بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على فلسطين  >>
إسرائيل استغلت التفاوض لترحيل العرب، وتجربة قرية الغجر السورية مبرراً
  24/01/2011

الجزيرة:إسرائيل استغلت التفاوض لترحيل العرب، وتجربة قرية الغجر السورية مبرراً


كشفت الوثائق السرية التي حصلت عليها الجزيرة أن الإسرائيليين حاولوا استغلال المفاوضات لتسويق فكرة "الترانسفير" (الترحيل) بالنسبة لفلسطينيي 48.
جاء ذلك أثناء لقاء جمع رئيس طاقم المفاوضات في السلطة الفلسطينية أحمد قريع مع وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة تسيبي ليفني في 21 يونيو/حزيران 2008، حيث حاولت ليفني خلاله تبرير الفكرة بالاستناد إلى تجربة قرية الغجر على الحدود مع لبنان، وقالت ليفني:
"لدينا هذه المشكلة في قرية الغجر في لبنان. تيري رود لارسن (المبعوث الدولي السابق إلى لبنان) وضع الخط الأزرق ليقسم القرية إلى قسمين. هذا الأمر يحتاج إلى علاج. قررنا ألا نقسم القرية. لقد كان خطأ. المشكلة الآن أن الذين يعيشون على التراب اللبناني هم مواطنون إسرائيليون".
وعند ذاك قال عودي ديكل -وهو أحد كبار المفاوضين الإسرائيليين في عهد رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت- إن الأمر مماثل في برطعة وباقة الشرقية وباقة الغربية وبيت إيل وبيت صفافا.
أما المفاوض الإسرائيلي تال بيكر فقال "نحتاج أن نعالج هذا الأمر بشكل ما. نقسم بحيث يكون الفلسطينيون من جهة والإسرائيليون من جهة أخرى". لكن قريع يشير إلى أن "هذا سيكون صعبا".


 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات