بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على فلسطين  >>
مصلحة السجون الاسرائيلية تبدأ بتطبيق إجراءات تعسفية جديدة ضد المضربين
  03/05/2012

 

 

مصلحة السجون الاسرائيلية  تبدأ بتطبيق إجراءات تعسفية جديدة ضد المضربين عن الطعام

بدأت إدارة السجون الاسرائيلية اليوم الخميس بتطبيق اجراءات تعسفية جديدة بحق الاسرى المضربين. وأفاد تقرير صادر عن ووزارة شؤون الأسرى، بأن من بين الاجراءات إلزامهم الاسرى الوقوف على العدد اليومي، ومن لا يلتزم بذلك يتم حرمانه من لقاء المحامين. وقال الأسير وليد مسالمة المحكوم بالسجن المؤبد ويقبع في سجن نفحة لمحامي الوزارة نسيم أبو غوش: "ان إدارة السجون قامت بإبلاغ الأسرى عبر مكبرات الصوت بالوقوف على العدد اليومي وانه حال عدم وقوف أي أسير للعدد لن يسمح له بالخروج لزيارة المحامي". وأشار الى ان الأسرى المضربين لا يستطيعون الوقوف على العدد ولا الحركة ولا المشي بسبب الإضراب وتدهور وضعهم الصحي.

ويواصل أكثر من ألف وستمئة أسير فلسطيني إضراباً مفتوحاً عن الطعام تضامناً مع الأسرى الإداريين، واحتجاجا على ظروف اعتقالهم، وأكدت وزارة شؤون الأسرى الفلسطينية تدهور الحالة الصحية لعدد من الأسرى في سجون الاحتلال.

عميد الأسرى يُحذر من سقوط شهداء في صفوف الحركة الاسيرة

من جهته حذر عميد الأسرى كريم يونس من سقوط شهداء في صفوف الحركة، خاصة في ظل التدهور الخطير للأسرى الإداريين بلال ذياب وثائر حلاحلة وحسن الصفدي وجعفر عز الدين وعمر أبو شلال بعد( 66) يوما من الإضراب المفتوح. وطالب في رسالة من سجنه اليوم الخميس الرئيس محمود عباس "أبو مازن" بالتدخل العاجل لوضع حد لاستمرار استهتار الحكومة الإسرائيلية بصحتهم وحياتهم". وأوضح يونس، انه تم إبلاغ مدير السجون الإسرائيلية، ان الأسرى أعطوا فرصة قصيرة لإدارة السجون للرد على مطالبهم".

سعدات يطالب بتحرك مصري واردني لإنقاذ الاسرى المضربين

 طالب الأسير النائب أحمد سعدات الامين العام للجبهة الشعبية، اليوم الخميس، رئيس الوزراء الدكتور سلام فياض وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الدكتور صائب عريقات بزيارة الاسرى المضربين، مطالباً مصر والاردن بالتدخل لإنقاذ حياتهم. وأشار سعدات في نداء أطلقه من مستشفى سجن الرملة الإسرائيلي إلى "أن أوضاع الأسرى صعبة ويتم نقلهم إلى مستشفيات مدنية خارجية وإعادتهم بين فترة وأخرى نظراً لخطورة وضعهم". وأفاد سعدات " بأن الوضع الصحي للأسرى ثائر حلاحلة وبلال ذياب وحسن الصفدي وجعفر عز الدين يرثى خطير ووجودهم في المستشفى لا يتناسب مع وضعهم الصحي.

الخطر يتهدد حياة اربعة اسرى بعد 65 يوما من الاضراب

و رفض الأسير بلال ذياب، من بلدة كفر راعي في محافظة جنين والمضرب عن الطعام منذ 65 يوما، تناول أية سوائل أو طعام حتى يتم إنزال جميع الأصفاد منه وإيقاف المعاملة المنافية لكل القيم، وقال: 'إن حريتي هي زادي وهذه لن تكون إلا في البيت أو الجنة'.
جاء ذلك خلال حديث مدير المستشفى مع الأسير بلال لتبيان له مدى خطورة وضعه الصحي وضرورة تزويده ببعض المواد الهامة لجسده، وهي لا تعتبر بدائل طعام وفقا للقانون، وأضاف أنه لن يقبل بتزويده بأي شيء.
وكان مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير المحامي جواد بولس، زار صباح أمس الأربعاء، الأسير بلال ذياب في مستشفى آساف هروفيه بعد تضارب الأنباء حول وضعه الصحي.
وأكد المحامي بولس أن الأطباء الذين تواجدوا في غرفته في المستشفى شددوا على مدى خطورة وضعه الصحي إلا أنه يرقد في القسم الباطني في كامل وعيه هناك ويحيط به أربعة من السجانين.
ولفت بولس إلى أنه وخلال زيارته للأسير ذياب، تواجد مصادفة هناك وفي غرفته طاقم من ضباط مصلحة السجون الإسرائيلية ونائب مدير المستشفى، وقد اشتكى ذياب أمامهم جميعا من تكبيله بطريقة مبالغ فيها وغير إنسانية لأسير مريض ومضرب عن الطعام، فهو مكبل بـ6 من الأصفاد في جميع أطرافه عدا اليد اليمنى. وبين بولس أن هذا المشهد الأكثر استفزازا، والأهم أنه يحد من حركة المريض ويمنع نومه وهذا ما اشتكى منه بلال بشكل واضح.
وروى ذياب للمحامي بولس في جلسة طويلة كيف نُقل بالأمس إلى مستشفى 'آساف هروفيه' الساعة 9 صباحا إثر حالة إغماء مفاجئة تعرض لها فأحضر إلى غرفة الطوارئ وبعد ساعات نقل إلى غرفة في القسم الباطني هناك.
وفي صورة وصفت مدى قسوة السجانين روى ذياب 'أن أحدهم وعندما طلبت منه أن أقضي حاجتي أبقاني أنتظر مدة ساعة ونصف، بطريقة متعمدا فيها إذلالي، وقبلها كانوا قد رفضوا فك أصفادي للصلاة فاضطررت أن أصلي في سريري وأنا مكبل.
ونقل المحامي بولس عن الأسير ذياب قوله لمسؤولي مصلحة السجون والأطباء 'أنا أؤكد لكم.. كلما زدتم قسوتكم كلما زاد إصراري، لأن موقفي وقناعتي على صواب وبأن الحرية أغلى ما في الوجود'.
طبيب إسرائيلي يحذر من تدهور صحة 4 أسرى
ونقلت صحيفة "هآرتس" أمس الأربعاء عن الطبيب الإسرائيلي قوله: 'بان الأربعة سجناء هم جزء من ألاف الأسرى المضربين والأربعة هم بلال دياب وعمر أبو شلال، وثائر حلالي من الضفة الغربية'.
وأضافت الصحيفة أن الطبيب عبّر في مصلحة السجون الإسرائيلية عن خشيته من تزايد المخاوف على حياة أربعة من الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام في السجون الإسرائيلية.
وأضاف الطبيب : 'السجناء معتقلين إداريين وأصدرت محكمة عسكرية قرار حبسهم بأمر من جهاز الشاباك أما المعتقل الرابع هو محمد سكسك من قطاع غزة والذي تعتبره السلطات الإسرائيلية مقاتل غير شرعي.
وأشارت الصحيفة إلى أن مصلحة السجون لم تؤكد بشكل رسمي تقرير طبيب السجن المتابع للحالة الصحية للأسرى الذي جاء فيه أن هؤلاء الأسرى يواجهون خطر على حياتهم، وبالمقابل صرحت المصلحة أن السجون تقوم بالخدمة الصحية بموجب القانون لضمان صحة وسلامة المحتجزين.
وحسب معطيات مصلحة السجون الإسرائيلية فإن 300 أسير فلسطيني محتجز حاليا رهن الاعتقال الإداري ووفقاً لهذه السياسة الإسرائيلية المنتهجة، وكان قد أعلن 2000 أسير فلسطيني عن إضراب مفتوح عن الطعام منذ 17 نيسان الماضي احتجاجا على سياسة الاعتقالات والأوضاع المعيشية في السجون الإسرائيلية.
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات