بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على فلسطين  >>
أسطول الحرية يغادر إسطنبول لنقل مساعدات إنسانية لأهالي غزة
  24/05/2010

أسطول الحرية يغادر إسطنبول لنقل مساعدات إنسانية لأهالي غزة

انطلقت من مدينة إسطنبول التركية 3 سفن بحرية محملة بمساعدات إنسانية لأهالي قطاع غزة وذلك ضمن قافلة تضم 9 سفن أطلق عليها "أسطول الحرية لغزة".
ونقلت قناة الجزيرة القطرية عن رئيس وقف الإغاثة الإنسانية في تركيا (إيهاها)، المنظم لأسطول الحرية, بولنت يلدرم قوله إن "غزة بحاجة إلى وقفة عالمية من أجل إيقاف معاناة شعب يتعرض كل يوم للموت"، مضيفاً "نحن سنساعدهم إنسانيا، وهذا حق علينا وعلى العالم".
وتضم قافلة "أسطول الحرية لغزة"، 3 سفن تركية، وسفينتين من بريطانيا، إضافة إلى سفينة من كل من اليونان وأيرلندا والجزائر والكويت، ويشار ك فيها نحو 750 ناشطاً حقوقياً وسياسياً، بينهم صحفيون يمثلون وسائل إعلام دولية.
وشهدت منطقة سراي بورنو في مدينة إسطنبول احتفالاً بمناسبة انطلاق السفن التركية الثلاثة متوجهةً إلى ميناء أنطاليا، والذي من المقرر أن تنطلق منه في 25 أيار الجاري متوجهةً إلى قطاع غزة تزامناً مع وصول السفن الأخرى إلى سواحل القطاع.
وتشكل السفن التسع القافلة البحرية الدولية التي تحاول فك الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة, وتحمل أطنانا من مواد البناء والمعدات الطبية والأدوية.
إلا أن هناك مخاوفاً من قيام إسرائيل بمنع دخول القافلة إلى القطاع, فقد سبق أن اعترضت البحرية الإسرائيلية العام الماضي سفنا عدة، من بينها سفينة "روح الإنسانية" التي دهمتها واعتقلت جميع من كانوا على متنها من ناشطين وإعلاميين لأكثر من ستة أيام. وتتوعد إسرائيل باعتراض القافلة الجديدة.
وأقدمت إسرائيل العام الماضي على استهداف بعض السفن المشاركة في حملة الكرامة وما زالت تحتجز سفينتين من أسطولها. وتجري جهات دولية اتصالات سياسية وقضائية لاستعادة السفينتين المحجوزتين في إسرائيل.
يشار إلى أنه يقود أسطول الحرية ائتلاف مكون من الحملة الأوروبية وحركة غزة الحرة والإغاثة الإنسانية في تركيا وحملة السفينة اليونانية وحملة السفينة السويدية.


 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات