بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على فلسطين  >>
"تسونامي" عربي دولي على حدود فلسطين باتجاه القدس
  18/03/2012

في يوم الأرض وبدعم مؤسسة من 5 قارات:
"تسونامي" عربي دولي على حدود فلسطين باتجاه القدس
القدس/راسم عبد الواحد

واصلت اللجنة المركزية المنظمة لـ"مسيرة القدس العالمية" استعدادها لتنظيمالحدث الأضخم على مستوى العالم يوم 30 آذار الجاري الذي يصادف ذكرى "يومالأرض الخالد".
وقال الناطق الإعلامي باسم المسيرة زاهر البيراوي  إن "فعاليات يوم الأرضالفلسطيني ستنظم في أكثر من 64 دولة عربية وإسلامية وأجنبية ويتوقع ان يشارك فيهاملايين الأشخاص الذين يؤيدون القضية الفلسطينية".
وأوضح البيراوي أن دول "الطوق العربي" التي تحيط بفلسطين وهي الأردن ولبنانومصر وسوريا ستنطلق منها مسيرات ضخمة تضامنا مع الحدث، حيث تستعد الفعالياتالشعبية والقوى الوطنية في الأردن لتحريك مئات الآلاف من المواطنين الأردنيينباتجاه الحدود مع دولة الكيان، وسيكون هناك نقطة لتمركز الجماهير الحاشدة التيستشارك في هذه المسيرات وذلك حفاظا على أرواحهم، خاصة ان اللجنة المنظمة للمسيرة غير معنية بمواجهة مع الاحتلال على الأرض وقال: "نحن في النهاية قوى عالميةشعبية سلمية وليس جيش، فما يهمنا هو التضامن مع فلسطين والقدس".
وأضاف ان الفعاليات الأردنية تقوم بالتنسيق مع الحكومة هناك لاختيار الموقع المناسب لتجمع المواطنين الذين سيزحفون من كافة ارجاء الأردن وسيتم الإعلان عنه قريبا.
أما في لبنان، اضاف البيراوي، فالقوى الشعبية ايضا تعمل على مدار الساعة للتجهيز لهذاالحدث الكبير وتقوم بالتجهيز لموقع تجمع المشاركين بالقرب من الحدود الفلسطينية.
وفي مصر،سيكون هناك مهرجان مركزي خطابي في الأزهر سيشارك فيه ما لا يقل عن 30 ألف مواطنمصري، فيما سيكون هناك تجمع آخر في ميدان التحرير.
كما وستنظم عدة فعاليات في المحافظات المصرية المختلفة دعما للقدس والقضية الفلسطينية،بالإضافة إلى ماراتون رياضي في القاهرة.
أما سوريا، فأكد البيراوي ان هناك تنسيقا مع الفلسطينيين هناك ولا يوجد أي تنسيق مع الحكومة السورية أو الثورة لأن القدس تجمع ولا تفرق. بينما أكد البيراوي أن التنسيق جار مع الحكومات الأردنية والمصرية واللبنانية لهذه المسيرة. وتنطلق جميع الفعاليات بعد الساعة الحادية عشر ظهرا.
وحول الهدف من هذه المسيرة قال البيراوي: "إن المسيرة تأتي تأكيدا على الدعم العالمي والعربي الشعبي للقضية الفلسطينية ورفضا للانتهاكات الاستيطان والتهويد الذي تتبعه حكومة الاحتلال في القدس"، حيث تحمل المسيرة شعار "شعوب العالم تريدتحرير القدس وفلسطين"، تيمُّنا بمقولة "الشعب يريد تغيير النظام"التي انتشرت في بعض الدول العربية اثر ثورات الربيع العربي.
وأعلن البيراوي ان أكثر من 700 مؤسسة من 64 دولة في خمس قارات تساهم بشكل مباشر أو غيرمباشر في دعم هذه الفعاليات وهناك دعم مطلق من منظمات التضامن الدولية ومؤسسات المجتمع المدني شاركت لتؤكد بذلك ان هناك خطرا حقيقيا يهدد القدس وفلسطين، لافتا إلى ان هناك أكثر من 400 شخصية عالمية تدعم المسيرة منها رئيس وزراء ماليزياالأسبق ماهاتير محمد والحائز على جائزة نوبل للسلام ديزموند توتو والشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني ورئيس وزراء الأردن الأسبق احمد عبيدات وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح نبيل شعث ونائب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني احمد بحر وعدد من النواب الأردنيين والمصريين ودول أوروبية ونواب حزب الحريةوالعدالة في مصر.
وقال البيراوي ان عدة وقفات شعبية ستقام امام مقرات السفرات الصهيونية في العديد من الدول الأوروبية والعربية رفضا لسياسة الاحتلال في كل الأراضي المحتلة ودعما للقدس لما يجري بها من تهويد وتطهير عرقي خصوصا ان إسرائيل في العشر سنوات الأخيرة قامت ببناء اكثر من 50 الف وحدة استيطانية.
وقال عضواللجنة المركزية العليا في المسيرة وممثل فلسطين صلاح الخواجا ان الإعداد لهذه المسيرة بدأ منذ أربعة أشهر حيث أجرت اللجنة المركزية العديد من الاجتماعات في مصروالأردن ولبنان لإخراج الحدث بالشكل المطلوب.
وأضاف ان القوى الإسلامية والوطنية والحملة الشعبية لمقاومة الجدار ومنظمات المجتمع المدني وشخصيات اعتبارية داعمة للمسيرة تعقد اجتماعات دورية مع مختلف الفعاليات المحليةفي مختلف محافظات الضفة وغزة والداخل الفلسطيني بهدف اطلاع المواطنين على أهداف هذه المسيرة وأهميتها.
وأوضح انهناك تفاعلا كبيرا من قبل المؤسسات والرسمية والأهلية والمواطنين للاشتراك بهذه الفعاليات.
فلسطينيا،قال الخواجا ان منطقة شمال ووسط الضفة الغربية ستسير مسيرات باتجاه منطقة حاجز قلنديا، فيما ستزحف مسيرات من منطقة بيت لحم والخليل باتجاه شارع 60.
أما الداخل الفلسطيني فسيتم تنظيم مسيرات في المناطق التي سقط فيها شهداء عام 1976 وتجمع في دير حنا وسخنين، كما ان لجنة المتابعة العربية مجتمعة بكل قواها موحدة في هذاالنشاط ستقوم بتنظيم نشاط مركزي في النقب، بالإضافة الى تسيير عدد من الحافلات الى منطقة القدس.
وفي قطاع غزة سيتجمع المواطنون في محيط ميدان الكتيبة وتسيير مسيرة الى منطقة التماس بحيث يشمل البرنامج عدة كلمات للقوى الوطنية.
من جانبها قالت مصادر صهيونية ان حالة ترقب وقلق شديد تسود صفوف الاستخبارات العسكرية على ضوء المسيرة.
ويخشى جيش الاحتلال خلال المسيرة من وقوع عمليات تسلل كما حدث في مسيرات يوم النكبة ويوم الأرض حيث تسلل عدد من المتظاهرين الفلسطينيين والسوريين لبلدة مجدل شمس في هضبةالجولان.

 

                   طباعة المقال                   
التعقيبات