بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على فلسطين  >>
تقرير يكشف أدوار “عيون إسرائيل” وبعض إنجازاتهم
  05/04/2015

تقرير يكشف أدوار “عيون إسرائيل” وبعض إنجازاتهم



قُدس الإخبارية: كشف تقرير لموقع “واللا” الإسرائيلي اليوم السبت، عن الأدوار التي يقوم بها ضباط جهاز “الشاباك” لتجنيد عملاء فلسطينيين في الضفة والقطاع، متحدثًا في الوقت ذاته عن بعض إنجازات العملاء الذين يتم تجنيدهم، وعلى رأس ذلك عملية اغتيال القائدين القساميين رائد العطار ومحمد أبو شمالة.
وتناول التقرير، نجاح “الشاباك” في اغتيال القائدين القساميين رائد العطار ومحمد أبو شمالة خلال العدوان الأخيرة بعد سنوات من الملاحقة، مبينًا، أن نجاح العملية كان نتيجة خطأ ارتكباه وعدد من قيادات القسام بتغيير أماكنهم، بعد محاولة اغتيال محمد الضيف خلال العدوان.
وأوضح التقرير، أن المخابرات استنفرت عملاءها لرصد تحركات العطار وأبو شمالة بعد استهداف الضيف، حتى استقرا في منزل غرب رفح، وهناك تم تنفيذ عملية اغتيالهما فجر 11/آب من العام الماضي.
“ضباط الشاباك”، أو “المنسقين مع العملاء” هم عيون “إسرائيل” في قطاع غزة والضفة وعلى طول وادي الأردن وحدود مصر وفي كل مكان، وكل شيء متصل بالأمن هو بالأساس يتعلق بالتجسس بما في ذلك الدول العربية، يقول التقرير.
الوزير السابق يعقوب بيري كان قد بدأ حياته المهنية كمنسق مع العملاء، قال لمعد التقرير إن مهمة الضابط أو المنسق معقدة للغاية ويمكن تسميتها بـ “فن المغازلة”، مبينًا، أنه يعمل خلالها على جمع السيرة الذاتية لحياة الشخص ثم محاولة تجنيده.
وادعى بيري، أن تجنيد العملاء لا يتم بالضغط عليهم واسغلال حاجتهم للعلاج أو غيره، بل إن بعضهم جاء من خلال الصداقة مع بعض الضباط أو شخصيات معينة، مبينًا، أن على ضابط “الشاباك” الإلمام بالمنطقة المسؤول عنها، ومعرفة كل ما يتعلق بسكانها سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا، والتعرف على الشخصيات المؤثرة والعشائر وجميع التفاصيل التي تساعده في السيطرة على المنطقة.
ويوضح التقرير، أن “الشاباك” يختار ضباطًا تتراوح أعمارهم بين 25-30 عامًا، وتدريبهم على تحمل الأعباء النفسية الثقيلة والعمل تحت الضغط، وتعليمهم اللغة العربية ولغات أخرى بمستوى عال يسمح لهم بإجراء محادثات واسعة مع من يهدفون لتجنيدهم، كما يتم تحفيظهم القرآن الكريم وأسماء الله الحسنى، ويكتشفون الجوانب الجميلة في الإسلام ويملون بعادات العرب وتقاليدهم.
ويدعي أيضًا، أن هؤلاء الضباط يتدربون على “احترام ثقافة ودين العدو”، ومعرفة أدق التفاصيل حول الشخصية التي يتعاملون معها من العملاء وحتى من المستهدفين، وطرق التعامل مع المرأة المحجبة، بالإضافة إلى الحفاظ على مسافة بينهم وبين العميل.
كما يتم تدريبهم على احترام ثقافة ودين “العدو” ومعرفة أدق التفاصيل حول الشخصية التي يتعاملون معها من العملاء وحتى من المستهدفين، وطرق التعامل مع المرأة المحجبة، وان يبقوا على مسافة بينهم وبين العميل وأن لا ينسون انفسهم خلال المحادثات معه وغيرها من الكثير من التدريبات التي يتلقاها.
ويبين التقرير، أن ضباط “الشاباك” نجحوا عبر عملائهم في كشف خلايا من حركة حماس، معظم أفرادها لا يعرفون بعضهم البعض إلا لحظة اعتقالهم، زاعمًا، ان غالبية العملاء الذين أعلن عن اعتقالهم وإعداهم بعضهم لا علاقة لهم بـ “الشاباك”، وأن حماس تحاول تعزيز الردع ضد العملاء.
وأشار التقرير لتعرض بعض ضباط الشاباك للقتل على أيدي عملاء تم تجنيدهم وقد حدث ذلك في أكثر من مرة منها عام 2005 حين فجر عميل نفسه بعد تجنيده من المقاومة الفلسطينية في الضابط عوديد شارون ومساعديه.
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات