بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على فلسطين  >>
جدار غـزة: مواسير لضخ المياه تستهدف إغراق من يحاول حفر نفق
  26/12/2009

جدار غـزة: مواسير لضخ المياه تستهدف إغراق من يحاول حفر نفق


صورة توضيحية لنظام المواسير الذي يتضمنه جدار رفح

في الوقت الذي تواصل فيه السلطات المصرية بناء الجدار الفولاذي على طول الحدود مع قطاع غزة، تتوارد المعلومات حول طبيعة هذا المشروع ومكوّناته. وفي هذا الإطار نقل «المركز الفلسطيني للإعلام»، التابع لحركة حماس، عن «مصادر مطلعة» ان الجدار يتضمن تقنية جديدة لضخ مياه البحر عبر مواسير خاصة، بما يؤدي إلى إغراق من يحاول حفر نفق.
وأشارت المصادر إلى أنّ آلات حفر عملاقة يتراوح طولها ما بين 7 إلى 8 أمتار تقوم حالياً بحفر الأرض بشكل لولبي، بهدف غرس مواسير للمياه موجهة نحو الجانب الفلسطيني من الحدود، بعمق 20 إلى 30 متراً.
ووفقاً للمصادر فإنّ مكوّنات هذا المشروع تتضمن ماسورة رئيسية ضخمة، تمتد من البحر غرباً بطول عشرة كيلومترات باتجاه الشرق، يتفرَّع منها مواسير في باطن الأرض مثقبة باتجاه الجانب الفلسطيني. يفصل بين الماسورة والأخرى 30 أو 40 متراً، حيث تضخ المياه في الماسورة الرئيسية من البحر مباشرة، ثم إلى المواسير الفرعية في باطن الأرض.
وأوضحت المصادر إلى أنّ هذه المواسير المثقبة تهدف إلى إحداث تصدُّعات وانهيارات تؤثر في عمل الأنفاق على طول الحدود، مشيرة إلى أنّ مهمة تلك المواسير هي إغراق كل من يحاول حفر أنفاق جديدة، وذلك بسبب تدفُّق المياه منها إلى النفق، بالإضافة إلى إحداث تصدُّعات فيه، ما يجعله يتهاوى في أية لحظة.
وأشارت المصادر إلى أنه خلف شبكة المواسير تلك، هناك جدران فولاذيةٌ بعمق 30 إلى 35 مترًا تمتد في باطن الأرض. وعلاوة على وظيفة هذا الجدار في كبح جماح الأنفاق، إلى جانب أنابيب المياه، فإنه يحافظ على تماسك التربة في الجانب المصري، في حين تكون الأضرار البيئية والانهيارات في الجانب الفلسطيني، أي في الجهة الأمامية لهذه الجدران.
وكانت المنظمة العربية لحقوق الإنسان، ومقرها لندن، ذكرت أنّ مصر أنجزت بناء 5.4 كيلومترات من هذا الجدار، الذي يتوقع أن يقام على امتداد عشرة كيلومترات. وبحسب المنظمة، فإنّ المشروع يتضمن غرس صفائح فولاذية في باطن الأرض. ويبلغ طول هذه الصفائح 18 متراً وسمكها 50 سنتمتراً، وستكون مزودة بمجسات تنبه إلى محاولات اختراق الجدار.
وأشارت المنظمة إلى أنّ منطقة رفح أصبحت مرتعاً للاستخبارات الأجنبية، التي تشرف مباشرة على بناء الجدار، مضيفة أنّ الولايات المتحدة خصصت خمسين مليون دولار لشراء معدات متطورة لمراقبة الحدود بين غزة ومصر، مرجحة استخدام قمر التجسس الفرنسي «هيليوس 2 بي»، الذي أطلق الأسبوع الماضي، لمراقبة المنطقة.
وكان المتحدث باسم كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أبو عبيدة دعا أمس القاهرة إلى وقف بناء الجدار، فيما نقلت صحيفة «المصري اليوم» عن القيادي البارز في حركة حماس محمود الزهار ان «مسألة ضبط الحدود بين البلدان أمر غير مكروه ، لكن سياسة إنشاء الجدران غير مقبولة».
يأتي ذلك، في وقت لقي عامل فلسطيني حتفه جراء انهيار نفق للتهريب على الحدود المصرية الفلسطينية. وقال مدير عام الإسعاف والطوارئ في غزة معاوية حسنين إن طواقم الإسعاف انتشلت جثة صلاح علوان (40 عاما)، من سكان مدينة غزة، من داخل نفق انهار عليه على الحدود.
(«السفير»)

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

عربي

 

بتاريخ :

27/12/2009 14:22:32

 

النص :

اشد عل ايدي مصر لانه اذا لم تفعل ذلك سوف ينتقل فيروس الفارسي الى اراضيها وهذا المرض اشد سطوة من انفلونزة الماعز والخنازير