بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> زيارات ووفود >>
مخيم الفتيات المقدسيات يزور الجولان السوري المحتل
  28/06/2012

مخيم الفتيات المقدسيات الأول يزور الجولان السوري المحتل

موقع الجولان


يزور الجولان السوري المحتل وعلى مدار يومين متتاليين مخيم الفتيات المقدسيات الذي يضم حوالي 40 فتاة فلسطينية من مناطق القدس وبيت لحم  من الفئات العمرية ما بين الـ15 الى الـ27 عاما. حيث وصل المخيم بعد ظهر اليوم الى مقر بيت الفن، وكان في استقباله عددا من الناشطين والناشطات من الجولان المحتل، وضمن برنامج المخيم في الجولان المحتل قضاء بليلة واحدة في ربوع الجولان والتعرف على معالمه، والاستماع الى شرح مفصل عن واقع الجولان السوري قبل وبعد الاحتلال الاسرائيلي حتى الوقت الراهن، والقيام بجولة بين احضان الطبيعة الجولانية وزيارة عدد من القرى السورية المدمرة، والاطلالة على خط وقف اطلاق النار والتعرف عن قرب على الحالة الجولانية ...

وتتضمن فكرة المخيم بقاء الفتيات تحت سقف واحد لمدة 6 أيام تتخللها النشاطات والفعاليات المنظمة على مدار اليوم في جو ثقافي مميز، وفي حديث مع منسقة المخيم تقول:” هدفنا الأساسي هو زيادة مشاركة الشابات المقدسيات من خلال التعليم اللامنهجي” وتضيف :” استهدفنا في هذا المخيم فئة عمرية أكبر سنا عن باقي المخيمات الأخرى، فقد اخترنا تلك الفئة لأن الفتيات في هذا العمر يكن قد اختتمن المرحلة التعليمية الثانوية تقريبا ومقبلات على الحياة الجامعية او حياة العمل، فهنا يأتي دورنا في تدعيم قدرة الفتيات على صنع القرار وتكوين الذات في ظل الظروف التي تواجهها القدس وأن يكون لديهن بصمة في الحياة.”

والمخيم هو من أحد مشاريع اتحاد لجان المرأة الفلسطينية وبدعم من الاتحاد الأوروبي، ويهدف الاتحاد الى الارتقاء بوضع المراة الفلسطينية وتمكينها بما يكفل المساواة الحقيقية بين الرجل والمرأة والعدالة الاجتماعية لكافة فئات المجتمع. وتحدثت منسقة المشروع عن اهمية الاستمرارية مع فتيات المخيم بعد انقضاء فترته من خلال ورشات العمل والاستمرارية في متابعة تطوراتهن، بالاضافة الى امكانية مشاركتهن في السنوات القادمة للمخيم .
ويركز المخيم في مواضيعه على المهارات الحياتية من اتصال وتواصل وتعزيز الذات والتفكير الابداعي بالاضافة الى محاضرات النوع الاجتماعي والصحة من القاء محاضرات مؤهلات تأهيلا علميا بدرجات عالية، ويتضمن تلك الفعاليات الكثير من التمارين والتدريبات للتركيز على المفاهيم المراد ايصالها للمشاركات بأسلوب ترفيهي مرح.
وقد أبدت المشاركات فرحتهم بالاشتراك بمثل هذا المشروع، وأنهن يقضين أوقات رائعة في جو ثقافي ترفيهي آمن، بالاضافة الى اقبالهن وتفاعلهن بالنشاطات الذي وصف بالغير متوقع من قبل المرشدات، وتقول احدى المشاركات في المخيم -18 عام- :” احد اسباب مشاركتي في هذا المخيم هو الدورات التدريبية والقدر الكبير من المعلومات الذي نحصل عليه من المحاضرات والفعاليات التي ينظمها المخيم، بالاضافة الى الانشغال بأمور مفيدة في أوقات فراغي”، وأضافت:” احببت المخيم فهو فعال ومفيد وساعدني في تحقيق أهدافي، وأدعو الى دعم مؤسسات لجان المرأة لما لها من أهداف نبيلة.”
وشكرت المتحدثة باسم اتحاد لجان المرأة الفلسطينية في لواء القدس المرشدات المتطوعات اللواتي اقتطعن من وقتهن للمشاركة في هذا المشروع، وعقدن تلك العلاقة الطيبة مع جميع المشاركات بالمخيم بشكل أشعر الفتيات بالراحة خلال الفترة التي يقضينها بعيدا عن بيوتهن. وعبرت عن سعادتها بزيارة الجولان ووجهت الشكر الى المستقبلين وجمعية جولان للتنمية على كل ما قدموه للوفد والمشاركات من حسن الضيافة والبرامج المفيدة.



عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات