية فان السمك سوف يموت.
واكد ابو عمار انه بدء مشروعه استزراع الاسماك منذ ثلاثة سنوات بعد ان قام ببناء عشرة أحواض للسمك وقطر كل حوض 6 متر وبعمق متر واحد ويتسع كل منها الى 30 كوب من الماء يستخدم الماء فيما بعد للزراعه بتكلفه اجماليه وصلت الى 75000 شيقل وانه هذا العام فقط بدء بييع السمك للمواطنين بواقع 20 شيقل للكليوا الواحد مؤكا ان الاقبال عليه كبير جدا .
المهندس ياسر اشتيه مدير دائرة الاستزراع السمكي بوزارة الزراعه الفلسطينية قال "لمعا" ان هذا المشروع هو المشروع الاول من نوعه في شمال الضفه الغربيه وان الوزارة في السنوات القادمه لديها خطه طموحه لدعم هذا القطاع الحيوي في فلسطين لاسيما وان الشعب الفلسطيني يحتاج الى 90000 الف طن من السك سنويا حيث انه الاقل استهلاكا من بين شعوب العالم .
واضاف اشتيه ان معدل الاستهلاك العالمي للفرد 13 كليوا سمكك ومعدل استهلاك للفرد الفلسطيني في الضفه الغربيه لايتجاوز ثلاثة كليوا فقط وذلك بسب ارتفاع اسعار السمك خاصه وان سعر الكليوا الواحد من السمك في الاراضي الفلسطينية يصل الى 10 دولارات

وكالة معاً الفلسطينية

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات