بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> زيارات ووفود >>
وفد من الجولان يهنئ الشيخ رائد صلاح بخروجه من السجن
  21/07/2005
صفحة جديدة 2

وفد من الجولان يهنئ الشيخ رائد صلاح بخروجه من السجن

موقع الجولان

21/07/2005

قام وفد من الجولان يمثل كافة القرى المحتلة بزيارة تهنئة لخروج الشيخ رائد صلاح من الاسر الاسرائيلي ضم الوفد الشيوخ والشباب وكان في استقبالهم الشيخ رائد صلاح واخوانه وجموع غفيرة من اهالي ام الفحم بالاضافة الى الضيوف المهنئة من كافة عرب فلسطين وبعد كلمة الترحيب باهل الجولان والتأكيد على وحدة الصف والمصير لكلا الشعبين الفلسطيني والسوري، القى السيد مجد ابو صالح كلمة الجولان جاء فيها:
اهلنا الاعزاء يا اشقائنا في فلسطين الحبيبة
جئناكم من سوريا الصمدة قلب العروبة النابض
جئناكم من الجولان السوري المحتل من جبل الشيخ الاشم، من صخوره الصلبة كعزيمة رجاله، جئناكم بشيبنا وشبابنا بعمائم شيوخنا البضاء التي سدّت فوهات مدافع الغزاة الفرنسيين ابان الثورة السورية الكبرى، هذه العمائم هي نفسها التي فرضت الحرمان الديني والاجتماعي على كل الذين سولت لهم انفسهم الضعيفة محاولة العبث بموقفنا الوطني الراسخ- جئنا لنحييكم جميعاً عبر شيخنا الجليل الشيخ رائد صلاح بتحية العروبة والاسلام التي تجمعنا جميعاً والتي لن يستطيع أي محتل او دخيل على ارضنا ان يشوهها مهما حاولوا ومهما طغى وتجبر. فالدماء التي تسري في عروقنا جميعا هي نفس الدماء وروح الاسلام السمحى التي تتحلون بها هي نفس الروح التي حضنت هذه الطائفة الاسلامية المعروفية الذي يعود تاريخها الى معن وتنوخ. فدماء بني معروف التي امتزجت بدماء اخوانهم من باقي الطوائف الاسلامية في حطين وعين جالوت وهوشه والكساير وغيرها من معارك العزة والكرامة ضد الدخلاء والمحتلين يجب ان تشكل الاساس الذي تبنى عليه العلاقة المصيرية بين ابناء الشعب الواحد الذي تجمعه وحدة الالام والامال. وهذا كله يفرض على اصحاب المسؤولية التواصل الدائم تماماً كما يفعل الشيخ رائد صلاح الذي اعتدنا على رؤيته دائماَ وفي كل مناسباتنا الوطنية التي نعلن فيها بصوت عال اننا عرب سوريون وان الجولان عربي سوري هكذا كان وهكذا سيبقى الى الابد.



اجل ايها الاخوة جئنا لنقول للشيخ رائد صلاح الذي لم ينسى اهله في الجولان المحتل حتى وهو دخل الاسر الاسرائيلي ومن خلف القضبان كان يخاطبهم ويتواصل معهم – جئنا لنقول حمداً لله على سلامتك يا شيخنا الجليل فقد تحررت مرفوع الرأس مرفوع الكرامة ومثلت خير تمثيل قيم العروبة والاسلام. فتحية عربية سورية خالصة من اهلك في الجولان المحتل لك ولرفاقك وكل المناضلين من ابناء شعبنا في فلسطين- هذا الشعب الذي اثبت انه شعب حي يستطيع ان ينتزع حقوقه من فم الذئب. فها هم اخواننا في فلسطين يسطروا كل يوم ملحمة من ملاحم الصمود والبطولة ويعمدون بدمائهم الزكية تراب فلسطين الطهور دفاعاً عن الارض والعرض والكرامة وصوناً للقدس العربية المسلمة والتي كانت وما زالت وستبقى بهمة المناضلين عربية اسلامية مهما طفت وتآمرت قوى البشر في العالم وستبقى اولى القلبتين وثالث الحرمين الشريفين جميعاً نصونها بالمهج كما فعلت وتفعل انت يا شيخنا الجليل.
ختاماً تحية لكم جميعاً من اهلكم العرب السوريين في الجولان السوري المحتل وعلى امل ان نتحرر جميعاً من قيود الاحتلال والدخلاء على ارضنا وانه ليوم قريب باذن الله تعالى
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ابناء الجولان السوري المحتل
بعدها قام الشاعر سليمان سمارة بالقاء قصيدة شعرية عبر فيها عن مشاعره ومشاعر اهل الجولان بفرحتهم بتحرير الشيخ رائد من الاسر وأكد على عمق الترابط السوري الفلسطيني وان تبقى القدس حرة عربية عاصمة الدولة الفلسطينية.
وقف بعدها الشيخ رائد صلاح مرحباً بالضيوف معتزأ بوجودهم حيث القى كلمة جاء فيها:
بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله رب العالمين السلام على سيد المرسلين محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم احيي الوفد الكريم من الاهل في الجولان المحتل نحيي فيهم هذا الاصرار على التواصل معنا ومع طموحنا في كثير من المناسبات التي مضت علينا اسعدنا بهم والتقينا بهم عندما كانت احداث الروح مشهورة فالتقينا بهم عندما كانت احداث الايام المعروفة بهبة الاقصى والقدس وها نحن نلتقي بهم كذلك بهذه المناسبة فهذا يعكس روح الاصرار للأهل الكرام من الجولان المحتل فلذللك اجد باذن الله تعالى من الضروري ان نؤكد ترحابنا بهم مرة بعد مرة لا بل فانني باسمي وباسم اهلنا هنا في مدينة ام الفحم وباسم الوفود الموجودة الان من النقب الى الجليل نرحب سوياً بوفد الجولان المحتل على هذا التواصل الذي يجدد فينا تواصلاً عالمياً من خلاله مع امتنا الاسلامية
وعالمنا العربي اهلا وسهلا بكم يا اهلنا في الجولان الصامد الذي ما زال بكل حجر فيه وبكل شجرة فيه وبكل بيت فيه ينطق انه جزء لا يتجزأ بالامة الاسلامية والعالم العربي هذكا جذوره وهكذا حاضره وهكذا مستقبله لذلك فهو اقوى من سيف الظالم واقوى من مكائد المستعمر وهو الحق والحق هو المنتصر يا اهلنا في الجولان كنا في
السجن وحملنا احزاناً وما زلنا نشاطركم تلك الاحزان على وفاة ذاك السجين ابن الجولان هايل ابو زيد عشنا تلك المناسبة وها نحن نؤدك مشاطرتنا احزانكم التي هي احزاننا على وفاة ذاك السجين ثم لا يسعنا الا ان نعبر عن شكرنا كذلك بهذا الكلام الدافىء الذي سمعناه منكم وبهذه الادبيات العاطفية التي تدل شعراً عذباً يحمل رسالة التي سمعناها منكم وان كانت هناك امسية شعرية لكان مجال ولكن يكفي ما سمعناه وبارك الله فيكم واننا الان في الجولان نحمل على اكتافنا واجب واحدى اعمدة هذا الواجب ضرورة التواصل مع الجولان مع الجولان الشامخ بجغرافيته والشامخ بالانسان المصابر فيه انشاء الله تعالى كنا نسعد عندما نزور الجولان فيما مضى قبل اعتقالنا وها نحن على شوق ان نعود الى ديارنا في الجولان فالسجن ما هو الا مرحلة استراحة وها نحن باذن الله رب العالمين قد انهينا هذه المرحلة الاستراحة والنقاهه وباذن الله سنتصرف وباذن الله منكم نستمد معنوية التصميم على مقاومة أي مؤامرة من أي مستعمر.
كلماتكم ووجوهكم وقدومكم علينا كله غالٍ لن ننساه وسنبقى منكم واليكم مرة اخرى نؤكد على الترحاب بكم وعلى الترحاب بكل الاهل من النقب حتى الجليل وعلى هذه الكلمات التي سمعناها من الاستاذ رئيس مجلس طمره الاستاذ عادل ابو الهيجه ومن اخونا محي الدين ومن اخونا الشاعر من منطقة الغابة الاستاذ عمر وسنبقى باذن الله بحب الله برعاية الله سنبقى على العهد آلمني مرة من المرات عندما كنت في السجن عندما سمعنا عن خبر تدنيس القران الكريم في كوانتا نامو ثم تكرر هذا الحدث في ابو غريب وثم في سجن مجدو طبعاً في حينه عندما سمعنا الخبر في حدثه الاول في كوانتا نامو اخذت تتردد في ذهني كلمات تلقائية بدون اعداد مسبق فقلت في نفسي انا الاقوى لقرآني وكونتا نامو هو الفاني انا الاقوى من الامريكي من بوش وريجاني ( نسبة الى ريجن).
يا اهلنا هذه دائرتنا العامة دائرة تاريخ وحضارة الدائرة الاسلامية العربية من خلاله نلتقي ونتعاون ونتكاتف من المهد الى اللحد حتى نلقى الله سبحانه وتعالى بارك الله فيكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وبعد الصلاة دعي جميع الوفود الى مأدبة عشاء قريبة من المكان.

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات