بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> زيارات ووفود >>
الجولان يشارك في المؤتمر الوطني الخامس للدفاع عن الطفل
  26/08/2007

الجولان يشارك في المؤتمر الوطني الخامس للدفاع عن الطفل

موقع الجولان

للسنة الثالثة على التوالي يشارك وفد من اطفال الجولان في مؤتمر الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال/فرع فلسطين الذي ينظم للسنة الخامسة في فلسطين تحت شعار " نحو سياسة اعلامية تحترم حقوق الطفل في الفترة بين 26-29-/8/2007 في مدينة بيت لحم الفلسطينية . ويشارك في المؤتمر 100 طفل دون سن 18 عاما ومن كلا الجنسين يمثلون مناطق مختلفة من فلسطين المحتلة (الناصرة، نابلس، جنين، طولكرم، القدس، أريحا، بيت لحم، الخليل) ومناطق الجولان السوري المحتل . وفد الجولان ضم تسعة اطفال دون الثامنة عشر من العمر لهذا العام، وكان الجولان قد شارك في السنة الاولى بخمسة اطفال وفي السنة الثالثة بعشرة اطفال.
وسيقدم الأطفال خلال المؤتمر أوراق عمل حول الطفل في الإعلام ، صورة الفتاة في الإعلام، والإعلام وحماية حياة الطفل الخاصة من منظور حقوق الطفل وواقع هذه الحقوق، مستندين إلى خبرات وتجارب حياتية، وستكون أوراق الأطفال رديفا لأوراق عمل سيقدمها إعلاميون ومختصون في المواضيع ذاتها. حوالي 100 طفل وطفلة من مختلف مدن وقرى فلسطين إضافة إلى عدد من المؤسسات المهتمة في حقوق الطفل.
يذكر ان الحركة العالمية للدفاع عن الطفل عقدت أول مؤتمر لها في فلسطين في اب عام 2004 في مدينة رام الله بهدف تعزيز دور الاطفال في المشاركة والتعبير، وعلى تسليط الاضواء على الحقوق الاسرية والتعليمية والصحية وحقوق المساواة، إضافة الى إشراك الاطفال على اختلاف خبراتهم وتجاربهم في بحث المشاكل والصعاب التي تحول دون تحويل حقوق الطفل الى واقع والتعبير عن ارائهم اتجاه الانتهاكات الخطيرة التي تمارس ضدهم. ورفع الوعي عند الأطفال بأشكال الإساءة والإهمال والاستغلال الذي يتعرضون لها وعرض اليات الحماية القانونية للاطفال.
المؤتمر الوطني لأطفال فلسطين هو المؤتمر الخامس من نوعه الذي تنظمه الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال في فلسطين. ففي شهر آب من العام 2004 عقد الأطفال في مدينة رام الله مؤتمرهم الأول برعاية وتنظيم الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال تحت شعار (نحو مشاركة فاعلة للأطفال)هدف إلى تعزيز دور الأطفال في المشاركة والتعبير.
وفي كانون ثاني من العام 2005 عقد الأطفال مؤتمرهم الثاني في مدينة الخليل، متسلحين بخبرات وتجارب المؤتمر الأول.وقد عقد المؤتمر تحت شعار حقوق الفتاة الفلسطينية، حيث سلط الأضواء على الحقوق الأسرية والتعليمية والصحية وحقوق المساواة والمشاركة والتعبير للفتاة الفلسطينية، التي عانت من القيود الاجتماعية والثقافية طيلة السنوات الماضية.
وفي أواخر حزيران وبدايات تموز من العام 2005 وبالتزامن مع المؤتمر الدولي الذي نظمته الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال/فرع فلسطين في بيت لحم عقد الأطفال مؤتمرهم الثالث تحت عنوان (أطفال وراء القضبان) هدف إلى إشراك الأطفال على اختلاف خبراتهم وتجاربهم في بحث المشاكل والصعاب التي تحول دون تحويل حقوق الطفل إلى واقع، والتعبير عن أرائهم اتجاه الإنتهاكات الخطيرة التي تمارس ضدهم.
الهدف العام للمؤتمر
نشر الوعي والضغط على مستوى صناع القرار لأجل إحداث التغيير المطلوب، نحو إعلام يحترم حقوق الأطفال خال من أي شكل من أشكال التمييز.
الأهداف الفرعية :
إتاحة الفرصة للأطفال للمشاركة والتفاعل مع بعضهم البعض وتبادل الخبرات في القضايا ذات العلاقة بحقوق الطفل.
توفير منبر حر للنقاش والتعبير عن الرأي للأطفال.
رفع الوعي المجتمعي بحقوق الطفل الدولية وخاصة حق الطفل في إعلام نزيه ونظيف.
التوجه بالتوصيات والخلاصات لأعمال المؤتمر إلى الجهات السياسية والمؤسسات الدولية بغية التدخل بما يتماشى مع نصوص اتفاقية حقوق الطفل في توفير الدعم وتعزيز آليات الحماية الخاصة وتطوير استراتيجيات وسياسيات إعلامية تحترم حقوق الطفل.
أوراق المؤتمر:
ورقة عمل حول صورة الطفل في الإعلام الإسرائيلي :
عبر سنوات الاحتلال الإسرائيلي الطويل إستخدم الأطفال الفلسطينيون كمادة سهلة التناول في الصراع السياسي، وقدم عبر الإعلام الإسرائيلي كانسان فاقد للطفولة وفاقد للحقوق المنصوص عليها دوليا، مستخدمين في ذلك الكثير من الأخطاء في السياسة الفلسطينية بأجهزتها الرسمية وتنظيماتها المختلفة. حيث قدم الطفل الفلسطيني على صورة الجندي المقاتل في أبشع صورها ومحرض وممارس للعنف بكافة أشكاله، وقد أقدمت السلطات الإسرائيلية على استصدار قانون عسكري خاص بالأطفال الفلسطينيين يحدد سن الطفل ب 16 عاما على خلاف واضح مع اتفاقية حقوق الطفل الدولية التي حددت السن الأدنى للطفولة ب 18 عاما. وقد أتاح هذا للإسرائيليين الهرب من قيود الاتفاقية والتعامل مع الطفل الفلسطيني بالملاحقة والقتل والاعتقال والتعذيب والمحاكمة. ومن هنا تأتي أهمية تناول ورقة العمل هذه في مؤتمرنا بهدف تسليط الضوء على هذا الواقع المرير وإصدار صرخة للعالم الحر للتدخل السريع بهدف حماية الطفل من هذا الإعلام المضلل.
ورقة عمل حول صورة الطفل في الإعلام الفلسطيني:
إن حالة عدم الاستقرار السياسي والإعلامي في فلسطين وعدم الإحاطة باتفاقية حقوق الطفل الدولية أساء كثيرا لحقوق الطفل الفلسطيني، وقدمه لقمة سائغة للإعلام الإسرائيلي في خضم الصراع السياسي وذلك من خلال تضخيم صورته ورفعه إلى درجة الرجل المقاتل، السياسي، القائد، الجنرال، أكثر من كونه طفلا بحاجة إلى رعاية وحماية خاصة في ظل الاحتلال.
كما أن الإعلام الفلسطيني بإشكاله المختلفة مقروء، مسموع، مرئي، الكتروني دفع باتجاه تكريس الكثير من الأفكار النمطية الخاصة بالجندر "الأدوار الاجتماعية"العنف ضد الأطفال" الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.....الخ.
من هنا يتوجب على القائمين على وسائل الإعلام تبني ثقافة حقوق الطفل بما يتطلبه ذلك من تغيير في البرامج والسياسات الإعلامية وتفعيل العمل بها، نحو إعلام فلسطيني عادل وقادر على التأثير الايجابي على الأطفال.
ورقة عمل حول صورة الفتاة في الإعلام:
على الرغم من أن وسائل الإعلام الفلسطينية الرسمية لم تهتم بتخصيص مساحات ثابتة لمعالجة قضايا الفتاة الفلسطينية، باستثناء بعض الجهود الضئيلة والباهتة في الإذاعة والتلفاز، إلاّ أنّ هناك جهوداً تستحق التقدير وإن شابها بعض القصور في الرؤية والمعالجة خرجت من أروقة مؤسسات العمل الأهلي النسوية والتي تحاول أن تسد العجز الذي تعانيه الفتاة في الصحافة الرسمية، بل وأن تحاول تغيير نمطية الصورة المتداولة عن الفتاة من خلال التوغل في كثير من القضايا التي تمس احتياجات النساء وتؤثر على حياتهن اليومية وطبيعة الأدوار التي يمكن أن يقمن بها، كالمشكلات التي يتعرضنّ لها في مجال العمل أو في مجال التشريعات القائمة. وإن اتسم الأداء الصحافي بعدم المنهجية والرؤية الإستراتيجية لقضايا الفتاة من حيث ربطها بجملة من التغييرات والقضايا المجتمعية الأخرى فمما لاشك فيه أن الدور الذي تقوم به وسائل الإعلام في تشكيل صورة الفتاة يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالدور الذي تمارسه في تشكيل النسق القيمي السائد في المجتمع، سواء كان هذا الدور سلبياً يساعد على تكريس العادات والمفاهيم التقليدية، أو إيجابياً من حيث مساهمته في تغيير مثل هذه العادات والتقاليد، وتحفيز الأفراد لامتلاك وعي مغاير ومستنير. ومن الملاحظ أنّ هناك نمطين سائدين في مجتمعنا لصورة المرأة عكسا نفسيهما على معالجات ومواقف وسائل الإعلام من قضية الفتاة التي كشفت لنا حدّة التناقضات ودرجات التفاوت الاجتماعي والثقافي للفتاة الفلسطينية.
حق الطفل في حماية حياته الخاصة في الإعلام.
لقد فرضت وسائل الإعلام وجودها على الإنسان وسيطرت على حياته، على ضوء التطورات التكنولوجية الكبيرة التي تم التوصل إليها في مجال الإعلام و الاتصال .
ولم يعد بمقدور أي كان أن يعيش بدونها، حيث تطارده في كل مكان من خلال التنوع الكبير في وسائلها، سواء بالصوت من خلال الإذاعة، أو من خلال الكلمة في الصحف و المجلات، و بالصوت و الصورة من خلال التلفزيون و الفيديو والسينما والانترنت لتنقل له الخبر والمعلومات وتفسرها له .
ولم يعد جمهور وسائل الإعلام والاتصال مقصورا على الكبار بل أصبح الأطفال أكثر عرضة لهذه الوسائل وأكثر استجابة لمضمونها بحكم قابليتهم للتقليد والتقبل وشدة التأثر بمختلف المواقف والآراء .
إن الأثر الذي تحدثه وسائل الإعلام خاصة التلفزيون، بحكم انتشاره، وما لديه من طواعية في الاستخدام من خلال الصوت و الصورة، يفرض على على القائمين على وسائل الإعلام الفلسطينية والعربية التعامل بخصوصية مع واقع الطفل الفلسطيني من خلال تكييف البرامج المحلية و الموجهة للطفل في ظل الاحتلال الإسرائيلي وإعلامه العنصري و ما يقدمه من معلومات و برامج، خاصة تلك التي تعرض ثقافته و نمط حياته الخاصة دون أي مراعاة للكرامة الإنسانية، إلى جانب تلك القصص الخيالية و أفلام العنف و الجريمة التي لها تأثير كبير على سلوك الطفل .

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات