بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على فلسطين  >>
المفاوضات تنتقل اليوم إلى القدس ... لتصادق على حملة تهويدها
  15/09/2010


المفاوضات تنتقل اليوم إلى القدس ... لتصادق على حملة تهويدها



نتنياهو ومبارك وعباس وكلينتون خلال لقائهم في شرم الشيخ أمس (أ ف ب
)


انتهت الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية في شرم الشيخ أمس، بنتيجة وحيدة، هي الاتفاق على الاستمرار في عملية التفاوض، والانتقال بها اليوم الى القدس المحتلة، بالرغم مما تبدّى من خلافات حول الاستيطان، الذي يبدو انه لم يعد يشكل عقبة او شرطا مسبقا من الجانب الفلسطيني، بحسب ما كشف متحدث رسمي اسرائيلي، وهو ما ردده رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو الذي قال ان قرار التجميد الجزئي للبناء في مستوطنات الضفة الغربية لن يمدد بعد السادس والعشرين من أيلول، فيما اعلنت السلطات الاسرائيلية عن خطة لبناء 1300 وحدة استيطانية في القدس الشرقية المحتلة، وذلك بعد يوم من الكشف عن «انفجار استيطاني» يشمل بناء أكثر من 13 ألف وحدة سكنية فور انتهاء قرار التجميد.
وللمرة الثانية، منذ اجتماعات واشنطن في الثاني من أيلول الحالي، جمعت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون والمبعوث الرئاسي جورج ميتشل، كلاً من نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس في عرض مصور، ثم في لقاء مغلق استغرق ساعة وأربعين دقيقة، واستهدف خصوصاً تذليل العقبات التي تعترض المفاوضات المباشرة، في ضوء التعنت
الإسرائيلي في ما يتعلق برفض تمديد قرار تجميد البناء.
وبعد الاجتماع، خرج ميتشل ليعلن أنّ «الرئيس عباس ورئيس الوزراء نتنياهو مستمران في الاتفاق على ان هذه المفاوضات، التي هدفها حل كل القضايا الجوهرية، يمكن ان تستكمل خلال عام واحد»، مشيراً إلى أنّ الجانبين «أعربا مجددا عن نيتهما الدخول في هذه المحادثات بنية طيبة وجدية في الهدف».
وأضاف انّ المفاوضات ستستمر اليوم في القدس المحتلة بمشاركة كلينتون، مشيراً إلى أنّ فريقي التفاوض الإسرائيلي والفلسطيني سيجتمعان مرة أخرى «خلال الأيام المقبلة قبل الدخول في مزيد من المحادثات على مستوى القيادة».
وفيما تجنب ميتشل الإفصاح عمّا إذا كان اللقاء قد تناول مسألة الاستيطان، أوضح أنّ «موقفنا من المستوطنات معروف ويبقى بلا تغيير، وكما قال الرئيس (باراك) اوباما أخيرا، نحن نعتقد انه من المنطقي ان يتم تمديد المهلة» الخاصة بقرار تجميد البناء الاستيطاني.
وكانت كلينتون اعتبرت، في تصريحات للصحافيين في بداية رحلتها الى شرم الشيخ، أنّ كلا من إسرائيل والطرف الفلسطيني يحتاج إلى اتخاذ إجراءات لحل الخلاف بشأن المستوطنات. وقالت: «بالنسبة لي هذا خيار بسيط: لا مفاوضات، إذاً لا أمن ولا دولة»، مشددة على أنه «ليس هناك أي أمل في النجاح في غياب المفاوضات المباشرة».
واستهلت الوزيرة الأميركية زيارتها شرم الشيخ بعقد محادثات ثنائية مع الرئيس المصري حسني مبارك، قبل أن تلتقي عباس ونتنياهو، كلاً على حدة. ومن ثم عقد الأربعة اجتماعاً لم يخرجوا بعده بأي تصريحات، وقد استتبع بجولة محادثات ثلاثية، جمعت كلينتون وعباس ونتنياهو.
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات