بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> قضايا اجتماعية >>
أبناء مجدل شمس يواصلون هبة العدالة الاجتماعية
  03/10/2009

  أبناء مجدل شمس  يواصلون  هبة العدالة الاجتماعية

موقع الجولان

 

لم يكن غريبا أن يتكلل اليوم الثالث من هبة العدل الاجتماعي بخصوص مشروع توزيع أراضي وقف مجدل شمس على أبنائها ، بالنجاح، فاشد المناطق إشكالية  في الحارة الغربية بمحاذاة أراضي قرية جباثا المحتلة، قد حُلت بالتفاهم والتراضي، والتفاف كافة أبناء البلدة حول القرار الاجتماعي الأوحد، العدل والمساواة لكافة أبناء مجدل شمس.. منذ ساعات صباح اليوم السبت وتلبية لنداء لجنة الوقف من الشيوخ الأفاضل والشباب، تجمع المئات من ابناء مجدل شمس في ساحة سلطان الأطرش، متوجهين بالزغاريد والهتافات الشعبية، ويتقدمهم رجال الدين ولجنة الوقف نحو الحارة الغربية، للبدء في شق الطرق  للأراضي التي سيتم توزيعها بالمساواة  على شباب البلدة، والتي  تمتلكها أوقاف مجدل شمس، التي عادت واكدت وعلى لسان رئيس الهيئة الدينية في الجولان الشيخ طاهر ابو صالح " ان هذا المشروع لن يتوقف وهو يسير الى الامام ، ولن يشهد اي عراقيل  جدية، لان كافة ابناء مجدل شمس ، يحملون هذا التاريخ المعطاء  الملئ بالتضحيات"، ولعل المشهد الذي سيبقة الاكثر التصاقاً بالذاكرة الشعبية، تلك المشاهد التي التقطت للشيوخ وكبار السن، يتقدمون في البراري والوعر ويستلقون الصخور، ومن ورائهم العشرات من الشباب،  لتعزيز في ذاكرة الاجيال حدود ارضي قرية جباثا  خوفاُ عليها من الضياع، وللتعريف باخر مدى لاراضي مجدل شمس... هنا  كانت الأمانة التي يحملها كبار السن من الشيوخ تتناقل إلى أعناق الشباب بالحفاظ على وحدة الموقف الاجتماعي أولا، والحفاظ  على قدسية حقوق الجيران من أبناء قرية جباثا " النازحين" ثانياً والذين  طردتهم القوات الإسرائيلية من منازلهم  ودمرت قريتهم خلال عدوان حزيران 1967.   هذا المشهد الذي شهدته مجدل شمس بتكاتف أبنائها،  استحضر خلاله كبار السن من الشيوخ، مآثر  الرعيل الأول من المجاهدين حين هبوا للدفاع عن الأرض، وحموا بأجسادهم ودمائهم أراضيهم وأراضي جيرانهم.   بعد ساعات قليلة على بدء عملية شق الطرق في الجانب الغربي من البلدة، ثُبتت خيمة  لتكون مركزا  للمتابعة والتنسيق خلال الفترة القادمة، سرعان ما امتلآت  بكرم اهالي مجدل شمس من مأكل ومشرب، واغنيات تعبر عن افراح  تحتزنها تلك الصدور التي  طال انتظارها، للبدء في احقاق العدل .....

 صور ولقطات مختلفة من اليوم الثالث

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

ابو سامي الهودجي

 

بتاريخ :

04/10/2009 11:59:21

 

النص :

إليك أخي أيمن وإلى عيال معروف الأبطال تحية الحب والوفاء لكم مني إبن الجولان الحالم بالعودة إنشاء الله.تحياتي إلى كل حبة تراب في أرض واسط مسقط رأسي .ولي طلب عندك أخي العزيز أيمن إن كان لديك صورا عن واسط وضواحيها وعن إبتدائية واسط التي تقع على الطريق المؤدي إلى قرية السماقة والقلع هناك عام 67 كنت في الصف السادس الإبتدائي وكان مدير المدرسة الأستاذ طه العلان من جباتا.كنت أحب هذا المكان جدا جدا وفي واسط كان قصر جدنا الأمير محمود الفاعور أمير قبائل الفضل وشريك البطل سلطان باشا الأطرش من ثوار سوريا ضد الأحتلال الفرنسي وأذكر من بين أصدقائه من عيال معروف بيت الكنج وكذلك بيت المقت وكثير من أبناء طائفتكم الأبطال لكم منا جميعا كل الحب وكل الود. لأخي أيمن أشكرك جدا على الأخبار السارة والصور الجميلة التي تتحدث عن جولاننا المحتل وأرجو من الله أن يكون يوم اللقاء قريبا لكي نتعاون جميعا أخوة متحابين في إعادة بناء جولاننا الحبيب.أخوكم ابو سامي الزبيدي(الهودجي)