بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> زيارات ووفود >>
اختتام فعاليات المؤتمر الوطني لأطفال فلسطين والجولان السوري
  06/09/2006

 


اختتام فعاليات المؤتمر الوطني الرابع لأطفال فلسطين والجولان السوري المحتل 2006 للحماية من الإهمال، الاستغلال،والعنف .

موقع الجولان. الأربعاء 06\09\2006 - 9:00ص

نظمت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال/ فرع فلسطين ما بين21- /8 /24 2006 في بيت لحم وللسنة الرابعة على التوالي مؤتمرها الوطني الرابع لأطفال فلسطين والجولان السوري المحتل حيث ينعقد هذا المؤتمر تحت عنوان:
الحماية من الإهمال والاستغلال الجنسي والعنف الجسدي
حيث شارك في المؤتمر 120 طفل وطفلة إضافة إلى عدد من المؤسسات المهتمة وقدم في المؤتمر أربعة أوراق عمل من خلال مختصين حول الاعتداءات الجنسية على الأطفال، سوء معاملة الأطفال، العقاب الجسدي، وآليات الحماية والدفاع القانوني لضحايا سوء المعاملة والاستغلال، إضافة إلى أوراق عمل قدمها الأطفال بالتوازي عن نفس هذه المواضيع . هذا ويأتي المؤتمر لهذا العام مؤكدا على توجه الحركة التي أطلقت حملتها لإنهاء العقاب الجسدي ضد الأطفال منذ بداية العام، وكما أعدت دراسة ميدانية تحت عنوان "اتجاهات المرشدين التربويين حول سوء معاملة الأطفال" حيث تأتي هذه الدراسة كمحاولة جادة من قبل الحركة لإلقاء الضوء على قضية العنف والإساءة المتكررة التي يتعرض لها الأطفال مبينة الآثار النفسية والاجتماعية الخطيرة التي تنتج عن هذه الممارسات بحق أطفالنا .واختتمت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال مؤتمرها هذا وكان قد تم تنفيذ خمس ورش عمل مع الأطفال المشاركين حول مواضيع العقاب الجسدي ضد الأطفال، الاعتداءات الجنسية، آليات الحماية القانونية لضحايا سوء معاملة الأطفال والاستغلال والإهمال .تم تقسيم الأطفال وفقا لهذه المواضيع التي اعتمدت أسلوب النقاش المفتوح من خلال مداخل عامة لكل ورشة وبمساعدة المشرفين الذين قاموا بدورهم بإدارة النقاش في تلك الورش، ثم الخروج بتوصيات ونتائج عامة لكل موضوع على حدا. هذا وقد كان هنالك فقرات خاصة لكل من أطفال جنين، نابلس، القدس، أريحا، رام الله, الجولان السوري المحتل والناصرة قام خلالها الأطفال بتقديم عروض عن كل منطقة على حدا حيث اشتملت هذه العروض على فقرات فنية وعروض لبعض المدن الفلسطينية والجولانية ، تم خلالها التحدث عن كل منطقة من حيث تاريخها , موقعها الجغرافي، الأماكن الأثرية ، التحديات والصعوبات التي تواجه الأطفال في تلك المناطق نتيجة للظروف السياسية والاقتصادية المعاشة، متحدثين فيها أيضا عن الظروف الاجتماعية ودورها في تعزيز وحماية حقوق الأطفال، وعن طموحاتهم وأحلامهم كأطفال .
هذا وقد اشتملت الفعاليات على عروض مسرحية أحياها كل من أطفال جنين ونابلس عارضين عروض مسرحية تجسد واقع الأطفال الفلسطينيين والمعاناة التي يعشونها من قتل وتدمير واسر، وقدم اطفال الجولان عرض مسرحي تحت اسم " نيابة عن اطفال لبنان " جسدت فيها واقع أطفال لبنان في ظل التدمير الاسرائيلي للبنان وقتل اطفاله ودعم ومؤازرة الأطفال الجولانيين والفلسطينيين لهم .

الهدف العام للمؤتمر
نشر الوعي والضغط على مستوى صناع القرار لأجل إحداث التغيير المطلوب نحو عالم جدير بالأطفال تتوفر فيه الحماية من الإيذاء والعنف.

الأهداف الفرعية :
1. إتاحة الفرصة للأطفال للمشاركة والتفاعل مع بعضهم البعض وتبادل الخبرات في القضايا ذات العلاقة بحقوق الطفل.
2. توفير منبر حر للنقاش والتعبير عن الرأي للأطفال.
3. رفع الوعي المجتمعي بحقوق الطفل الدولية وخاصة حقوق الحماية من الإيذاء والإهمال والعقاب والاستغلال.
4. التوجه بالتوصيات والخلاصات لأعمال المؤتمر إلى الجهات السياسية والمؤسسات الدولية بغية التدخل بما يتماشى مع نصوص اتفاقية حقوق الطفل في توفير الدعم وتعزيز آليات الحماية من كل أشكال الإساءة والاستغلال.
أوراق المؤتمر:
• ورقة عمل عن العقاب الجسدي للأطفال:
من المعروف أن العقاب ألبدني بأشكاله المختلفة ما يزال أكثر الأساليب شيوعا في مجتمعنا ويمارس على الأطفال في المدارس والشوارع والبيوت، وجميع الدراسات تشير إلى وجود أثار نفسية سيئة على شخصية الطفل وعلى نموه الجسدي والصحي والجنسي وهذا ما يؤكده علماء النفس والتربية وما تذكره الدراسات العلمية، ومجتمعنا اليوم أمام خطر أن يصبح استخدام العنف عادة في التربية وحينها فان النتائج حتما ستكون عكس ما نتمناه.
• ورقة عمل حول الاعتداءات الجنسية على الأطفال:
الاعتداءات الجنسية على الأطفال في تزايد وعلى أكثر من شكل حيث أصبحت ظاهرة خطيرة تتفاقم يوما عن يوم ومما يزيد في استفحالها ويوفر لها أجواء الأمان كونها ظاهرة صامته ممنوع الاقتراب منها أو الحديث عنها نظرا للأعراف التي تداولها المجتمع العربي فيما يخص تداول الجانب الجنسي، فهو ممنوع عن الحديث أو النشر أو التداول، وفيه يكمن شرف الأسرة والعائلة وهو من المحرمات ومن نقط العار وهنا يجب أن نعيد طرح السؤال وهو:هل لنا أن نخرج الأمر من دائرة العزل إلى دائرة النقاش والعلاج وكيف؟
• ورقة عمل عن الإهمال:
يتعرض عدد كبير من الأطفال في جميع أنحاء العالم للإهمال، غير أن أطفال فلسطين يتعرضوا على مدار سنوات كثيرة للإهمال بكل أشكاله وأنواعه العاطفية والجنسية والطبية والجسدية والتعليمية وحتى الاجتماعية وقد تزامنت العديد من الظروف السياسية و الاجتماعية والثقافية لتزيد من فرص الإهمال للأطفال من تدمير للاقتصاد الفلسطيني أو ضعف القطاع الصحي أو تسرب الأطفال إلى خارج المدرسة وعدم الاكتراث بمستقبلهم أو عمل الأطفال في ظروف قاسية وأعمال اكبر من طاقاتهم وإمكانياتهم.
• ورقة عمل عن آليات الحماية القانونية اتجاه ضحايا سوء المعاملة والاستغلال:
في ظل حالات الانتهاك الكثيرة التي يتعرض لها الأطفال وبشكل خاص الفلسطينيين وعدم وجود ما يكفي من القوة والسلطة القادرة على حماية الأطفال، والتي تفتح أبوابا كثيرة للانتهاكات وخصوصا ضد الأطفال وهي الفئة الأقل قدرة على الدفاع عن نفسها، ولإيمان الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال بأهمية أن يأخذ المجتمع المدني دوره، تأتي أهمية وجود برنامج في الحركة حول آليات الحماية القانونية والاجتماعية يوفر الاستشارات القانونية والنفسية والاجتماعية للأطفال ضحايا العنف ولعائلاتهم .

تفصيل عن مشاركة وفد الجولان في مؤتمر الدفاع عن الاطفال DCI

الفعاليات التي شارك بها وفد الجولان :
1- لجنة الاستقبال : شارك بها : 1- المرشدات جهينة ابوعرار والهام خاطر 2 -الاطفال باللباس التقليدي . عزت ابوجبل , قيس ابوصالح , ميس ابراهيم ومنار ابوجبل.

2- معرض صور عن الجولان ورسومات من انتاج اطفال الجولان في معهد فاتح المدرس مجدل شمس .

3- امسية شملت :

3.1 عرض تاريخي وجغرافي وسياسي عن الجولان ما قبل حرب 1967 وبعدها مرفقة بشرائح فانوسية
قدم العرض الاطفال : ندى خاطر وقيس ابوصالح
3.2 قدم الاولاد مسرحية تحت اسم "نيابة عن اطفال لبنان " شمل العرض ماساة اطفال لبنان وفلسطين والجولان تحت الاحتلال الاسرائيلي والحرب الاسرائيلية التدميرية على لبنان . الاطفال المشاركين : ميس ابراهيم , ميساء محمود , ايثار عويدات , ميس ابوصالح , لبنى بريك , ندى خاطر , منار ابوجبل , عزت ابوجبل , حاتم ابوصالح وقيس ابوصالح.

4- ورشات عمل :
4.1 ورشة عمل عن الاعتداءات الجنسية , ادارها د. سلمان بريك وشارك بها قسم من الاطفال
4.2 ورشة عمل عن الاهمال والاساءة شاركت في ادارتها المشرفة الهام خاطر

5. ميسرين facilitator :
5.1 ميسر/ة جلسة اوراق العمل : لبنى بريك قامت بدور الميسرة لادارة النقاش حول ورقة عمل العقاب الجسدي

6- لجان الاطفال :
6.1 لجنة الاعلام : شاركت بها منار ابوجبل
6.2 لجنة التوثيق : ميساء محمود
6.3 لجنة تقييم داخل المجموعة /المنطقة : ايثار عويدات.

7- اللجنة الادارية لتقييم اعمال المؤتمر : ادارها د. سلمان بريك والمندوبون الا داريون من كل المناطق المشاركة
في المؤتمر .
باحترام
د. سلمان بريك

ومن ابرز ما جاء به هذا اليوم هو البيان الختامي والذي اشتمل على توصيات ومناشدات الأطفال المشاركين، حيث جاء هذا البيان كرسالة واضحة لكل إنسان ينبض بالضمير الحي مؤكدين فيه على التالي:
المؤتمر الوطني الرابع لأطفال فلسطين والجولان السوري المحتل
الحماية من الإهمال، الاستغلال، العنف
فندق شبرد _ بيت لحم
21 – 24 آب 2006
البيان الختامي
أيها الآباء، أيتها الأمهات، أيها الأصدقاء، أيها الكبار، إلى ممثلينا في المجلس التشريعي والمؤسسات الفلسطينية الرسمية منها وغير الرسمية، يا أصحاب القوة والنفوذ، يا صناع القرار، مؤسسات حقوق الإنسان، منظمات حقوق الطفل، نحن أطفال فلسطين القادمين من مدن نابلس وجنين ومن أريحا والخليل ومن رام الله وبيت لحم ومن الناصرة والجولان السوري المحتل ومن عروس المدائن القدس، جئناكم من كل المواقع المقطعة والمتباعدة عن بعضها البعض بفعل الاحتلال، نمثل معاناة الأطفال ونجسد واقعهم الحقوقي، نحمل همهم وآلامهم، نمثل آلامهم وأمالهم في مستقبل أفضل تحترم فيه حقوق الأطفال، وتصان فيه كرامتهم.

لقد جئنا إلى مدينة بيت لحم، مدينة السيد المسيح وعيوننا تتطلع إلى أن تجد توصياتنا هذه وثمرة نقاشاتنا طريقها إلى التطبيق وان تؤخذ بعين الاعتبار عند صناع القرار عند إقدامهم على وضع الخطط والبرامج.
ولقد استمعنا خلال اليومين السابقين إلى أوراق عمل من أطفال وأخرى من مهنيين مختصين وناقشنا من خلال مجموعات عمل أوراق تتعلق بمواضيع الحماية من الإهمال والاستغلال والإيذاء بكافة أشكاله، وتبادلنا الآراء والمقترحات حول آليات الحماية القانونية اتجاه الأطفال الذين يتعرضون إلى سوء المعاملة والاستغلال.
أما مطالبنا إليكم نلخصها فيما يلي:
أولا:فيما يتعلق بالعقاب الجسدي نؤكد هنا أن العقاب الجسدي والمذل هو خرق لحقوق الطفل الإنسانية وهنا
نطالب بما يلي:
• وقف كافة أشكال سوء المعاملة والعنف ضد الأطفال وخاصة العقاب الجسدي ونخصص في هذا البيان نداءنا إلى الأسرة والمدرسة بأخذ زمام المبادرة للوقف الفوري للعقاب الجسدي كطريقة في التربية الملائمة من خلال التشاور مع أصحاب الاختصاص في ذلك.
• إعادة النظر في بعض المواد الواردة في قانون الطفل الفلسطيني والتي تتعامل بخجل يسمح بتمرير العقاب الجسدي ضد الأطفال.
• نتوجه إلى المؤسسات الفلسطينية العاملة مع الأطفال بتخصيص برامج توعية للأهالي والمجتمع المحلي توفر المعلومة حول بدائل العقاب الجسدي وتعزز الثقة لديهم بإمكانية التعامل مع عقل الطفل وتحقيق نتائج تربوية طيبة بدل التعامل بعنف مع جسده وتحفيزهم على تغيير المواقف الاجتماعية الحاضنة لفكرة العقاب الجسدي للطفل.
• الطلب من المؤسسات الفلسطينية المساعدة في تعزيز مشاركة الطفل الفلسطيني، وتنمية روح الحوار والنقاش لديه وتمكينه من الانضمام للأندية والمؤسسات، وتعزيز السلوك الغير عنيف لديه.
• تفعيل العمل بقانون الطفل الفلسطيني وتعميمه على المؤسسات الفلسطينية.
• تشريع قوانين تجرم العقاب الجسدي وتحاسب مرتكبيه.
• إلغاء النصوص التي تبيح العقاب الجسدي للأطفال داخل الأسرة من قانون العقوبات الساري في الضفة الغربية وضرورة إقرار مشروع قانون العقوبات الفلسطيني الذي يحظر العنف والعقاب الجسدي داخل الأسرة.
• على مشارك في هذا المؤتمر واجب العمل بشكل فردي لمنع استعمال العقاب الجسدي والتصدي له في أي مكان يتواجد فيه.
• النداء لأطفال فلسطين لرفع صوت الأطفال الرافض للعقاب الجسدي عاليا و في كل مكان وعدم تفويت أية فرصة عمل ضد العقاب الجسدي وتحشيد الأصدقاء والمناصرين من الكبار والمؤسسات حول الفكرة.
• تفعيل دور المؤسسات الفلسطينية وتوفير الدعم لها لبناء البرامج التي تساعد على الحد من العقاب ضد الأطفال والبرامج التي توفر المساندة القانونية لهم.
• تفعيل دور مرشدي حماية الطفولة وإصدار اللوائح التنفيذية لقانون الطفل الفلسطيني.
ثانيا: فيما يتعلق بالاعتداءات الجنسية على الأطفال
نقول في بداية الحديث أنها جريمة جنائية نطالب إزاءها فيما يلي:
• إيجاد قنوات آمنه للإخبار عن حالات الاعتداءات الجنسية على الأطفال وتوفير الحماية والمساعدة لهم.
• وجود قاضي/ة متخصص في قضايا الأطفال (قاضي أحداث).
• توسيع حملات التوعية لتشمل بدورها المناطق النائية والمهمشة.
• ضرورة اعتماد منهاج للتربية الجنسية في المدارس الفلسطينية.
• توفير برامج العلاج الصحي والعلاج النفسي المختص للأطفال ضحايا الاعتداءات الجنسية ومعالجة الآثار الجسدية والنفسية الناتجة عنها.
• ضرورة قيام المؤسسات ببرامج توعية للأسر الفلسطينية في التربية الجنسية للأطفال واليات الحماية والأخبار.
• تفعيل قانون العقوبات الجنائية في فلسطين ومعاقبة المعتدين جنسيا على الأطفال بما يتناسب مع حجم الجريمة.
• سن تشريعات تحمي الأطفال ضحايا الاعتداءات الجنسية من بطش المجتمع والأهل بهم تحت عنوان لوم الضحية.
• تعزيز دور مؤسسات المجتمع المدني في إزاحة اللثام عن حجم الاعتداءات الجنسية على الأطفال في المجتمع الفلسطيني وأشكالها ومصادرها وكسر حاجز الصمت اتجاهها.
• . وضع برامج تساعد الأطفال ضحايا الاعتداءات الجنسية على إعادة دمجهم داخل المجتمع ورفع الوصم الاجتماعي عنهم.
• .فصل الأطفال عن الكبار والبالغين في دور الرعاية الداخلية وداخل الإصلاحيات.
• . دعم تشكيل مؤسسة خاصة للتعامل مع الأطفال ضحايا الاعتداءات وتوفير الدعم اللازم لها وتزويدها بالإمكانيات المادية لذلك.
• .توفير المساعدات والاستشارات القانونية لأهالي الأطفال ضحايا الاعتداءات الجنسية.
ثالثا: فيما يتعلق بالإهمال
وبما أن المادة 42 من قانون الطفل الفلسطيني تنص على أن للطفل الحق في الحماية من " كافة أشكال العنف والإساءة البدنية أو المعنوية أو الجنسية أو الإهمال أو التقصير أو التشريد وغير ذلك من أشكال الإساءة والاستغلال".
فإننا نوصي بما يلي:
1. إجراء دراسات متخصصة ومهنية بهدف التعرف على حجم مشكلة الإهمال وأسبابها وأثارها على الفرد والمجتمع وتوعية المجتمع المحلي لذلك.
2. وضع الخطط والبرامج الوطنية بمشاركة قطاعات واسعة مجتمعية ومؤسساتية بهدف التصدي لهذه المشكلة.
3. سن قوانين وتشريعات وطنية تنسجم مع مضمون الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل وتمنح المهنيين السلطة القانونية اللازمة للتدخل في مثل هذه الحالات.
4. سن قانون واضح ولوائح داخلية تسهل عملية الإبلاغ والتحويل والتشبيك للمؤسسات المختصة.
5. دعم ومساندة مؤسسات الرعاية للأطفال المهملين وإيجاد حالة من التشبيك والتكامل في الخدمات بينها.
6. إطلاق حملات توعية مجتمعية حول الإهمال بأشكاله الجسدية والنفسية والمجتمعية.
7. الضغط على المجتمع الدولي للوقف الفوري لعمليات تشريد الأطفال عبر سياسات هدم البيوت واعتقال الآباء وقتلهم.
8. دعم برامج تأهيل للأطفال ضحايا الإهمال وإعادة دمجهم في المجتمع المحلي بمساعدة العاملين الاجتماعيين المختصين. تثقيف وتوعية الإعلام الفلسطيني المحلي وتفعيل أدائه بحيث يلتزم بالتثقيف والدفاع عن حقوق الطفل ومصالحة الفضلى والعليا وقدراته المتطورة.
9. تنظيم حملات وطنية ضد إهمال الأطفال.
10. كفالة حقوق الأطفال في التعليم والصحة واللعب من قبل الدولة.
11. تطبيق التعليم الإلزامي حتى سن الإلزام القانوني وفرض عقوبات تطال المسؤولين عن الطفل في حالة عدم الالتزام به.
• تشجيع الأهل على تبني الحوار والنقاش مع الطفل كوسيلة في التربية واستبعاد لغة التجاهل والعقاب.
• تنظيم ورش عمل مع الأهل والمسؤولين القانونيين عن الطفل تساعدهم على فهم نتائج وآثار الإهمال وتزودهم بمهارات التعامل مع الأطفال.
رابعا: ما يتعلق باليات الحماية للأطفال ضحايا سوء المعاملة والاستغلال.
فإننا نوصي فيما يلي:
1. يجب كفالة حقوق الأطفال في التعليم والصحة واللعب بشكل مجاني ودون أية تكلفة سواء في المدارس أو المستشفيات أو النوادي الاجتماعية.
2. القيام بحملات توعية مجتمعية وتوفير ما يلزم من المعلومات للطفل والأسرة حول آليات الحماية القانونية للأطفال المعتدى عليهم.
3. تفعيل دور الإعلام في التوعية للأطفال والأسر بحقوقهم.
4. الاهتمام بدور رعاية الأطفال ودعم برامج التأهيل داخل المؤسسات للأطفال المتعرضين لسوء المعاملة إضافة إلى ضرورة تطوير كادر المشرفين وتأهيلهم وتدريبهم على آليات حماية الأطفال.
5. معاقبة كل من يتعرض بالإيذاء للأطفال ومراجعة أنظمة العقوبات والتأكد من أنها تفي بغرض الردع وأنها لا توفر حماية لأي مصدر من مصادر الإيذاء سواء داخل المدرسة أو الأسرة أو الشارع.
6. تشريع قوانين واضحة الصياغة تجرم التعرض للطفل بالضرب المبرح أو الاعتداء عليه جنسيا أو إهماله عن عمد وتقصير.
7. توفير الحماية القانونية للجهات التي تخبر عن عمليات الإساءة للأطفال وإيذائهم.
8. تشكيل لجان متابعة قانونية مختصة للأطفال من محامين وقضاة وإعطائها الصلاحيات القانونية في الملاحقة والترافع أمام المحاكم الفلسطينية والدولية في قضايا إيذاء الأطفال.
تفعيل آليات الحماية الواردة في قانون الطفل الفلسطيني وسن لائحة تنفيذية تضع الآليات موضع التنفيذ.
انتهى
أطفال فلسطين والجولان السوري المحتل

إضغط هنا لرؤية ألبوم صور من المؤتمر

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات