بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على فلسطين  >>
أنا ألتزم بقراركم، فإذا وافقتم سنذهب إلى المفاوضات واذا قررتم الحرب س
  04/03/2010

الرئيس عباس: أنا ألتزم بقراركم، فإذا وافقتم سنذهب إلى المفاوضات واذا قررتم الحرب ساكون في المقدمة

الرئيس الفلسطيني محمود عباس
لندن، عمان - - قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إنه حصل من العرب على موافقة مشروطة على بدء المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل. وأوضح الرئيس عباس في تصريح لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية لدى عودته إلى عمان قادما من القاهرة، حيث شارك في اجتماع لجنة متابعة المبادرة العربية ان "النتائج جيدة وأهمها أن العرب يؤيدون المساعي من أجل بدء المفاوضات غير المباشرة، لكنهم وضعوا شروطا وقيودا وهذه مهمة بالنسبة لنا ولهم"، مضيفا أن "القيود التي وضعوها تنطوي على رسائل للأميركيين".
ووافقت اللجنة بأعضائها الـ13 باستثناء سورية على إعطاء المفاوضات فرصة أخيرة، حددوها بسقف زمني يصل إلى اربعة أشهر تلتقي بعدها اللجنة في مطلع تموز (يوليو) المقبل لتقييم ما تم إنجازه. وتحفظت سورية على البند الرابع من البيان.
وقال وزير الخارجية السوري وليد المعلم مبررا، إن "قرار الذهاب للمفاوضات هو قرار فلسطيني أولا وأخيرا". واعتبر أنه "ليس من اختصاص اللجنة إعطاء مثل هذا التفويض". ورد المصدر الفلسطيني معلقا: "إذا كانت المفاوضات شأنا فلسطينيا فلا تتدخلوا (أي السوريين) في أي من شؤوننا".
إلى ذلك، رحبت إسرائيل بالقرار وأعربت واشنطن عن تقديرها له، أما حركة "حماس" فقد استهجنته قائلة إنه "يمنح الاحتلال الفرصة لمواصلة عمليات الاستيطان ومخططات التهويد"
وأعلنت واشنطن عن استعداد نائب الرئيس جو بايدن والمبعوث الخاص جورج ميتشل لزيارة المنطقة. وأوضحت الناطقة باسم وزارة الخارجية أن ميتشل "سيعود للمنطقة في المستقبل القريب لمواصلة جهودنا لاستئناف المفاوضات بأسرع وقت ممكن".
وروى مصدر فلسطيني شارك في جلسة لجنة متابعة مبادرة السلام العربية التي عقدت مساء اول من امس تفاصيل ممازحة جرت في الاجتماع المغلق حيث قال ابومازن "أنا ألتزم بقراركم، فإذا وافقتم سنذهب إلى المفاوضات وسنعطيهم فرصة، وإذا رفضتم فإنني سألتزم بقرار رفضكم ولن أذهب"، وتابع القول "وإذا كان هناك بديل فآتوني به، وإذا كان البديل هو الحرب فأعدكم بأن أكون في المقدمة".
ورد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، مازحا حسب المصدر "إحنا يا أبو مازن بنحارب بالفلوس فقط". وعلق أحمد أبو الغيط وزير الخارجية المصري مازحا أيضا "يذهب للحرب من لم يوقع اتفاق سلام مع إسرائيل".

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات