بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على فلسطين  >>
كتاب سيرة ذاتية يكشف عن الفساد في وزارة المعارف الإسرائيلية
  11/09/2010


كتاب سيرة ذاتية يكشف عن الفساد في وزارة المعارف الإسرائيلية

ناجي ظاهر

يكشف كتاب جديد في السيرة الذاتية صدر في اراضي عام 48 عن الفساد في وزارة المعارف الاسرائيلية، ودور جهاز التفتيش الاسرائيلي في خلق اجيال تشعر بالهزيمة من الطلاب والمعلمين في المدارس العربية هناك.
الكتاب من تاليف المربي الكاتب تميم منصور من بلدة الطيرة في منطقة المثلث، وحمل عنوان الحاضر الذي مضى ، وهو الجزء الثاني من سيرة مؤلفه الذاتية. الجزء الاول منها حمل عنوان الامس لا يموت ، وصدر قبل سنوات.
مؤلف الكتاب تميم منصور كاتب وناقد اجتماعي، حصل على اللقب الجامعي الاول في تاريخ الشرق الأوسط الحديث، واللقب الثاني في تاريخ فلسطين وتاريخ الشعب اليهودي، من جامعة تل ابيب، يقول انه ناصري الايمان والعقيدة ويؤمن بالاجماع القومي، وهو من مؤسسي الحركة التقدمية عام 1984 والتجمع الوطني الديموقراطي عام 1996 كتب ونشر في العديد من الصحف الصادرة في البلاد والخارج، كما شارك في العديد من الندوات السياسية.
يقول في تقديمه لهذا الجزء الثاني من كتابه، ان من يكتب سيرته الذاتية كمن يعيش مرتين، ويكشف عن جميع اسراره واوراقه، مستشهدا بقول للشاعر الالماني ذائع الصيت يوهان فولفجانج جوتيه، هو: ان استحضار الذاكرة كاستحضار الارواح، فيه خطورة وألم، فرح ومعاناة .
يسوغ المؤلف اصداره لهذا الجزء من كتابه، بقوله ان ما شجعه على اصداره له هو فتح ابواب عديدة، من العلاقة بينه وبين من قرأوا الجزء الاول، موضحا انه ثبت ان العلاقة بين قارئ السيرة الذاتية وكاتبها اقوى من اي علاقة بين قارئ كتاب عادي ومؤلفه.
يقع الكتاب في 206 صفحات من القطع الصغير، من فصوله: من شم الهوا الى سجن ابو كبير، يوم الارض، السادات في اسرائيل، اغتيال السادات، قيام الحركة التقدمية، محمد ميعاري يقيم تحالفا وهميا، العنصرية في كلية بيزك، ولا تعايش مع التعايش.
يشير المؤلف في تقديمه لكتابه ايضا، الى دور القيادات العربية القطرية في تمزيق انسجة الوفاق والتلاحم بين الجماهير العربية ودورها في تعميق الاحتراب والصراع الطائفي والحمائلي، قائلا ان الكتاب يشمل مواضيعاً (كذا)، سياسية واجتماعية مختلفة مليئة بالومضات الهامة التي تستحق التدوين والتاريخ. ويؤكد المؤلف ان كتابه لا يتحدث عن تجربته الخاصة فحسب، وانما يعكس الاضواء على شخصيات مركزية هامة لعبت دورا بارزا في تحديد الحاضر الذي مضى، ويقول انه لم يقل في كتابه الحق كله لكنه لم يذكر فيه الا الحق، مضيفا لعل هذه الاحداث تؤرخ جانبا من جوانب جيلنا وتضيف نمطا جديدا من انماط حياتنا، لعل وعسى تفيد اليوم قارئا وتعين غدا مؤرخا.
في تظهيره للكتاب يقول الكاتب عبد الرحيم الشيخ يوسف، من بلدة المؤلف، ان هذا الكتاب يؤرخ حقبة اخرى من حقب معاناة الشعب الفلسطيني الصابر ولعل نبض الحقائق فيه يعكس لنا ان الكاتب لم يؤرخ سيرته بقدر ما ارخ لشعبه ولم يلهمه حب نفسه شيئا في الكتابة، فملهمه الحقيقي هو هذا الشعب، صاحب التاريخ الناطق. ويؤكد يوسف ان من يقرأ مؤلفات تميم منصور، يعرف انه قارح البصيرة جذع الاقدام، لم يخلص الا الحقيقة ولم يكتب الا بحبر قلبه، بعد ان قرعت الحقائق اجراسها فنهض مجيبا قائلا: أنا لها .
هذا الكتاب مطبوع على نفقة صاحبه في شركة ابن خلدون للطباعة والنشر في طولكرم- فلسطين



 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات