بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> زيارات ووفود >>
وفد من الجولان المحتل يشارك في تأبين الأسير المحرر الشهيد شوقي خطيب
  22/05/2011

وفد من الجولان المحتل يشارك في تأبين الأسير المحرر الشهيد شوقي خطيب

موقع الجولان


تخليدا لذكرى الأسير المحرر، الشهيد شوقي سعيد خطيب، شارك وفد من الجولان السوري المحتل في حفل  التأبين  الذي دعت اليه   الرابطة العربية لأسرى الداخل مساء اليوم السبت،  في بلدته، دير حنا، وذلك بحضور حشد من أبناء الحركة الوطنية في الجذر الفلسطيني ، وعدد من الأسرى المحررين وأهالي الأسرى، ومن المثلث، وبمشاركة عدد كبير من الرابطة العربية ومنسق الرابطة العربية، الأسير المحرر منير منصور، ونائب أمين عام التجمع الوطني، مصطفى طه.

وكان الأسير المحرر شوقي الخطيب قد توفى  توفي  في تاريخ 13-9-2010، بعد صراع طويل ومرير مع مرض عضال ألمّ به منذ خمس سنوات، وقد خضع لعلاجات مختلفة، ولكنه ظل يواكب ويتابع خلالها نشاطات الأسرى حتى آخر أيامه.وكان الأسير المحرر قد أمضى في السجون الاسرائيلية 15 عاما على مرحلتين، بتهم مقاومة الاحتلال، وتشكيل تنظيم غير قانوني.  يذكر أن الراحل أحد مؤسسي الرابطة العربية للأسرى والمحررين في الداخل، كما عرف عن الراحل سيرته الانسانية و طيبته واستقامته الاستثنائية، إلى جانب التزامه بقضايا شعبه وبمواقفه الوطنية، رغم ملاحقة السلطات والتضييق المتواصل لثنيه عن مواقفه.
 الاستاذ حمود مرعي، ممثل الوفد من الجولان العربي السوري، واحد اصدقاء ورفاق درب الشهيد استعرض محطات مؤثرة من شريط عن حياته مع الراحل في الأسر وخارجه، كما عبر عن حسرته بالقول: لو كان حيا ليرى مشهد إنجاز شباب الثورة العربية ومسيرة العودة وانطلاقتها التي أفنى زهرة شبابه عمره في سبيلها.
تولى عرافة المهرجان الأسير المحرر داهش عكري، الذي أثنى على الدور النضالي والإنساني للفقيد، كما استعرض محطات هامة من مسيرة كفاحه الوطنية والإنسانية.
منير منصور، منسق الرابطة العربية لأسرى الداخل، استعرض مناقب الفقيد، فأثنى على مناقبه وما تحلى من أخلاقيات استثنائية، وكذلك ما تركه من أثر في النفس خلال معايشته في الأسر، وبعد الأسر، وقال: يصعب علينا نحن الأسرى، خصوصا الرعيل الأول، الحديث عنه بلغة الضمير الغائب، التقيته في الأسر عندما كنت شابا صغيرا حيث تقاسمنا عذابات السجن، كما تقاسمنا الأمل والفرح، وعرفته متواضعا، وطيبا، وتلقائيا، وتربينا على أيدي عمالقة الحركة الوطنية أمثاله، كما تتلمذ الكثيرون على أيديهم.
 والقيت في الحفل عدة كلمات منها كلمة الشيخ رائد صلاح، وواصل طه رئيس حزب التجمع الوطني الديمقراطي، ورفيق الشهيد  رامي لفني من تل ابيب ،والطفلة  علا طه، وابنة الشهيد نضال عكري ومحمد حيادرة، رئيس اللجنة الشعبية في سخنين، وقاسم خطيب، عن أهل دير حنا ..

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات