بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على فلسطين  >>
صفحة الانقسام طويت الى الابد ولا بد للدولة الفلسطينية ان تولد هذا العا
  05/05/2011

الرئيس عباس: صفحة الانقسام طويت الى الابد ولا بد للدولة الفلسطينية ان تولد هذا العام

القدس  وكالات -

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس في خطاب القاه في الاحتفال باتفاق المصالحة بين "فتح" و"حماس" في القاهرة اليوم الاربعاء ان الفلسطينيين يطوون "الى الابد صفحة الانقسام السوداء" التي قال انها الحقت "ابلغ الضرر" بالشعب الفلسطيني.
واضاف عباس انه يرفض التدخل في الشؤون الفلسطينية، مؤكدا ان "حماس جزء من شعبنا" و"ليس من حق احد ان يقول لنا لماذا تفعلون هذا او ذاك (..) وأقول لنتنياهو انت يجب ان تختار بين الاستيطان والسلام"، في رد على قول رئيس الوزراء الاسرائيلي ان على السلطة الفلسطينية ان تختار اما المفاوضات مع اسرائيل او الاتفاق مع "حماس". واكد الرئيس عباس ان اسرائيل "تتذرع" بالمصالحة الفلسطينية للتهرب من السلام.
وكان الرئيس الفلسطيني زعيم حركة "فتح" وخالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) قد وصلا الى القاهرة لاقرار اتفاق مصالحة ينهي انقساما دام أربعة أعوام بين الفصيلين.
وطلب الرئيس عباس في بداية كلمة القاها بعدما سلمه رئيس الاستخبارات المصرية مراد موافي وثيقة المصالحة الموقعة في مراسم جرت في مقر الاستخبارات المصرية من الحضور الوقوف دقيقة تحية لشهداء فلسطين والامة العربية وقال انه "لا بد للشعب الفلسطيني ان ينال حقوقه ولا بد للدولة الفلسطينية ان تولد هذا العام".
وقال الرئيس: "نحن لا نتدخل بشؤونهم (الاسرائيليين) ولا نقبل ان يتدخلوا في شؤوننا الداخلية". واضاف ان "اسرائيل التي كانت تتذرع بالانقسام الفلسطيني للتملص من التوصل الى اتفاق سلام، تتذرع الآن بانهاء الانقسام الفلسطيني".
وتابع قائلاً: "قالوا ان على ابو مازن ان يختار بين حماس او السلام فقلنا ان حماس اهلنا واخواننا، وقد نختلف ونختلف كثيراً...ونحن نتعامل من يمثل الشعب الاسرائيلي". واكد عباس انه يرفض التدخل الاسرائيلي في الشؤون الفلسطينية مؤكدا ان "حماس جزء من شعبنا" و"ليس من حق احد ان يقول لنا لماذا تفعلون هذا او ذاك" و"أقول (لرئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين) نتانياهو انت يجب ان تختار بين الاستيطان والسلام".
واعلن الرئيس عباس ان الحكومة الفلسطينية التي ستشكل ستشرف على اجراء انتخابات تشريعية ورئاسية وانتخابات للمجلس الوطني الفلسطيني في غضون سنة.
خالد مشعل

وقال مشعل في كلمة القاها خلال الاحتفال ان حركته ستعمل لاقامة "دولة فلسطينية حرة مستقلة ذات سيادة كاملة على ارض الضفة والقطاع، عاصمتها القدس الشريف من دون تنازل عن شبر واحد او عن حق العودة".
وقال مشعل: "اننا مستعدون لدفع اي ثمن من اجل المصالحة ومعركتنا الوحيدة مع اسرائيل".
وكرر مشعل ما كان الرئيس عباس قاله في كلمته من انه يجب ان تكون هناك اجهزة امن واحدة ومرجعية واحدة وسلطة فلسطينية واحدة.لكن بدا ان فراغات كثيرة لم تملأ في الاتفاق الفلسطيني بدليل ان مشعل قال انه يجب ان تجتمع لجان مشتركة لوضع تفاصيل الاتفاق في كل مجال من مجالاته.
وتأخرت المراسم قبل وقت قصير من بدئها بسبب خلاف حول ما إذا كان مشعل سيجلس على المنصة مع عباس أم سيجلس بين اعضاء الوفود الفلسطينية في القاعة. وقال مصدر فلسطيني طلب عدم نشر اسمه "هناك خلاف بشأن مواقع جلوس قادة الفصائل". وأضاف: "يدور الخلاف حول مكان جلوس مشعل وهل يكون على المنصة أم بين زعماء الفصائل".
وكان مسؤولون من كل الفصائل الفلسطينية وقعوا من قبل على الاتفاق المنتظر ان يقره عباس ومشعل في مراسم الاحتفال. ولم يتضح على الفور لماذا لم يضعا توقيعهما على الاتفاق.
وقال نبيل شعث المسؤول البارز بحركة "فتح" قبل بدء المراسم إن الجميع وقعوا على الاتفاق، مضيفا أن اليوم هو تتويج لهذا الإنجاز.
وقال نبيل أبو ردينة الناطق باسم عباس إن عزام الأحمد وقع الاتفاق نيابة عن "فتح" وإن موسى أبو مرزوق وقعه نيابة عن "حماس". وقال مسؤولون فلسطينيون إن مراسم اليوم بمثابة "احتفال".
مسيرات ابتهاج

نظم 1500 فلسطيني على الاقل مسيرات في قطاع غزة اليوم دعما للمصالحة. وللمرة الاولى منذ أربع سنوات أمكن رؤية الاعلام الصفراء لحركة "فتح" وهي ترفرف بجوار الاعلام الخضراء لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) التي تحكم غزة. وجرى التلويح أيضا بعلم مصري وسط الحشود. وكانت تلك أيضا المرة الاولى منذ سنوات التي يشارك فيها نواب برلمان من "فتح" و"حماس" معا في مسيرة واحدة.
السماح لوسائل الاعلام بالعمل في الضفة وغزة
وسمح للمرة الاولى لتلفزيون فلسطين التابع للسلطة الفلسطينية بالبث من وسط غزة ولتلفزيون الاقصى التابع لحماس بالبث من رام الله الضفة الغربية. وعرض التلفزيون الفلسطيني مقابلة مع القيادي في "حماس" اسماعيل رضوان ومع مواطنين من وسط غزة. وقال رضوان: "طوينا صفحة الخلاف وفتحنا صفحة المحبة".
وعرض تلفزيون "الاقصى" مقابلة من رام الله مع حسن خريشة نائب رئيس المجلس التشريعي في الضفة الغربية واستضاف المذيع راجي الهمص في جولة مفتوحة مع السياسيين والمحليين. وتحدث حسن خريشة، النائب عن طولكرم شمال الضفة الغربية، عن الوحدة وإنهاء الإنقسام. ومنذ الصباح نقل تلفزيون "فلسطين" مشاهد حية من شوارع غزة واستضاف قيادات من حركة "حماس".

وسمح لاول مرة برفع اعلام "فتح" الصفراء في غزة، كما سمح للناطق باسم فتح فايز ابو عيطة بالتحدث عبر التلفزيون الفلسطيني بعد ان كان محظورا عليه التحدث مع الاعلام. وقال حسن ابو حشيش رئيس المكتب الاعلامي الحكومي التابع لحكومة حماس المقالة في غزة "في هذا اليوم يتوجه المكتب الإعلامي بالتهنئة لجميع أبناء الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات ويعلن عن مبادرته بالسماح لتلفزيون فلسطين للعمل بشكل مباشر في قطاع غزة، وذلك استثمارا لأجواء التفاؤل التي تعم الأراضي الفلسطينية وتجسيدا للمبادرات السابقة التي تقدم بها المكتب الإعلامي الحكومي سابقا لتحييد الإعلام وتجنيبه تداعيات الانقسام، واثباتا لحسن النوايا وصدق الإرادة بإنهاء كافة أشكال الانقسام".
وطالب ابو حشيش " ندعو الأخوة في رام الله إلى الاستجابة لرغبة الرأي العام الفلسطيني والرد على بادرة حسن النية من قبلنا بإعادة السماح لوسائل الإعلام الممنوعة من العمل في الضفة وإعادة تداول الصحف".
اهم بنود الاتفاق
وفيما يلي النقاط الأساسية في اتفاق المصالحة بين "فتح" و"حماس":
- تشكيل حكومة فلسطينية من شخصيات مستقلة. والمهام الرئيسية للحكومة ستشمل الاعداد لانتخابات والتعامل مع القضايا الداخلية الناجمة عن الانقسام الفلسطيني على أن يلي ذلك اعادة اعمار غزة ورفع الحصار المفروض على القطاع وتوحيد مؤسسات السلطة الفلسطينية في الضفة وغزة.
- إجراء انتخابات للمجلس التشريعي الفلسطيني والرئاسة والمجلس الوطني الفلسطيني وهو مجلس يمثل الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية وفي المنفى خلال عام من تاريخ التوقيع.
- الاتفاق على أعضاء لجنة تشرف على الانتخابات.
- تشكيل مجلس أعلى للأمن يضم ضباطا ذوي خبرة كخطوة تجاه اصلاح القوات الأمنية التي تديرها كل من "فتح" و"حماس".
- استئناف اجتماعات المجلس التشريعي الفلسطيني الذي لم يجتمع منذ سيطرة حماس على قطاع غزة في أعقاب اقتتال بين "فتح" و"حماس" في قطاع غزة عام 2007.
- الافراج عن كل السجناء السياسيين المحتجزين لدى كل من "فتح" و"حماس" في الضفة الغربية وغزة. وينفي مسؤولون من الجانبين وجود معتقلين سياسيين في سجونهما. وستدرس لجنة قوائم بالأسماء وتتأكد من أسباب سجنهم.

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات