بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> زيارات ووفود >>
وفد من الجولان المحتل يشارك في تشييع جثمان الدكتور احمد المسلماني
  07/01/2008


وفد من الجولان المحتل يشارك في تشييع جثمان الدكتور احمد المسلماني
موقع الجولان:7-1-2008

توفي صباح يوم الاثنين إثر نوبة قلبية. المناضل الفلسطيني د. احمد مسلماني المدير العام للجان العمل الصحي في فلسطين،. وقد شارك وفدا من الجولان في تشييح جثمان المرحوم الى مثواه الاخير في مدينة القدس
وقد نعت المؤسسات والأحزاب الوطنية الفلسطينية وفاة المناضل د. احمد مسلماني الذي وافته المنية وهو في قمة عطائه الوطني والأهلي . وقد قدم اعضاء الوفد تعازي الجولان الى ذوي واصدقاء الفقيد في منزله في مدينة القدس.

والدكتور د. احمد مسلماني هو احد اعمدة النضال والعمل الاهلي التنموي الفلسطيني وقائد سياسي ووطني دفع ثمن مواقفه في مقاومة الاحتلال ومن اجل حقوق الشعب الفلسطيني سواء بالاعتقالات والسجن ام بالملاحقات والتضييقات, ورغم الثمن فان راية النضال من اجل تحرير الوطن وحرية الشعب بقيت مرفوعة بيده دائما.
وقد عرف الجولان الدكتورالمرحوم احمد مسلماني خير معرفة خلال سني حياته، حيث وهب نفسه لخدمة جماهير الارض المحتلة في فلسطين والجولان السوري المحتل، وكان من المبادرين الاساسين في ثمانينيات القرن الماضي لحملات التطوع الطبي التي كانت تقوم بها لجان العمل الصحي الفلسطينية في الجولان المحتل، من فتح عيادات تخصصية بكل المجالات الطبية، ومعاينة المئات من المرضي يوميا، قبل تطور الخدمات الطبية في الجولان المحتل، وكان من اوائل الداعمين لجمعية جولان لتنمية القرى العربية، وخصوصا مجمع العيادات الطبية في مجال الخبرة والتجربة والاجهزة الطبية.
والمرحوم الدكتور اسير سياسي سابق، تميز بعلاقاته النضالية والوطنية والشخصية مع رواد الحركة الاعتقالية من ابناء الجولان داخل المعتقلات الاسرائيلية، استمرت الى ما بعد مرحلة الاعتقال حتى اخر ايام حياته، وقد خسر الجولان بوفاته صديقا ورفيقا لم يبخل يوما عن العطاء والتفاني في سبيل قضايا فلسطين والجولان.
للفقيد الرحمة ولكم من بعده طول البقاء.




 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات