بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على فلسطين  >>
السلطة فاجأت ميتشل باقتراح مضاعفة نسبة تبادل الأراضي
  24/05/2010

السلطة فاجأت ميتشل باقتراح مضاعفة نسبة تبادل الأراضي

ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال»، أمس، أنّ الرئيس الفلسطيني محمود عباس فاجأ المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل، خلال لقائهما في رام الله الأربعاء الماضي، عندما قدم له «عرضاً سخياً» تضمن تقديم تنازلات كبيرة في مسألة الحدود تفوق تلك التي قدمت خلال المفاوضات مع رئيس الوزراء السابق ايهود أولمرت، في وقت نفت السلطة الفلسطينية هذه المعلومات، معتبرة أنّها تستهدف «إلحاق الضرر بالمصالح الفلسطينية».
ونقل مراسل «وول ستريت جورنال» في القدس المحتلة تشارلز ليفنسون عن مصادر، لم يكشف هويتها، أنّ «العرض الفلسطيني غير المسبوق استقبل بحذر من قبل الإسرائيليين وعدد من المسؤولين في إدارة (الرئيس الأميركي باراك) أوباما». وعزت المصادر تلك الخطوة إلى أنّ «الفلسطينيين يعتقدون أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا يملك النية للتوصل إلى اتفاق سلام، وبالتالي فهم يقدّرون أن بإمكانهم تقديم عرض سخي من دون أن يخشوا تداعيات تنفيذه».
وبحسب ما نقلت «وول ستريت جورنال» عن مسؤولين قريبين من المفاوضات فإنّ «الفلسطينيين أبلغوا ميتشل بأنهم مستعدون لإعادة النظر في العرض الذي قدّموه لرئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت خلال مفاوضات السلام في العام 2008، وأنهم مستعدون لمضاعفة النسبة التي ستشملها عملية تبادل الأراضي في الضفة الغربية»، علماً بأنّ العرض الذي سبق لعباس أن قدمه لأولمرت حينها نص على ضم 1.9 في المئة من أراضي الضفة إلى إسرائيل في إطار عملية التبادل.
في المقابل، نفى رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات ما ورد في تقرير «وول ستريت جورنال». وقال إنّ «هذه التقارير مزعجة وعارية عن الصحة ولا أساس لها، ولا همّ لها سوى إلحاق الضرر بالمصالح الفلسطينية»، مضيفاً أنّ «هناك تفاهماً رسمياً مع السيناتور ميتشل يقضي بأنه هو الذي يصدر البيانات الرسمية التي تَعقُب كل جولة من جولات المحادثات بالنيابة عن كل طرف من الطرفين».
إلى ذلك، ذكرت صحيفة «هآرتس» أن المحادثات التي أجراها ميتشل مع نتنياهو، أمس الأول، تناولت موضوع المياه. ونقلت الصحيفة عن مصادر في مكتب نتنياهو أن «إسرائيل تؤمن بأن موضوع المياه من الممكن حله عبر التعاون الإقليمي، وإقامة استثمارات دولية»، وذلك «من اجل تحقيق رفاهية إسرائيل والسلطة الفلسطينية على حد سواء».
في هذه الأثناء، قال الوزير الليكودي موشيه يعلون إنّ إسرائيل ستستأنف مشاريع البناء في المستوطنات عقب انقضاء فترة التجميد التي التزمت بها، مؤكدا رفض الحكومة لإخلاء المستوطنات. وفي هذا السياق، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أنه تقرر عقد جلسة لحزب الليكود في الرابع والعشرين من حزيران المقبل لمناقشة قرار تجميد أعمال البناء في المستوطنات.
إلى ذلك، نظم المئات من المستوطنين في منطقة رام الله تظاهرة انطلقت من مستوطنة «عتيريت» باتجاه الأراضي المخصصة لبناء مدينة «الروابي» الفلسطينية الجديدة، وذلك احتجاجاً على ما وصفوه بـ«موافقة الحكومة على إقامة البنى تحتية للدولة الفلسطينية». وكانت وسائل الإعلام الإسرائيلية ذكرت أنّ حكومة نتنياهو وافقت على شق طريق جديد يصل رام الله بـ«الروابي»، ويمر قرب مستوطنات تقع في تلك المنطقة. («السفير»، «وفا»)
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات