بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على فلسطين  >>
عملاء كثيرون يسلمون انفسهم بغزة وتفكيك شبكات عديدة تجاوبا مع حملة باب
  08/06/2010

عملاء كثيرون يسلمون انفسهم بغزة وتفكيك شبكات عديدة تجاوبا مع حملة باب التوبة


كشفت مصادر خاصة، أنه سقط في الآونة الأخيرة العديد من العملاء المدربين وأصحاب السوابق الدنيئة الذين تم تجنيدهم من قبل الشاباك الصهيوني للقيام بعمليات قذرة وخطيرة في قطاع غزة.
وذكر موقع "المجد الأمني" على شبكة الإنترنت، الإثنين أن من بين العملاء الذين سقطوا وسلموا أنفسهم للداخلية بغزة عملاء تم زرعهم في مواقع ومؤسسات وهيئات رسمية وأهلية بهدف توفير غطاء لهم من خلال عملهم داخلها وتسهيل مهمة نقل المعلومات وبثها للاحتلال.
وتشير المعلومات إلى أن الاحتلال يحاول تغيير أساليبه لتجنيد العملاء؛ حيث لم يعد الأمر يقتصر على الطرق التقليدية أو التي تعتمد على قاعدة "السقوط الأخلاقي طريق للسقوط الأمني".
يشار إلى أن معركة خفية تدور رحاها في غزة بين الأمن الداخلي وأذرع المقاومة الاستخباراتية من جهة، والشاباك وأجهزة الاستخبارات الصهيونية من جهة أخرى.
وترفض المصادر الأمنية حتى اللحظة الحديث عن حجم الشبكات التي تم تفكيكها وعدد العملاء المتواجدين في قطاع غزة أو ممن سلموا أنفسهم ضمن حملة التوبة التي أعلنتها الحكومة الفلسطينية في غزة.
وقد بات العملاء يستخدمون تكنولوجيا حديثة ومتقدمة؛ حيث كشفت أن أحدهم كان خلال العدوان يستخدم جهازًا خاصًّا يمكن ربطه بالأقمار الصناعية، وفي ذات الوقت يعطي إشارة تؤمن حياته من الإصابة في حال تعرض مواقع المرابطين والمقاومين للقصف.
ومن أبرز ما يركز عليه العملاء -حسبما تشير المعلومات- التجسس الإلكتروني والوصول إلى شبكات الحواسيب الخاصة واختراق أجهزة الاتصال السلكية واللا سلكية، وفي ذات الوقت بث كمٍّ هائلٍ من المعلومات والبيانات من غزة إلى غرفة عمليات الشاباك.
ومنذ بدء حملة "باب التوبة" التي أعلنتها وزارة الداخلية الفلسطينية، يتساقط العملاء مثل أحجار الدومينو؛ حيث كان كل عميل يقدم معلومات عن عمله وطريقة التجنيد والمساهمة في كشف عميل آخر، هكذا تساقط الواحد تلو الآخر كما كشفت المصادر الأمنية.
من ناحية أخرى كشفت أساليب التجنيد أنه لا توجد محرمات لدى الاحتلال؛ حيث يتم استخدام كافة الوسائل من خلال الاعتماد على وسطاء مثل صحفيين أجانب، ومتطوعين، وهيئات خيرية، ومؤسسات دولية؛ فالوسائل تعددت والهدف واحد: "تجنيد العملاء والحصول على المعلومات بأي طريقة".
وتشير النتائج حتى الآن إلى أنه، وبقدر التعقيدات ومحاولة فصل العملاء عن بعضهم حتى لا تنهار الشبكات مقابل الاعتماد على التكنولوجيا، إلا أن ثغرات التكنولوجيا صارت سلاحًا ذا حدَّيْن، فكما اصطاد العملاء رجال المقاومة وتسببوا في اغتيال المئات منهم، اصطادتهم الأجهزة الأمنية بنفس الطريقة.
وأكدت المصادر أن الشبكات التي سقطت في الآونة الأخيرة شجعت وزارة الداخلية على شنِّ حملتها الإعلامية والنفسية، حيث أشارت المصادر إلى أن حملة "توبة العملاء" تؤتي ثمارها.
وشددت المصادر على أن الحملة تمثل نافذة ومخرجًا للعديد من العملاء الذين لم يتورطوا ويغرقوا حتى النهاية في مستنقع العمالة ولم ينفذوا كل المهامِّ القذرة.
ونوهت بأن إعدام العميلين قبل شهر كان بمثابة رسالة مزدوجة من داخلية غزة للعملاء والشاباك مفادها أن الضرب بيد من حديد قد بدأ.
وكان وزير الداخلية فتحي حماد أكد أن وزارته ستشن حملةً شرسةً على العملاء الذين لن يسلموا أنفسهم خلال فترة الشهرين التي أعطيت لهم ليتوبوا ويُسلِّموا أنفسهم, موضحًا أنه سيتم في الفترة القادمة شنُّ عدة حملات أمنية ومرورية لضبط الأمن والنظام في القطاع.
ولاقت خطوة الحكومة في غزة بتنفيذ حكم الإعدام بحق عميلين للاحتلال وفتح باب التوبة للمتورطين في وحل العمالة الكثير من ردود الفعل المختلفة، إلا أن الغالبية العظمى من سكان غزة شعروا بارتياحٍ شديدٍ بعد البدء في سياسة القبضة الحديدة من جانب، وفتح باب التوبة من جانب أخر.
جدير بالذكر أنه خلال العدوان الأخير على غزة في العام 2008 / 2009 اعتمد الاحتلال على خلايا العملاء في تزويد بنك المعلومات بالأهداف، وأدى ذلك إلى انكشاف عددٍ منهم وتصفيتهم أو وقوعهم في يد الأمن الداخلي، مما أثار حالة استياء وجدل داخل المؤسسة الأمنية الصهيونية.
(المركز الفلسطيني للإعلام)

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات