بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> زيارات ووفود >>
 وفد من الجولان المحتل يعزي بوفاة المناضلة "أوديت نمر " من الناصرة
  17/02/2015

 وفد من الجولان  المحتل يعزي بوفاة المناضلة "أوديت نمر " من الناصرة


 موقع الجولان  للتنيمة /

المرحومة  اوديت نمر

 قام وفد  من الجولان السوري المحتل بعد ظهر اليوم بتادية واجب العزاء بالمناضلة التقدمية الفلسطينية " اوديت نمر" من مدينة الناصرة  واحدي قيادات حركة النساء الديمقراطيات، والحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة في  مدينة الناصرة في مناطق الجذر الفلسطيني. وقد قدم كلا من السيد هايل ابو جبل ، والسيدة عفاف الصباغ كلمات تعزية بالفقيدة، وإبراز دورها الريادي في تعزيز العلاقة النسوية النشطة منذ سنوات الاحتلال الاولى بين الجولان السوري المحتل والداخل الفلسطيني، والتي لا تزال بصماتها مضيئة في الذاكرة الجولانية، فليس اقل من العمل من اجل ان تبقي ذكراها طيبة في نفوس الأجيال ، وذاكرة من عرفها ورافقها  في معارك النضال والكفاح..
تجدر الاشارة ان المناضلة اوديت نمر  توفيت عن عمر  ناهز 82 عاما، في مدينة الناصرة،  كرّسته للنضال العنيد ضد جرائم المؤسسة الحاكمة في اسرائيل، منذ سنوات الحكم العسكري وحتى آخر أيامها، وتم تشييع جثمانها يوم  السبت في الناصرة ، وقد انخرطت في صفوف الشبيبة الشيوعية التابعة  للحزب الشيوعي،، وهي في سنوات صباها الأولى، في فترة الحكم العسكري ، أصعب المراحل التي مرّت على جماهير شعبنا ، التي فلتت من جريمة الاقتلاع والتهجير، وبقيت في وطنها بعد النكبة، وواجهت الحكم العسكري.
وعانت المناضلة الفلسطينية اوديت نمر وواجهت ببسالة وعناد الاعتقال والملاحقات والتحقيقات، ويذكرها رفاقها في سنوات الخمسين والستين من القرن الماضي، حينما كان تساند عائلات  المعتقلين والمنفيين، وكانت المرأة الوحيدة التي اعتقلت في معركة ايار 1958، حينما تصدى الشيوعيون لمحاولة فرض ما يسمى "احتفالات العاشورة لاستقلال إسرائيل" على مدينة الناصرة، وشهدت المدينة وغيرها، معركة بطولية شرسة ضد عناصر وأجهزة الحكم العسكري الإسرائيلي، التي ملأت السجون بمئات الشيوعيين ".وفق ما جاء في بيان جبهة الناصرة
وأضاف البيان : " انخرطت الرفيقة أوديت في سنوات الخمسين، في جوقة الطليعة، للشبيبة والحزب الشيوعي، التي ذاع صيتها في ربوع الوطن، وفي العالم التقدمي، وكانت رفيقتنا من أولى الرفيقات اللواتي انخرطن في صفوف حركة النساء الديمقراطيات، ومع السنين تولت مسؤوليات في اطار الحركة، كما تولت مسؤوليات في الهيئات القيادية لفرع الحزب الشيوعي، وفي هيئات منطقة الناصرة الكبرى.
كانت الرفيقة أوديت، ممن طافوا شوارع المدينة تحمل كلمة الحزب الشيوعي، من خلال صحيفة "الاتحاد" ومجلة "الغد" ومنشورات الحزب الأخرى، ولكن بيوت الناصرة بآلافها تعرف هذه المناضلة التي كانت المساندة للعائلات المستورة والعائلات في ضيق، تعمل دون كلل ولا ملل، بعيدة عن الأضواء، وبقي كم كبير من نشاطها الاجتماعي الإنساني في ذاكرتها وحدها، من باب التكتم على ظروف الناس، وهذا ما زاد حب الناس لها، وخاصة جمهور النساء.
وكانت الرفيقة أوديت نمر، الوجه الحاضر في جميع نضالات شعبنا ونضالات ونشاطات الحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية وحركة النساء الديمقراطيات، ، ونذكرها بفرحها الغامر، في ذكرى الأيام الثورية، إذ لم تبرح ساحات النضال والقيم الثورية، حتى عندما أقعدها المرض في السنوات الأخيرة، رأيناها تسير في المسيرات الثورية، وخاصة "الأول من أيار"، و"الثامن من آذار"، تستند الى عصا، وهي من كانت السند الكبير لعائلات المناضلين، في فترات اعتقالهم ونفيهم الى أماكن أبعد في أرجاء الوطن، في اطار سياسة التنكيل والاضطهاد القومي، وهي السند للعائلات المنكوبة بالفقر والقهر. وهي السند للعائلات الرازحة تحت نير الاحتلال ومآسيه، وهي السند للحركة النسوية الأكثر ثورية في الوطن ".
وخلص البيان الى القول : " تمسكت رفيقتنا أوديت نمر كليا وبعناد، بمبادئ العدالة الاجتماعية، وهي من صنف المناضلات والمناضلين، الذين كالشمعة التي تحترق كي تضيء العالم. وهي ممن قالوا عنهم: حبوب سنبلة تزرع الوادي سنابل.
أوديت نمر اسم يعتز به المناضلون الثوريون التقدميون، لتبقى ذكراك الطيبة يا رفيقتنا الغالية، خالدة، ومرجعية لكل الثوريين المبدئيين ".

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات