بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> قضايا اجتماعية >>
وفد من اهالي قرية مسعدة يزور خيمة المحبة في مجدل شمس
  15/10/2009

 وفد من  اهالي قرية مسعدة يزور خيمة المحبة في مجدل شمس

موقع الجولان

 

لليوم الرابع عشر على انطلاق مشروع اراضي اوقاف مجدل شمس، تستمر خيمة المحبة في استقبال ضيوفها  وزائريها، لتؤكد ان الجولان ارضا وشعبا وهوية، سيبقى عنواناً للاصالة المتجذرة والمتوارثة جيلا بعد جيل، كامانة في  الاعناق. "اراضي مجدل شمس هي ليست من مسؤولية مواطنيها فقط، وانما هي مسؤولية كل مواطني الجولان اينما كانوا، مثلما هي اراضي الجولان كانت وستبقى وحدة واحدة لا يمكن ان تتجزأ تحت اي  ظرف من الظروف، وما يحدث في مجدل شمس هذه الايام، هي قضية  تخص كل ابناء الجولان، لستم وحدكم في مشروعكم المبارك، جئناكم شركاء لكم، ولسنا متضامنين معكم، لاننا واياكم في ذات السفينة" بهذه الكلمات تحدث احد اعضاء وفد الشخصيات الاجتماعية والسياسية والدينية من قرية مسعدة، امام حشد من المواطنين الشباب والشيوخ ولجنة الوقف وتوزيع الاراضي في مجدل شمس في خيمة المحبة، التي اقيم مقرها الجديد بعد ظهر اليوم في احضان جبل الحرمون" جبل الشيخ" في ارض تابعة للسيد سليمان شمس، لمواكبة مشروع توزيع اراضي مجدل شمس على شبابها.. ومرة اخرى تتجسد وحدة الجولانيين، على هذه الارض التي تحمل في اعماقها  رُفات مئات الشهداء، وتحكي جبالها وسهولها ووديانها قصص وحكايات اولئك الذين مضوا في سبيل عزتها وبقاءها، واستمرارية  اجيالها.. منذ اكثر من اربعمائة وخمسين عاما، قدم اسلافنا الى هذه المنطقة، واشتروا قسما من اراضيها  لبناء مستقبل اولادهم، ودفعوا من دمائهم الغالي والنفيس من اجل استمرارية البقاء فيها، وشهدت على مر السنين  عدة مشاريع اجتماعية ليتقاسمها ابنائها، وبقاء الانسان والحيوان والماء والزرع فيها.. وحين احتاجوها لصون العرض والارض والانسان ، بادلوها من اجل الدفاع عنها، برصاصات بندقية  وبندقية، ولان التاريخ يشهد  للفقراء والفلاحين  بكونهم رواد البطولة والتضحية والفداء والعزة.. باعوا الارض من اجل صون الوطن والعرض، حين دنس المحتلين الغزاة عذرية الوطن، فاستأثر التجار باراضيهم،المجبولة بدمائهم  وذكرياتهم، ومضى فقراءها  الى المعركة، ليعود من تبقى  منهم، يعتاش على الفتات المتبقي.... ولان  عدالة التاريخ حتمية، يعود الجولانيين بعد حين الى تقاسم الارض، وتحقيق العدل والمساواة فيما بينهم، تصونها وحدة قرارهم،  وقوة نسيجهم الاجتماعي ،على اختلاف مصالحهم  وتصنيفاتهم، ليؤكدوا للانسان الحي فينا بعد اجيال، ان امانة الاسلاف من الاجداد والاباء  ستبقى حية لا تموت... كما هي اغنيات الوطن  وحكايات الارض لاتموت في خيمة المحبة.....

البوم صور من زيارة الوفد

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

جولاني

 

بتاريخ :

15/10/2009 12:15:04

 

النص :

حقيقة فان الاجواء التي تتحدث فيها هي نغصة قوية في القلب ، وتجعل الانسان يغوص في الذاكرة والذكريات اخي ايمن شكرا جزيلا لك وللاسلوبك الرائع الذي يحمل في ثناياه تخليدا لتاريخ ناس هم لهم فصل كبير علينا وعلى اولادنا، بصفتي من سكان هاالبلد فانا لم افكر يوما بان الامور كانت تجري مثل ما ذكرت، والله ان اليحياة ومصالحنا ابعدتنا عن الاصالة التي تذكرها فينا الف شكر لك اخي ايمن والى الامام وبلدنا عامرة فيك وامثالك
   

2.  

المرسل :  

اشرف

 

بتاريخ :

15/10/2009 16:22:36

 

النص :

اخ ايمن ابو جبل ارجو شرح لماذا لا تضع التعليقات المرسلة للموقعرغم انها تمدح بحضرتك للكتابة الحلوة التي تكتبها والتغطيةى التي تقوم بها في مشروع الاراضي ارجو التفسير وارجو النشر ايضا
   

3.  

المرسل :  

سلمان أبوفياض

 

بتاريخ :

17/10/2009 01:00:48

 

النص :

الموقف العملي لأهلنا في الجولان أكبر من الكلمات وهذه الأسطر عاجزة عن حمل ما يجيش في صدري من شوق لرؤياهم وتقبيل وجنتي الأبطال فيهم والشكر والعرفان بالجميل لكل صامد في أرضنا الغالية وبخاصة لأخي أيمن