بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على فلسطين  >>
اكتشاف مستويات عالية من "البولونيوم" المشعّ في مقتنيات لعرفات، وزوجته
  04/07/2012

اكتشاف مستويات عالية من "البولونيوم" المشعّ في مقتنيات لعرفات، وزوجته تطالب باستخراج جثته


كشف تحقيق أجرته قناة "الجزيرة"، استمر تسعة شهور، أنه تم العثور على مستويات عالية من مادة البولونيوم المشع والسام في مقتنيات شخصية للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات استعملها قبل فترة وجيزة من وفاته، وقد طالبت زوجته باستخراج جثته لتأكيد هذه النتائج ومعرفة الحقيقة.
وقد أشارت "الجزيرة" إلى أن هذه النتائج تم التوصل إليها في أعقاب فحوصات مخبرية أجريت في مختبر سويسري مرموق، على يد نخبة من العلماء والأطباء.
وجاء أن العلماء في معهد الفيزياء النووية في مدينة لوزان السويسرية فحصوا عينات بيولوجية تم أخذها من أغراض الرئيس عرفات الشخصية، وبضمنها فرشاة الأسنان الخاصة به وقبعته. وجاء أن الأغراض، التي عثر على بقع دماء وعرق وبول عليها، تم تسليمها للعاملين على التحقيق من قبل سهى عرفات، زوجة الرئيس الراحل.
وأكد رئيس المعهد أنه تم العثور على مستويات عالية من البولونيوم في العينات التي تم فحصها، وهو عنصر مشع وسام جدا وخطير جدا بحيث تكفي كمية صغيرة منه لإطلاق أشعة قاتلة. ومع ذلك، وبحسب أقوال الباحث الكبير، فإنه ومن أجل الجزم بأن ذلك كان سبب الوفاة يجب إخراج جثة عرفات من القبر وفحص العظام أو فحص التراب الذي غطى الجثة، بيد أن ذلك بحاجة إلى مصادقة السلطة الفلسطينية، وكذلك مصادقة إسرائيل على إخراج العينات من الضفة الغربية.
لا سبب آخر محتمل للوفاة
إلى ذلك، نفى الباحثون في لوزان أي سبب آخر يمكن أن يؤدي إلى وفاة عرفات استنادا إلى ملفه الطبي الذي سلم لهم. وبحسبهم فإن عرفات كان في صحة جيدة إلى حين مرض فجأة في تشرين الأول / أكتوبر في العام 2004، وتوفي في الحادي عشر من تشرين الثاني/نوفمبر في مستشفى بيرسي في باريس.
ولفت التقرير إلى رفض الأطباء الفرنسيين تسليم عينات دم وبول للرئيس عرفات، حيث أبلغ الأطباء في فرنسا زوجة عرفات بأنه تم التخلص من العينات. كما أشار التحقيق إلى أن محاولة التحدث مع عدد من الأطباء الذين عالجوا عرفات باءت بالفشل، وذلك بسبب رفضهم بذريعة أن "الحديث عن أسرار عسكرية". وأشار أيضا إلى أن أطباء من تونس والقاهرة رفضوا أيضا إجراء مقابلات معهم في التقرير.
ونظرا لعدم توفر المساعدة من الجهات التي أشرفت على معالجة الرئيس عرفات، فقد قرر مدير المركز الجامعي للطب القضائي في لوزان أنه "لم يعثر على أدلة تؤكد نظريات المؤامرة، كما أن النتائج التي توصل إليها الأطباء تعتمد على وثائق وليس على تحليل مباشر لعينات يمكن التوصل من خلالها إلى نتائج موثوقة".
سهى عرفات تطالب باستخراج جثة زوجها للوصول إلى الحقيقة كاملة
بدورها، طالبت زوجة الرئيس الراحل ياسر عرفات، سهى عرفات، النائب العام الفلسطيني العمل على إصدار أمر لاستخراج جثة زوجها لفحص مستويات "البولونيوم" فيها وفي التربة المحيطة بها، وذلك بهدف الوصول إلى الحقيقة كاملة، "لأن ذلك حق للشعب الفلسطيني والعرب والمسلمين، وواجب عليها كزوجة وأم وشريكة لعرفات على مدى عشرين عامًا أن يحصل ذلك."
وأشارت سهى عرفات خلال مقابلة أجرتها مع قناة "الجزيرة" بأن القضية حساسة، وأن مسألة إخراج الجثة تحتاج إلى إجازة من علماء الدين الفلسطينيين، وأن السلطات في رام الله يجب أن تتعاون لإتمام ذلك.
وناشدت عرفات عددا من الجهات الدولية، وعلى رأسها الأمم المتحدة والمؤتمر الاسلامي، أن تضغط لتحقق هذا المطلب.
وبينت سهى عرفات أن ابنة عرفات، زهوة، كان لها دور كبير في إنجاز التحقيق، إذ وافقت على إجرائه ومنحت فريق العلماء عينة من الـ "دي. إن. إيه" الخاصّ بها لمقارنتها مع عينات من شعر عرفات ولعابه توفرت لديهم.

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات