بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على فلسطين  >>
كاتب فلسطيني: الكوفية والشيقل ونجمة داوود تراث فلسطيني سرقه اليهود
  05/12/2010

كاتب فلسطيني: الكوفية والشيقل ونجمة داوود تراث فلسطيني سرقه اليهود
 معا - هكذا على الأقل يقول كاتب أول كتاب حول الصراع الفلسطيني الإسرائيلي حول التراث الشعبي، الكاتب الاديب محمد البوجي الذي قال أن أصل الكوفية والشيقل ونجمة داوود تراث فلسطيني سرقه المحتل الإسرائيلي.
في غزة ولأول مرة صدر كتاب يجمع ويشرح الصراع على التراث الشعبي بعنوان (التراث الشعبي والمواجهة" عن دار نشر غزية ويقع في 260 صفحة مقسماً إلى جزئين الأول في 37 صفحة حول الصراع الفلسطيني الإسرائيلي حول الصراع وفي قسمه الثاني حول الأمثال الشعبية الفلسطينية وعددها 209 مثلاً شعبياً.
وتحدث الكاتب في مقدمته عن الحركة الواعية التي ظهرت بعد حرب 67 بعشر سنوات تقريبا عندما لوحظ ان الإسرائيليين قد سرقوا كل شئ بالتراث تقريبا ونسبوه إلى أنفسهم في المحافل الدولية ( اليونسكو).
فلسطيني أم إسرائيلي؟
تحدث البوجي في كتابه بان كل ما هو موجود في فلسطين هو تراث عربي قبل ان يكون فلسطيني لأنه موجود بفلسطين وفي بلاد الشام ومصر أيضا:" وعندما نقول تراث فلسطيني هذا ليس رغبة في الانفصال عن الأمة العربية وتراثها فالعرب هم العمق الاستراتيجي للشخصية الفلسطينية وقضيتها العادلة" على حد تعبيره، متابعاً " إن المحافظة على الشخصية الفلسطينية تعتبر من الهم القومي العربي , فقد أصدرت جامعة الدول العربية قرارا بعدم منح الفلسطينيين أي جنسيه عربيه حفاظا على الشخصية الفلسطينية وقضيتها ".

ويري الكاتب :" ان الإسرائيليين بعد حرب 67 نشطوا في السيطرة على التراث الشعبي , فاشتروا الآلاف من الأثواب الفلسطينية المطرزة بأيدي نساء فلسطينيات وباعوها بأوروبا مكتوب عليها صنع بأيدي إسرائيليات , ومعروف أنهم نسبوا كل شئ لهم فاستملاك الأرض ونتاجها الثقافي هو المخطط الإسرائيلي المعمول به على الأرض , فالفول والفلافل والرقص الشعبي مثل الدبكه ,والحكايات والأغاني الفلسطينية القديمة قالوا أنها صناعه إسرائيليه .

كذلك قاموا بسرقة حجر اثري قديم يعود للعهد الأموي من باحة المسجد الأقصى ووضعوه نصبا في مدخل البرلمان الإسرائيلي , وانه في 22/5/2009 أرسلت (م.ت.ف) برام الله رسالة احتجاج إلى منظمة التراث العالمية ( اليونسكو)تعبر فيها عن استيائها مما جاء في الموسوعة الدولية ,حيث يندرج التراث الشعبي الفلسطيني ضمن كلمة التراث الإسرائيلي وجاء في الاحتجاج ( ان فلسطين عضو في هيئة الأمم المتحدة وينبغي ان تعامل بصفتها دولة .
من أين جاء اسم الشيقل ؟
وقال البوجي بأن أصل الشيقل الذي تعاملت معه إسرائيل بأنه العملة الاسرائيليه يرجع أصله إلى وحده الوزن الفلسطينية القديمة ( الشقله ) قبل ثلاثة آلاف سنه.
نجمة داوود أم نجمة جالوت ؟
تحدث الكتاب عن أصل الشكل السداسي الذي يوجد داخل العلم الإسرائيلي بأنه أصلا الدرع الذي كان يحمله القائد الفلسطيني القديم (جالوت) وهو على شكل سداسي وان الإسرائيليين نسبوه إلى الملك داوود الذي تعلم صناعة الحديد عند الفلسطينيين القدماء ثم حاربهم للسيطرة على بلادهم وتشريدهم منها تحت شعارات لاهوتيه مثل " القائد الرباني " وانتصر الفلسطينيين في معظم المعارك , لكن داوود اليهودي خدع القائد الفلسطيني جالوت وقتله , فشرد الشعب الفلسطيني وسرق تراثه بالكامل ومن بين التراث كان الدرع السداسي .
الكوفية:
تطرق البوجي في كتابه عن أصل الكوفية والتي تعرف دوليا بأنها فلسطينيه ويرتديها آلاف الشبان في أوروبا على أنها فلسطينيه , ولكن تدخل الأصابع الاسرائيليه فيها وأدخلت تصاميم تشبه الصورة الأصلية للكوفية الفلسطينية مثل إدخال الوان متعددة على لون الكوفية , ثم رسم النجمة السداسية – والتي نعرفها بالخطأ بأنها نجمة الملك الإسرائيلي داوود.
وتحدث بأن الكوفية ارتبطت بالثورة الفلسطينية عام 1936 عندما كانت زيا للثوار لإخفاء ملامحهم , وفرضت على أبناء المدن والقرى بأمر من قائد الثورة , وتم تمييز سكان الأردن بالكوفية الحمراء لأن شعار الثورة العربية الكبرى بقيادة الشريف حسين كانت الراية حمراء , وقد اتخذ اليسار العربي في فلسطين والشام الكوفية الحمراء شعارا لهم ..
وأنهى كتابه بأنه هكذا أصبح الفلكلور الفلسطيني جبهة أساسيه وسلاحا من أسلحة المواجهة من اجل دحض كافة المزاعم والأضاليل التي يروجها الإسرائيليين حول وجود حقوق الشعب الفلسطيني وتطوره , وتراثه الحضاري والثقافي في فلسطين , والعدو يحاول السيطرة على تراث هذا الشعب وتاريخه العربي , بهدف إخفاء وطمس معالم الجريمة , والتي ارتكبها بحق هذا الشعب , عندما أخد أرضه وطرده منها , وأنكر وجوده التاريخي منها .
ويؤكد الكاتب ان إسرائيل تهدف من ممارستها المشبوهة إلى إضفاء الصبغة اليهودية على كل ما هو عربي في فلسطين , وإلغاء الشخصية العربية الموجودة على ارض فلسطين أو خارجها , في محاوله لفك ارتباط الإنسان الفلسطيني بأرضه نفسيا ووجوديا وتوثيق الصلة بين اليهودي وارض إسرائيل المزعومة .

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات