بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> زيارات ووفود >>
وفد من الجولان يهنئ الاسير الفلسطيني المحرر مدحت العيساوي
  24/05/2009

وفد من الجولان يهنئ الاسير الفلسطيني المحرر مدحت العيساوي

موقع الجولان

قام عدد من الأسرى المحررين من أبناء الجولان بزيارة الى منزل الأسير المحرر مدحت طارق العيساوي في بلدة العيساوية في  مدينة القدس ، حيث أفرجت السلطات الإسرائيلية عنه بعد رحلة اعتقال دامت 8 سنوات. والاسير المحرر مدحت العيساوي من مواليد بلدة العيساوية .تنقل  في عدة سجون  هداريم وإيشل وأوهليه كيدار في بئر السبع وعسقلان ونفحة، وأفرج عنه من سجن نفحة الصحراوي بعد أن قضى فيه سبعة شهور، وكان قد تعرض للعزل في سجن أوهليه كيدار في بئر السبع بعد أن وجدوا معه ثماني أجهزة خليوية، فعزلوه لمدة 21 يوما في الزنازين وسبعة شهور في العزل، وما زال شقيقيه سامر وشادي يمضيان فترة اعتقالهما في سجون الاحتلال. ولعائلة  العيساوي  تجارب طويلة في سجون الاحتلال ، حيث تعرض كافة أفراد العائلة إلى السجن والاعتقال والمطاردة ،والى استشهاد الابن الأصغر فادي  أثناء الانتفاضة الفلسطينية  وعن لقاءه بأشقائه داخل السجن قال :" التقيت مع شقيقي سامر وشادي في سجن إيشل لمدة أربع شهور قبل إضراب عام 2004 ، مع العلم أننا قدمنا الأخوة الثلاث طلبات لإدارة السجن من أجل جمعنا مع بعضنا البعض في سجن واحد ، إلا أن الشاباك رفض لقاءنا ، والتقيت بهم لمدة أربع شهور ثم انفصلنا عن بعضنا البعض ولم أراهما حاليا منذ خمس سنوات، وحاليا شقيقي سامر قد قضى سبع سنوات من حكمه البالغ 30 عاما ومعتقل في سجن شطة، وشادي قضى عام ونصف العام وبقي له عام في الأسر وهو معتقل في سجن جلبوع لغاية الان . أما والدة الأسير المحرر أم رأفت  فقد قالت:الأب أصلب من الأم ، فالأم لا تحتمل فراق أولادها عنها وتشعر بفراقهم وغيابهم أكثر، ومن الصعب أن يغيب أربعة أولاد عن المنزل وتبقى غرفهم فارغة، مع ذلك لم أدعهم يرون دمعتي، ولكن عندما أختلي بنفسي وأرى أن كل أولادي ليسوا عندي ولم أفرح بشبابهم أشعر بالضيق، فمن الصعب غياب الابن ولكن عندما تكون التضحية من أجل الوطن يهون الأمر، فمن يضيع منه شيء يزعل عليه كيف الوطن ..! الذي ما زال محتلا ونتوق لليوم الذي نتحرر منه ونعيش أحرارا مثل بقية شعوب العالم".

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات