بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على فلسطين  >>
صور مؤثرة للطفلة المقدسية تالا قرش بعد طردها من منزلها
  03/10/2010

صور مؤثرة للطفلة المقدسية تالا قرش بعد طردها من منزلها


القدس، باب العرب- استولى مستوطنون تدعمهم قوات الجيش والشرطة الإسرائيلية أمس على منزل يقع قرب نادي “أبناء القدس” في حارة السعدية في البلدة القديمة. ويتكون المنزل من 20 غرفة تأوي أكثر من 40 فردا. وتعود ملكيتة لعائلة قرّش المقدسية التي تقيم فيه منذ عام 1940.
وخلال تغطية مراسل باب العرب للحدث لفتت انتباهه وانتباه كل من كانوا في الموقع الطفلة المقدسية تالا قرش (عام ونصف) التي لم تدرك ما جرى حولها، ولكن راودها شعور بأن ثمة شيئا غريبا يحدث أمامها، حيث وقفت على باب منزلها ولم تستطع دخوله وشاهدت أهلها يمنعون من دخوله أيضا، وعلى بابه أشخاص غرباء. وشد انتباه مراسلنا بشكل خاص وقوف الجنود المدججين بالسلاح تجاه هذه الطفلة. ونترك الصور لتنطق بالمزيد.


الطفلة المقدسية تالا قرش تنظر الى الجنود وهم يجلسون على باب منزلها، ويبدو على الجنود الفرح الشديد بعد استيلائهم على المنزل


تالا قرش: ماذا يريد هؤلاء، لماذا يقفون هنا ويمنعوني من الدخول الى بيتي؟؟


الجندي الاسرئيلي يبدو انه يشعر بالنصر فها هو يرفع علامة النصر، وتجلس بجانبه شرطية اسرائيلية يبدو عليها الفرح الشديد ايضا


في الليل ازداد عدد الجنود وما زالت تالا ممنوعه من الدخول الى منزلها، مع ان المحكمة اصدرت قرارا لصالحهم، ولكن الجنود يرفضون تطبيقه


المحامي يسلم الشرطي قرار المحكمة، والذي يقضي برجوع عائلة قرش للمنزل، ولكن الشرطي يرفض تطبيق القرار


تالا تعبت من الانتظار، اخاها الاكبر منها سنا بحث له عن مكان في الشارع لينام فيه، وهي ايضا بدأ النعاس يبدو عليها


صورة لطفل من عائلة قرش ينام في الشارع بعد ان استولى المستوطنون على بيته


حتى الاكبر منها يشعرون بالتعب والنعاس، ولا مكان ينامون فيه سوى الشارع الان بعد فقدان منازلهم



تالا تنظر لاطفال عائلتها وهم ينامون في الشارع، وتسأل نفسها: "ما الذي يحصل، فليس هذا المكان الطبيعي الذي ننام فيه، هل يجب ان ابحث انا ايضا على مكان لانام فيه كما فعل اقاربي؟!"

لم تنتهي مأساة تالا بعد، فهي وعائلتها ما يزالون في الشارع ….
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات