بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> زيارات ووفود >>
القوى الوطنية في مناطق الداخل الفلسطيني تُكرم اسرى الجولان المحررين
  16/01/2010

القوى الوطنية في مناطق الداخل الفلسطيني تُكرم اسرى الجولان المحررين

قام عدد من القوى الوطنية في الجليل والكرمل ممثلة بلجنة المبادرة العربية الدرزية ولجنة التواصل الدرزية وحركة الحرية للحضارة العربية وشخصيات وطنية عديدة من مختلف القرى العربية في الجليل والكرمل ، باستقبال وفد كبير من الجولان السوري المحتل ضم الرعيل الأول من المناضلين وشخصيات وطنية اعتبارية كما الأسرى المحررين عاصم الولي، بشر المقت،سيطان الولي،وكميل خاطر وذلك في حفل تكريمي للأسرى المحررين في مقر الهيئة العامة لدعم رافضي الخدمة الإجبارية في الجيش الإسرائيلي في قرية بيت جن وتولى عرافة الحفل الشاعر الفلسطيني المحامي سامي مهنا عضو إدارة حركة الحرية.
بداية تحدث إحسان مراد رئيس حركة الحرية للحضارة العربية مرحب بالوفد مستنكرا لمحاكمة الشيخ رائد صلاح من قبل الكيان الصهيوني وداعيا الداخل الفلسطيني والعرب عامة للتحرك الفوري لمنع قرار محكمة الاحتلال الجائر.
بعدها كانت مداخلة هاتفية للوزير السابق وئام وهاب رئيس تيار التوحيد اللبناني حيث قال:" المقاومون والوطنيون في لبنان والعالم العربي سعداء جداً بأن وجد أخيراً في ارض فلسطين الحبيبة هيئة جامعة تضم مختلف الأطياف الاجتماعية والسياسية وتضع لنفسها أهداف وخطط عمل وتقترح أنشطة ومبادرات من اجل تثبيت عروبة أبناء طائفة الموحدين الدروز في فلسطين المحتلة ، كنت أود أن أكون بينكم ولا اخاطبكم عبر الهاتف لاصافحكم فرداً فرداً لكن الاحتلال وسجنه الكبير يقف عائقاً بيننا ، وأولاً أود أن اهدي أحرّ التحيات إلى جميع المشاركين في هذا اللقاء التكريمي الذي يعبر عن الأصالة والذي من شأنه ان يدعم مسيرتنا جميعاً ويدفعها قدماً نحو تحقيق الاهداف المنشودة. وهنا لا بد لي ان اتوجه بالتحية الى رئيس حركة الحرية للحضارة العربية إحسان مراد وجميع اعضاء الحركة. وأوجّه التحية إلى "الأسيرين المحررين بشر المقت وعاصم الولي وجميع الاخوة الذين حضروا من الجولان للمشاركة في هذا اللقاء، ومن خلالهم جميعاً أوجه التحية الى عميد الاسرى العرب في سجون الاحتلال الاسير العربي السوري "صدقي المقت"، الذي نتمنى ان يكون في رحاب الحرية شأنه شأن باقي الاسرى الفلسطينيين والعرب الذين ينتظرون على أحر من الجمر إتمام صفقة تبادل الاسرى وانجازها بما يضمن كسر المعايير الاسرائيلية وإطلاق سراح كافة الاسرى القدامى".
وأكد في هذا الإطار أن "الذي يجمعكم هو عامل قوة يجب عدم التخلي عنه مهما كانت الظروف لانه السبيل الوحيد للوصول الى الغايات المنشودة. وإننا في لبنان والعالم العربي عموماً نتوق من اجل تقديم كل اشكال الدعم والمساندة لهذه المسيرة، أرفضوا التجنيد الإجباري وتمسكوا بعروبتكم. وتحية إلى فلسطين الحبيبة، قدركم أن تكونوا الى جانب المقاومة والى جانب القدس، وأعلموا بأن المقاومة ستنتصر والاحتلال الى زوال".
الشيخ علي معدي رئيس لجنة التواصل الدرزية ,رحب بالأسرى المحررين والوفد المرافق من أهلنا في الجولان السوري المحتل معتبرا أن تكريم الأسرى هو خطوة من خطوات التواصل وموقفا وطنيا وطريقا في مسار العروبة نحو امتدادنا التاريخي والجغرافي بلاد الشام الغالية.
من ثم تحدث الشاعر نايف سليم عضو لجنة المبادرة العربية الدرزية مرحبا بالوفد والأسرى المحررين متطرقا إلى كل ما تقوم به سلطات الاحتلال من تصعيد لفلسطيني الداخل مؤكدا على أهمية العمل الوحدوي من أجل التصدي لسياسة الاحتلال.
الشاعر تركي عامر ألقى قصيدة مؤثرة لهذه المناسبة تطرقت الى المعاناة التي يعيشها الأسير داخل المعتقل.
بعدها كانت كلمة للسيد حمد صلالحة حيث أشار الى أن هذا التكريم هو أقل ما يمكن أن نقوم به تجاه الأسرى الشرفاء الذي لا يمكن لأي شيء أن يعوضهم سوى التحرير الكامل للأرض والإنسان. كما قرأ برقية تحية من السيد حاتم حلبي عن ميثاق المعروفيين الأحرار تطرق فيها إلى الدور النضالي على مر التاريخ للأهل في الجولان السوري المحتل.
الصحفي سهيل قبلان قرأ مقال مهم عن جريدة الاتحاد الذي تطرق إلى المزايا والصفات العالية التي يتمتع بها الأهل في الجولان السوري المحتل.
ومن ثم كانت كلمة حركة الحرية للحضارة العربية التي قرأها المحامي يامن زيدان متحدثا عن المعاناة التي يلقاها الأسرى من قبل سلطات الاحتلال وانتهاكات مصلحة السجون لأبسط حقوق الإنسان مشددا على ضرورة المصالحة الوطنية للقوى الفلسطينية للتصدي للمشروع الصهيوني الهادف إلى تصفية القضية الفلسطينية.
وفي ختام التكريم تحدث الأسيرالسوري المحرر بشر المقت الذي تحدث باسم وفد الجولان وشكر القيمين على حفل التكريم والأهل في الجليل والكرمل وأكد على العلاقة القومية والوطنية بين الأهل في سوريا وفلسطين وقال ان هذا التكريم هو تحية من الأسرى المحررين إلى الشعب السوري والقيادة السورية والأهل في فلسطين متطرقا إلى تاريخ الجولان المناضل الذي امتد منذ اليوم الأول للاحتلال ولم ينقطع يوما ، كما حيّا المقاومة في فلسطين ولبنان قائلا أن سنوات الأسر لم تنل من عزيمتنا وعلينا النضال من اجل تحرير كل الأسرى والأراضي العربية المحتلة.
وفي نهاية الاحتفال قدم كل من الشيخ علي معدي والأسير المحرر قويقس قويقس والسيد سلمان مرزوق والسيد حمد صلالحة هدايا رمزية للأسرى المحررين وكان مسك الختام للشيخ كنج عزة عضو لجنة التواصل الدرزية الذي حيا الضيوف وشدد على أهمية التواصل معبرا عن تقديره وفخره لنضال وصمود الأسرى المحررين ودعا الجميع إلى تناول الغداء في بيته الكريم.

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات