بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على فلسطين  >>
حماس تسلم الوسيط الألماني ردها على صفقة تبادل الأسرى اليوم
  03/01/2010

اسرائيل سعت الى معرفة شاليط عبر محاولة خطف قيادي في القسام ..«حماس» تسلم الوسيط الألماني ردها على صفقة تبادل الأسرى اليوم


كشف قيادي في حركة «حماس» لـ «الحياة» أن الوسيط الألماني في صفقة تبادل الأسرى سيصل إلى غزة اليوم لتسلم رد الحركة على العرض الاسرائيلي الأخير الذي وصلها قبل نحو أسبوعين ويتناول إبعاد مجموعة من قائمة الأسرى الفلسطينيين المدرجة في قائمة «حماس»، بالإضافة إلى رفض إسرائيل المطلق الإفراج عن أسماء أصحاب المحكوميات العالية الذين تصفهم بأن «أيديهم ملطخة بالدماء».
ورفض وصف الطرح الإسرائيلي الأخير بأنه تراجع أو حتى تقدم، مكتفياً بالقول إن «المفاوضات ما زالت مستمرة، وسنطرح على الوسيط الألماني الرأي الذي توصلنا إليه باعتباره الرد الذي يعبر عن موقف الحركة».
وكان القيادي أكد لـ «الحياة» صحة ما تردد من أن إسرائيل جندت مجموعة من منتسبي الأجهزة الأمنية الفلسطينية السابقة ومن الذين ينتمون إلى حركة «فتح» من أجل جمع معلومات عن قيادي في «كتائب عز الدين القسام»، الجناح العسكري في الحركة، بغرض خطفه من أجل الاستدلال على مكان اخفاء الجندي الاسرائيلي الأسير في غزة غلعاد شاليت. وقال: «تم اعتقال هذه المجموعة أخيراً».
وفي السياق ذاته، اعتبر مسؤول في «حماس» مساعي إسرائيل من أجل معرفة مكان شاليت «مغامرة أمنية غير محسوبة»، وقال: «على إسرائيل أن تعيد حساباتها قبل أن تقدم على مثل هذه الخطوة لأننا لن نكون على الإطلاق لقمة سائغة»، واصفاً شاليت بأنه «صيد ثمين، والحركة تحرص تماماً على عدم التوصل إلى مخبئه». وأضاف: «لن ندع إسرائيل تنجح في محاولتها خطف أحد قادة القسام»، موضحاً: «اعتقلت هذه المجموعة التي كانت تتحرى عنه لحساب إسرائيل من أجل خطفه لمعرفة مكان شاليت... إن إسرائيل أعجز من أن تحقق ما فشلت فيه في محاولات سابقة، خصوصاً خلال حربها على غزة».
ورأى المصدر أن إسرائيل تحاول معرفة مكان شاليت لتفعيل عملية «هنيبعل» من خلال قصف هذا المكان من أجل أن تنتهي من هذه الإشكالية وتعالجها بشكل نهائي من دون أن تدفع الثمن، في إشارة إلى التخلص من الجندي الأسير بقتله.
ودعا الحكومة الإسرائيلية إلى الاستجابة لمطالب «حماس» وعدم إضاعة الوقت والمماطلة بإدخال شاليت في مثل هذه المغامرة المحكوم عليها بالفشل. وتوقع أن تلجأ إسرائيل الى المماطلة، محاولة منها كسب الوقت، وقال: «على الشعب الإسرائيلي أن يستعد لجني المزيد من خيبات الأمل من هذه الحكومة مثلما حصل عليها من الحكومات السابقة المتعاقبة

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات