بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> قضايا اجتماعية >>
اعادة الحياة لمشروع توزيع اراضي الوقف في مجدل شمس
  25/12/2008

 اعادة الحياة لمشروع توزيع اراضي الوقف في مجدل شمس

موقع الجولان

عقدت الهيئة الدينية في مجدل شمس، اجتماعا لها، بحضور الرئيس الروحي للهيئة الدينة الشيخ ابو احمد طاهر ابو صالح ، والهيئة القائمة والمسؤولة عن مشروع توزيع اراضي وقف مجدل شمس على ابناء البلدة، والتي تم انتخابها في اجتماع جماهيري في العام 2004 وتالفت انذاك  من 60 عضوا . مهمتها انحصرت في  دراسة الخرائط الموجودة بأيدي اللجنة، وإجراء مسح دقيق لكل الأراضي التابعة لأوقاف مجدل شمس، بما فيها الأراضي الواقعة ضمن الخريطة الهيكلية. ومن أجل ذلك تعلن مناقصة، تدعى للمشاركة فيها جميع مكاتب هندسة المساحة في الجولان. والقيام بإحصاء ميداني، ودقيق، لجميع المواطنين الذكور في البلدة: أسماؤهم، أعمارهم، حالتهم الشخصية، ووضعهم السكني، وذلك لتحديد عملية تقسيم الأراضي التي ستجري في المرحلة النهائية. و جمع مبلغ وقدره 50 شاقل جديد عن كل فرد، وذلك كرسم أولي، يصرف في الأعمال الهندسية التي ستجري، أو أي عمل آخر يخص هذا الموضوع.

اجتماع الليلة كان بهدف  احياء  مشروع توزيع الاراضي بعد ان  شهد توقفا وتراجعا بسبب عدم ايجاد اليات ملائمة  للاراضي التي امتلكها بعض المواطنين بطريقة " كسر الاراضي " اي تمّلكها دون موافقة لجنة الوقف.  وقد صدر عن الاجتماع بيانا يعلن استئناف المشروع من جديد، الامر الذي يعتبر خطوة جديدة  ومباركة في انجاز  المشروع، وحل الضائقة الاجتماعية التي يعاني منها  ابناء مجدل شمس في  ايجاد  اماكن لبناء منازل لهم، حيث يعاني مواطنو الجولان وسكان مجدل شمس بشكل خاص من  الاجراءات الاسرائيلية المشددة التي تحول دون تمكنهم من بناء منازل مستقرة لعائلاتهم بسبب التضييقات  القانونية والاقتصادية  الناتجة عن رخص البناء التي تصدرها لجنة التنظيم والبناء الاسرائيلية، الامر الذي سبب وما يزال مصاعب جمة للشباب الجولاني  ابرزها عدم قدرتهم الاقتصادية على شراء اراضي للبناء، المحدودة اصلا في بلدة مجدل شمس،وعدم شمول اراضي واسعة ضمن الخارطة الهيكيلية لمجدل شمس، وخاصة" اراضي الوقف"، والصعوبات الكبيرة التي تفرضها لجنة التنظيم والبناء من ضرائب ومستحقات مالية باهضة ورخص قانونية متعددة على كل  محضر يتقدم فيه المواطن الجولاني .اضافة الى وجود مساحات كبيرة ما زالت تخضع لمسؤولية الجيش الاسرائيلي،( قسم كبير منها مزروع بحقول الالغام واماكن عسكرية  تسيطر عليها وزارة الدفاع الاسرائيلي)

وقد وردنا  من موقع جريدة بانياس هذا البيان:

 أقر هذه الليلة (الخميس 25 / 12 / 2008 ) في خلوة مجدل شمس بحضور الهيئة الدينية في الخلوة وجماهير غفيرة من المتدينين، إضافة إلى القائمين على مشروع توزيع أراضي الوقف في مجدل شمس، وقد تلى البيان الشيخ "أبو سلمان سليم الصفدي"، ثم بادر بالتوقيع عليه وسط تأييد كامل من الحضور الرئيس الروحي للطائفة الدرزية في الجولان الشيخ "أبو أحمد طاهر أبو صالح" والشيوخ التالية أسماؤهم:
- الشيخ أبو زين الدين حسين الحلبي
- الشيخ أبو سلمان سليم الصفدي
- الشيخ أبو مزيد اسماعيل أبو صالح
- الشيخ أبو كمال حسن أبو صالح
- الشيخ أبو حسين نزيه محمود
- الشيخ أبو عماد محمود أبو صالح
- الشيخ أبو صافي علي سيد أحمد
- الشيخ أبو نمر مجيد الشاعر
- الشيخ أبو حمد جميل أبو جبل
- الشيخ أبو سليم فايز بريك
- الشيخ أبو نمر زيد أبو زيد
وأسماء أخرى وقعت أو يتم أخذ تواقيعها خلال هذه اللحظات وخلال الأيام القادمة.
وتعتبر اللجنة المكلفة بإنجاز هذا المشروع هذا القرار بمثابة تتويج لمرحلة طويلة من العمل الشاق من أجل إحلال العدل والإنصاف بين أهالي بلدة مجدل شمس، كما تأمل اللجنة ألا تضطر لإعلان اسم أحد.. وهذا ما ستقوله الأيام القليلة القادمة.

البيان الصادر عن الهيئة الدينية( نقلا عن موقع بانياس )

بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صادر عن الهيئة الدينية في مجدل شمس

بعد مضي أكثر من ثماني سنوات في العمل على مشروع توزيع أراضي وقف مجدل شمس، قدمت خلالها لجنة الوقف والعاملون على المشروع كل ما في وسعهم من أجل إعادة أراضي البلدة إلى صاحبها الشرعي - وقف مجدل شمس- الذي يملك الحق وعليه الواجب بتوزيعها بالعدل والمساواة على جميع أهالي البلدة، دون تمييز أو تفضيل أو غبن لأحد من أبنائها، وبعد التفاوض على مدى سنوات عديدة مع الأشخاص الذين وضعوا أيديهم على قسم من هذه الأرض، واستنفاذ كافة الوسائل في التوصل إلى حلول تعيد للوقف ملكيته على أرضه، وتحفظ لهؤلاء الأشخاص أيضاً حقهم في هذه الأرض كما باقي أبناء مجدل شمس، آخذين بعين الاعتبار الوقت والأتعاب التي بذلها هؤلاء الأشخاص في هذه الأرض، الأمر الذي استوجب تخصيص نسبه معينه تضاف إلى حصتهم زيادة عن باقي الحصص، كلّ حسب ظروف وحيثيات قضيته.
بعد ما ذكر أعلاه، تعلن لجنة وقف مجدل شمس وبتفويض من الهيئة الدينية، ما يلي:
1. تشكر لجنة الوقف، باسمها وباسم الهيئة الدينية في مجدل شمس، وباسم العاملين على المشروع وأهالي البلدة عموماً، كل من تعاون مع المشروع وأعاد الأرض إلى أصحابها، وتبارك له بحصته من هذه الأرض، والتي ستسلّم له بموجب حجه رسميه موقعة من لجنة وقف مجدل شمس.
2. لجنة الوقف باسمها وباسم الهيئة الدينية في خلوة مجدل شمس تعتبر الأشخاص الذين رفضوا إعادة الأرض التي يضعون يدهم عليها، رغم كل المحاولات المذكورة، تعتبرهم قد أخذوا على عاتقهم وذمتهم اغتصاب هذه الأرض التي تعود ملكيتها إلى وقف مجدل شمس، وبذلك يكونوا قد تعدوا تعديا فاضحا على مال الوقف. وبناء عليه فإننا نعتبر هذه الأرض وقف على هؤلاء الأشخاص، وينطبق عليها كل ما ينطبق على مال الوقف، وتكون محرمة عليهم وعلى أهل بيتهم وأبنائهم وورثتهم، وعلى كل من باعها أو اشتراها أو استعملها لأي غرض من الأغراض، فإن كانت للسكن فإن البيوت المبنية عليها تعتبر مبينيه على أرض حرام، وإن كانت للزراعة فإن ثمارها محرمه على أصحابها وعلى كل من أكل منها.
3. تعيد لجنة الوقف التأكيد على أن أي عملية لمحاولة فرض أمر واقع، إن كان بتصليح الأرض أو بيعها أو شراءها يعتبر أيضاً تعدياً على مال الوقف وينطبق عليه كل ما قيل في البند 2، ويكون البيع والشراء باطلاً ويتحمل مسؤوليته الشاري والبائع على السواء. وتلتزم بالمقابل لجنة الوقف بالعمل على إنهاء هذه القضية التي طال أمدها في أقرب وقت ممكن.
4. أسماء الأشخاص الذين رفضوا تسليم الأراضي التي يضعون يدهم عليها للوقف سوف تعلن لاحقاً.
نقول هذا بعد أن أنذرنا هؤلاء الأشخاص وأطلعناهم على مضمون هذا القرار الصادر عن الهيئة الدينية في مجدل شمس وبموافقة أهالي مجدل شمس عموماً.
والله ولي التوفيق يهدي من يشاء، ويمنع من يشاء، وهو خير المرشدين...

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات