بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على فلسطين  >>
من هو الشهيد زيا أبو عين؟
  10/12/2014

إستشهاد الوزير "زياد أبو عين" عضو المجلس الثوري لحركة فتح
 


أعلن مجمع فلسطين الطبي عن استشهاد رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وعضو المجلس الثوري لحركة فتح زياد ابو عين متأثرا بجراحه التي اصيب بها اثر اعتداء جنود الاحتلال عليه خلال مسيرة في بلدة ترمسعيا شمال رام الله .
وكان أبو عين اكد بالأمس عبر صفحته الفيس بوك أن اليوم الاربعاء سيكون اليوم الوطني لسواعد الارض من امام بلديه ترمسعيا، واستشهد اليوم خلال مظاهرة لدعم الأهالي والزراعة والاغاثة في اليوم العالمي لحقوق الانسان
وأعلنت محافظة رام الله الحداد العام عقب نبأ استشهاد زياد ابو عين

يذكر أن زياد أبو عين, عضو في المجلس الثوري لحركة "فتح"، وكان وكيلاً لوزارة هيئة شؤون الأسرى والمحررين قبل أن ينقل بصفة وزير إلى رئاسة هيئة الجدار والاستيطان.

من هو الشهيد زيا أبو عين؟
الشهيد أبو عين هو أحد قيادات الثورة الفلسطينية التاريخيين


يعتبر أبو عين أحد قيادات الثورة الفلسطينية التاريخيين ويشغل الآن عضو المجلس الثوري لحركة فتح وكان يشغل منصب وكيل وزارة الأسرى منذ العام 2003 ، وقبلها شغل منصب مدير عام هيئة الرقابة العامة التي انيط بها محاربة الفساد وتقييم أداء السلطة الوطنية الفلسطينية ، كذلك انتخب رئيساً لرابطة المقاتلين في المحافظات الشمالية وعضو اللجنة الحركية العليا لحركة فتح ، ورئيس اتحاد الصناعيين الفلسطينيين ومسؤول ملف الرقابة الحركية بحركة فتح والآن ملف الرقابة الحركية بالمجلس الثوري .

اعتقل ابو عين في العام 1977 أثناء ترؤسه اتحاد شباب فلسطين داخل فلسطين ، وفي العام 79 أعيد اعتقاله في الولايات المتحدة الأميركية بعد مطاردة ساخنة من قبل الموساد والمخابرات الأميركية بتهمة القيام بعمليات مسلحة أدّت الى قتل وجرح العشرات من الاسرائيليين ، حيث تم اعتقاله في سجن شيكاغو لمدة ثلاثة اعوام وذلك حتى يتم تسليمه لسلطات ألاحتلال الإسرائيلي ، حيث تحولت قضيته الى قضية عالمية حركت الضمير العالمي واشعلت المظاهرات في شتى عواصم العالم ، مما ادى إلى عقد عدة اجتماعات من هيئة الأمم المتحدة ولجان حقوق الانسان والجامعة العربية ، حيث صدرت عدة قرارات دعت الولايات المتحدة الأميركية إلى عدم تسليمه للإحتلال ، حيث استدعي السفير الأميركي في عدد من دول العالم وذلك للضغط على بلادهم من أجل عدم تسليمه. وخلال ذلك خاض ابو عين مجموعه من الإضرابات عن الطعام ، حيث رفضت السلطات الأميركية السماح لطبيب من الصليب الأحمر الأميركي زيارته ، فصمم أبو عين على مواصلة الإضراب المفتوح على الطعام مطالبا بحضور طبيب من الهلال الاحمر الفلسطيني من بيروت ، وهذا ما كان تحت ضغوط الإضراب عن الطعام والخوف على حياته بعدما تحولت قضيته الى قضية راي عام دولي ، حيث أحُضر طبيب بناء على طلب الولايات المتحدة من مستشفى عكا ببيروت أرسله الرئيس الشهيد ابو عمار خصيصا لمعاينة أبو عين . إلاّ أن الولايات المتحدة عمدت إلى تسليم ابو عين الى اسرائيل حيث اقتيد وسط حراسات مشددة للتحقيق ، واعتبر أول فلسطيني في التاريخ يسلّم لإسرائيل ، تلك التي حكمته بالسجن المؤبد وذلك من دون أي اعترافات وذلك تبعاً لما كان يسمى قانون تامير ، حيث تطوّع عدد كبير من المحاميين الدوليين والعرب والفلسطينيين للدفاع عنه ، وراس الفريق رمزي كلارك وزير العدل الأميركي السابق .

 وفي عملية تبادل الاسرى في العام 83 لحركة فتح ، كان ابو عين على رأس اسماء المحررين ولكن وخلال عملية التحرير تم اختطافه من مطار اللد حيث كان يشرع بترحيله الى القاهرة ومن ثم للجزائر مع عشرات الاسرى ، حيث أختطف على يد المخابرات الاسرائيلية اثناء عملية التبادل ، مما اوجد أزمة كبيرة بين منظمة التحرير الفلسطينية والإحتلال الاسرائيلي والصليب الاحمر الدولي ، بحيث حضر رئيس الصليب الأحمر الدولي للقاء اسحق شامير انذلك للمطالبة بالافراج الفوري عن ابو عين والتوجه معه إلى جنيف ، فكان رد شامير " ليس هناك اخلاق بيننا وبين المخربين ونحن قمنا بتبديل زياد بسجين اخر " مما حدى بالصليب الاحمر الى التوجه الى جنيف واستصدار قرار من مجلس حقوق الانسان باجماع دولي شامل ما عدا امريكا واسرائيل لإلزام قوات الاحتلال الافراج الفوري عن ابو عين ، حيث تعطلت صفقة تبادل الأسرى – احمد جبريل – لمدة عام ونصف بسبب تصميم جبريل على الإفراج عن أبو عين . وفي العام 85، كان أبو عين من ضمن ال 36 إسماً من المرفوض تحريرهم ، إلا أن صفقة عقدت مع المبعوث النمساوي نصّت على أن يتم اختيار 18 أسيراً منهم من قبل القيادة العامة ، حيث كان زياد ابو عين من أولهم ، حينها صمم الشهيد على الخروج من الأسر الى داخل الارض المحتلة رغم تحذيرات القيادة له للخروج للخارج نتيجة التهديدات المستمرة على حياته ، الا انه صمم على البقاء في الداخل. وخلال شهرين من إعادة الإفراج عنه ، أعيد اعتقاله إداريا ضمن سياسة القبضة الحديدية بأمر شخصي من اسحق رابين ، وأعيد اعتقاله كذلك عدة مرات خلال الإنتفاضات المتلاحقة .للوزير أبو عين أربعة ابناء ، ثلاث ذكور وبنت وهو من مواليد 1959 .

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات