بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> زيارات ووفود >>
اهالي اسرى مدينة القدس في زيارة الى الاسير سيطان الولي
  17/07/2008

  اهالي اسرى  مدينة القدس في زيارة الى الاسير سيطان الولي

موقع الجولان/ ايمن ابو جبل


لم تكن مصادفة أن تكون زيارة أهالي أسرى مدينة القدس في السجون الإسرائيلية إلى الجولان،يوم امس، فمن الجولان السوري المحتل نكون روحيا ونفسيا اقرب إلى عرس الحرية في لبنان، كما وصف والد احد الأسرى المقدسيين، ولربما في هذا الوصف تعبيرا عن الفرحة المحقونة بأوجاعهم واحلامهم التي ما زالت ترفرف في سماء القدس، تناشد كل ذي صاحب مركز وقرار من صناع القرار بالالتفات إلى مأساة المقدسيين وتواصل معاناتهم مع الاحتلال وعجز ذوي القربى عن معالجة همومهم وأهمها بإطلاق سراح أبنائهم من سجون الاحتلال وشمول أسمائهم قوائم المفرج عنهم. ورغم ان املهم في كان ضعيفا في العرس اللبناني، الا ان فرحتهم كانت بادية على وجوههم، فاي اسير يتحرر من سجون الاحتلال هذا هو نصرا لنا ، وأي عمليه تحرير للأسرى كالتي حصلت يوم أمس بين المقاومة اللبنانية وإسرائيل، فإنما هي أملا جديدا يقترب منه أبناءنا في انتزاع حريتهم وانتهاء هذا الفصل من معاناة الاسرى المقدسيين على حد قول الحاج ابو فواز.
400 معتقل سياسي هو عدد الاسرى المقدسيين في سجون الاحتلال،تفرض عليم سلطات الاحتلال الإسرائيلي الهوية الزرقاء وتعتبرهم مواطنون مقيمون داخل اراضيها، وقضيتهم هي شان إسرائيلي داخلي، كسجناء جنائيين حسب التصنيف الإسرائيلي، وبنفس الوقت ترفض إسرائيل منحهم الحد الادنى من الحقوق التي يتمتع بها السجناء الجنائيين وفي المقابل ترفض وبشكل قاطع الاعتراف بهم كأسرى فلسطينيين، وتتعامل معهم في ظروفٍ صعبة وقاسية كتلك التي يعيشها باقي الأسرى وتخضعهم للتعذيب وللمعاملة الوحشية، وقائمة الانتهاكات بحقّهم هي طويلة وطويلة جداً تبدأ من الاعتقال مروراً بالتعذيب والإهمال الطبي، العزل والحرمان من الزيارات، القمع والتفتيشات الليلية، الفصل عن باقي الأسرى في أقسام وسجون محدّدة وسحب الهوية "الزرقاء" أو التهديد بسحبها ومعاقبة الأهل أو مضايقتهم فعلياً تمهيدا لتهجيرهم من المدينة.
زيارة اهالي اسرى القدس الى منزل الاسير سيطان الولي، هي جزء من رحلة الكفاح والشموخ التي سطرها أبناء القدس مع جماهير وأبناء الجولان منذ أيام الاحتلال الأولى، وقد عرفت الساحات الاعتقالية وبوابات السجون الإسرائيلية، وجوه الأهالي كما وجوه الأبناء داخل المعتقل، وتقاسمت معاناة الألم والسفر وساعات الانتظار الطويل لفتح باب الزيارة داخل المعتقل، ولم يكن غريبا على اهالي الاسرى المقدسيين ان ياتوا الى الجولان ورغم كبر سن بعضهم لتهنئة ابنهم ابن الجولان الأسير سيطان الولي بانتزاع حريته، أملين له موفور الصحة اولا، والانتصار على عدوه الجديد، املين وعيونهم تخترق شاشات التلفزيون لتصل الى عرس الحرية في لبنان ، ان يكون العرس القادم مع أبنائهم وكل رفقائهم في عاصمة فلسطين مدينة القدس.




 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات