بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على فلسطين  >>
مفاجاة ابو مازن..تحديد الانسحاب ونشر قوات دولية في الضفة وغزة
  25/08/2014

مفاجاة ابو مازن..تحديد الانسحاب ونشر قوات دولية في الضفة وغزة

بيت لحم- تقرير معا - بعد مرور خمسين يوما على العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة, هددت اسرائيل بتنفيذ عملية برية في القطاع بحجة القضاء على قذائف الهاون التي لا تستطيع القبة الحديدية اعتراضها.

فيما هدد الرئيس عباس بمفاجاة سياسية خلال الايام المقبلة . وكشف التلفزيون الاسرائيلي عن ان ابو مازن يحضر مبادرة سياسية ضخمة سوف يعرضها على الولايات المتحدة .

وتحدث الرئيس عباس امس خلال لقاء صحفي في القاهرة انه سيعلن عن مفاجاة لكنها ستلاقي رفضا اسرائيليا وربما امريكيا. ويقول المحلل في القناة الاولى عوديد اجرنوت "ان الرئيس عباس سوف يطلب من الرئيس الامريكي ان يتوسط خلال 48 ساعة لجهة نشر قوات دولية في الضفة وغزة وهكذا ينتهي القتال ".

واضافت القناة الاسرائيلية ان السلطة ومصر والولايات المتحدة ومجلس الامن متفقون لجهة وقف اطلاق نار غير محدود فضلا عن مفاوضات سياسية لاقامة دولة فلسطينية على حدود 67 وموعد نهائي للانسحاب من الضفة الغربية..هذا جزء من مبادرة يحضرها ابو مازن ."

وقالت المصادر إن الرئيس عباس يعتزم التوجه إلى مجلس الأمن لتحديد موعد نهائي لانسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة عام 1967، وإذا لم يوافق المجلس على الاقتراح، فإن الفلسطينيين سينضمون الى محكمة الجنايات الدولية وتقديم لائحة اتهام ضد اسرائيل بارتكاب جرائم حرب.

وفي الميدان, خرج كبار الضباط والمحللين للحديث عن خطر جديد وهي قذائف الهاون التي لا تعترضها القبة الحديدية, يقول التلفزيون الاسرائيلي ان الجيش الاسرائيلي لا يرى حلا لها سوى مطاردة الخلايا التي تقصف قذائف الهاون.

بينما دعا المراسلون العسكريون الى اجتياح بري لقطاع غزة لوقف قذائف الهاون والصواريخ, وقال المراسل العسكري للقناة العاشرة الون بن دافيد صراحة على الهوا ان حماس لم تتاثر وارى انه من الاجدى هو تنفيذ عملية برية".

واعلن جيش الاحتلال انه لم يعد قصف الابراج في غزة محظورا على الطيران عقب تدمير برج امس في غزة.


 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات