بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على فلسطين  >>
مين سامر؟ ..شباب فلسطينيون يطلقون حملة "وين ما اجى"!
  19/01/2013

مين سامر؟ ..شباب فلسطينيون يطلقون حملة "وين ما اجى"!


أطلقت مجموعة من الشباب الفلسطينيين حملة أسموها (وين ما اجى) تهدف لتشكيل ضغط إلكتروني ومُناصَرة منقطعة النظير للأسير سامر العيساوي دعما له في إضرابه عن الطعام المتواصل منذ أكثر من 171 يوما.
وتكمُن فكرة الحملة في تحديد الصفحات الإلكترونية التي يجب على مُناصري الحملة زيارتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي المُختلفة وتكرار المُطالبة بالإفراج عن الأسير العيساوي.
القائمون على الحملة اعتبروا حملتهم (طوشة) وهُم بحاجة إلى دعم من كل فئات المجتمع الفلسطيني لنُصرتهم في هذه الفكرة، والتي قالوا عنها إنّها قادرة على خلق حالة من الضغط الكبير على إسرائيل لإطلاق سراح الأسير العيساوي. للتضامن مع الاسير  الحر سامر العيساوي الرجاء الدخول على عنوان الحملة :
http://www.facebook.com/events/231424236992473

سامر طارق احمد محمد ( عيساوي )

مكان السكن : القدس – العيسوية
تاريخ الميلاد: 16/12/1979
تاريخ الاعتقال:7/7/2012
مكان وجوده : سجن نفحة الصحراوي
نوع الاعتقال: موقوف للمحاكمة
الحالة الاجتماعية : أعزب


"لن أنتظر شاليطاً آخر لأنال حريتي، بموجب صفقة لا يحترم بنودها المحتل، سأنتزعها بالإضراب عن الطعام"
الاسير سامر من مركز تحقيق المس
كوبية

الاعتقال والتحقيق :
سامر العيساوي هو من الأسرى المحررين الذين تم الإفراج عنهم ضمن صفقة التبادل مع الجندي الاسرائيلي (جلعاد شاليط) في الثامن عشر من تشرين ثاني من العام 2011، كان سامر قد أعتقل في نيسان عام 2004 وكان يقضي حكما بالسجن لمدة 30 عام، انهى من هذه المده 10 اعوام الى ان افرج عنه ضمن الصفقة.
لم يسلم سامر من مضايقات جنود الاحتلال حتى بعد الافراج عنه، حيث تفيد اخته شيرين: "كان خلال الشهر يتم ايقافه أكثر من مرة خلال تنقله داخل القدس، ويتم احتجازه لساعات قد تصل إلى 10 في مراكز الشرطة والتحقيق".
يعتبر الاسير سامر العيساوي اول اسير مقدسي يتم اعتقاله من الاسرى الذين تم اطلاق سراحهم ضمن صفقة التبادل مع الجندي الاسرائيلي شاليط، الا ان قوات الاحتلال قامت باعتقال 5 اسرى محررين من سكان الضفة الغربية المحتلة كان قد تم الافراج عنهم ضمن صفقة التبادل، وتطالب هؤلاء الاسرى بإنهاء محكومياتهم السابقة، بحجة وجود معلومات ادارية سرية، وفي هذا خرق واضح للمعايير والقوانين الدولية والإنسانية، وعدم احترام للصفقة التي تمت بوساطة مصرية.
تم اعتقال سامر اثناء اجتيازه لحاجز عسكري احتلالي يسمى "حاجز جبع" - يقع شمال شرق مدينة القدس المحتلة- في السابع من تموز 2012، حيث تم انزال سامر من السيارة التي كانت تقله اثناء عودته من مدينة رام الله، ونقل إلى مركز تحقيق المكسوبية فمكث هناك 28 يوما كان خلالها يتعرض للتحقيق المستمر والذي كان يتواصل لمدة 22 ساعة يوميا يحرم خلالها من النوم او الراحة. ولمدة 23 يوما في المسكوبية كان سامر ممنوعا من لقاء المحامي، بهدف ممارسة الضغط عليه اثناء التحقيق، ولعزله عن العالم الخارجي.
التهم الموجه ضده والوضع القانوني:
قدمت لسامر لائحة اتهام يحاكم ضمنها في محكمة الصلح بالقدس، جاء من اهم بنودها خرق بنود إطلاق سراحه المشروط ودخول مناطق الضفة الغربية.
كما وتعقد له محاكم في محكمة عوفر العسكرية أمام لجنة عسكرية تدعى (لجنة شاليط)، والتي اتخذت قرارا بأن يستكمل سامر ما تبقى له من سنوات في حكمه السابق أي ما يقارب 20 عاما، وذلك بناءا على إدعاء اللجنة بوجود شبهات ضده استنادا لمعلومات استخباراتية سرية، لا يسمح للأسير سامر ولا لمحاميه الاطلاع عليها.
إضرابه عن الطعام:
أعلن سامر العيساوي اضرابه عن الطعام في الاول من آب 2012 احتجاجا على اعادة اعتقاله والمطالبة بإعادة محاكمته بناءا على ملف سري لا يسمح له بالدفاع عن نفسه. هذه العوامل دفعت سامر لخوض الاضراب عن الطعام بشكليه الجزئي والمفتوح للمطالبة بإطلاق سراحه، كون الاضراب عن الطعام هو السلاح الوحيد امامه لنيل حريته.
العائلة:
ينتمي سامر الى عائلة مقدسية مكونة من 6 اخوة واختين بالإضافة للام والأب، علماً أنه أخ الشهيد فادي العيساوي الذي استشهد عام 1994 في مجزرة الحرم الابراهيمي، وأخ الأسير مدحت العيساوي، الذي قضى 19 عاما من حياته داخل الاسر. كذلك اخته المحامية شيرين العيساوي التي اعتقلت لمدة سنة كاملة عام 2010.
ما بين الافراج والاعتقال
سامر انسان يحب الحياة وحسب الحديث مع عائلته بأنه متفائل جدا، كان يؤسس لمشروع اقتصادي خاص به واخذ الموافقة على منحه قرض مالي شخصي لبناء هذا المشروع، وكان يخطط للارتباط وتأسيس حياة عائلية جديدة، ولكن لم يمهله الاحتلال كثيرا لتحقيق هذه الاهداف، فاعتقله وحرمه من الاستقرار في حياته.

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات