بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على فلسطين  >>
استشهاد 14 فلسطينيا من مشيعي شهداء الجولان برصاص القيادة العامة في م
  06/06/2011


احمد جبريل"


 استشهاد 14 فلسطينيا من مشيعي شهداء  الجولان برصاص القيادة العامة في مخيم اليرموك

موقع الجولان


مجرم من بدأ القتال

مجرم من فكر فيه

مجرم من خطط له

ومجرم من يغذيه
" جورج حبش"


عدوى القتل والاستهتار بالإنسان العربي تتحول على ما يبدو إلى موضة ابتدعها الحكام والمسئولين" الثورين والمناضلين" العرب الذين لا  يتزحزحون عن تولي "مسؤولياتهم" ووظائفهم  التي فرضوها قسراً على أبناء الشعب العربي او تلك التي ورثوها او التي اغتصبوها.. هذا الإجرام العربي  اشد ايلاماً وخطراً من أي إجرام صهيوني أو أمريكي او حتى الإجرام في العهد الالماني النازي والفاشستي،  فان كان تحرير الأوطان يمر عبر  ارتكاب الجريمة السياسية المنظمة، فسحقاً لهذا التحرير، وان كان ثمن الديمقراطية والحرية والعدالة سفكاً لدماء ابناءنا وأولادنا وتدمير ارث وتاريخ اسلافنا، فسحقاً بكل  القيم والأفكار وكل النظريات الثورية..  لم يتبق الا ان تاكل تلك الثورات العربية ابناءها كما بدأت وكما يحصل في سوريا ومخيم اليرموك واليمن السعيد  والجماهيرية العظمى..

يوم امس استشهد 14 فلسطينيا وجرح أكثر من 43 آخرين، بعدما هاجم مشيعو الشهداء الذين سقطوا أمس في الجولان المحتل، مجمع الخالصة التابع لمقر الجبهة الشعبية- القيادة العامة في شارع الثلاثيني بمخيم اليرموك في سوريا.
ونقلت وكالة الانباء الفلسطينية وفا عن مصادر، أن أعضاء القيادة العامة أطلقوا النار على المشيعين فسقط 14 شهيدا و43 جريحا على الأقل، وصلوا إلى مشفى فلسطين في المخيم.
في حين أحرق المشيعون، الذين قدر عددهم بالمائة ألف، مقر القيادة العامة، وهتفوا ضد أمناء عامين من بينهم أحمد جبريل، ورؤساء مكاتب سياسية.
واتهم المشاركون في المسيرة قيادة الجبهة الشعبية القيادة العامة بارسال ابنائهم للجولان، بينما يبقى القادة السياسيون في مكاتبهم.
أبو شريف يطالب أحمد جبريل بتقديم الجناة للمحاكمة بتهمة القتل الجماعي
وفي تعليق اولي على الجريمة التي ارتكبت في دمشق ضد مشيعي شهداء الجولان الذين سقطوا برصاص الاحتلال الاسرائيلي طالب بسام أبو شريف بتقديم الجناة الذين اطلقوا النار على المشيعين للمحكمة بتهمة ارتكاب جريمة قتل ضد متظاهرين ومشيعين عزل .
وقال :"مل الشعب الفلسطيني من قيادات وتنظيمات لا تحرك ساكنا امام احتلال العدو للارض وتوسعه واقامة مستعمراته ومل الوجوه البالية" كما وصف.
وأضاف : ان شعبنا يشعر بان هذه القيادات تهزأ بقدراته العقلية وتستخف به وان بامكانها ان تتصرف بقضيته كما تشاء وما تريد" .
وختم :"ان شعبنا يربط بين الرصاص الذي يطلقه عليه جنود الاحتلال وبين الذين يطلقون النار عليه لأنه يطالب بالعمل على تحرير الارض من الاحتلال
واستمر إطلاق الرصاص حتى ساعات الصباح من فجر اليوم، الثلاثاء، حيث كان يتم إطلاق الرصاص من عدة محاور؛ شارع الثلاثين وال15 وتفريعاته الممتدة من جامع القدس الى مقر الخالصة الذي تم حرق جزء منه، مع بعض السيارات التابعة لأحمد جبريل، الذي كان محاصرا داخل المبنى مع مجموعة من قيادات القيادة العامة أبرزهم طلال ناجي وأبو حسان.
وعلم أن جبريل تمكن من الخروج تحت وابل من القصف العنيف طال العشرات من الذين حاصروا المبنى. وقد توزع الجرحى على مشافي فلسطين والباسل وحلاوة في مخيم اليرموك ومشفى المجتهد في دمشق.

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات