بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> قضايا اجتماعية >>
في زيارته لمجدل شمس، وفد التجمع يلمس بدايات حراك شعبي وإمكانية تجدد ال
  22/10/2009

في زيارته لمجدل شمس، وفد التجمع يلمس بدايات حراك شعبي وإمكانية تجدد المواجهة مع سلطات الإحتلال

عبد الفتاح: "تذكرنا هذه الأجواء، بفترة الثمانينيات، حيث سادت الأجواء الوحدوية والكفاحية ضد مخطط فرض الهويات الإسرائيلية"
عبد الفتاح: "المخطط الإسرائيلي سيتحطم طالما القوى الوطنية موحدة..
تشهد القرى العربية السورية في الجولان المحتل، وبشكل خاص قرية مجدل شمس، بداية حراك شعبي قد يتحول إلى صدام قريب مع سلطات الإحتلال الإسرائيلي، وذلك على خلفية نصب خيمة احتجاجية على السفوح الشرقية الجنوبية لجبل الشيخ حيث ترقد هذه القرية، وطرح مطالب استعادة أرض عامة لإقامة بيوت للازواج الشابة.
ولقد لمس هذه الأجواء وفد التجمع الوطني الديمقراطي، أثناء زيارته التضامنية مع أهالي مجدل شمس، وتهنئة للأسيرين المحررين، بشر المقت وعصام الولي، حيث لاقى الوفد استقبالاً حارًّا من الأهالي الذين تجمعوا في ساحة في وسط القرية. وقد ألقيت كلمات ترحب بالوفد، قبل أن يقدم كل من رئيس الحزب واصل طه وأمين عام الحزب عوض عبد الفتاح، تهانيهم للأسيرين ولذويهم ولعموم الأهالي، ويتحدثا عن الأوضاع السياسية العامة والروح الوحدوية الجديدة بين الأهالي.
وتحدث واصل طه مهنئا ومباركا بتحرير الاسيرين ،ومؤكدا على العلاقة الحميمية، النضالية والتاريخية التي تربط بين الاشقاء الجولانيين والفلسطينيين، بالقول جئنا مهنئين لابنائنا كما اننا لسنا متضامنين بل شركاء في النضال والمصير والدم، ومؤكدا ان الفرحة لن تكتمل الا بتحرير كافة الاسرى العرب والفلسطينيين، وتحرير الارض العربية واستعادة الجولان واقامة الدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس الشريف وعودة اللاجئين. كما تحدث عبد الفتاح بهذه الروح وخاصة في "خيمة المحبة".
وفي حديثه أثناء الزيارة التضامنية لخيمة المحبة حيّا الأمين العام للتجمع عوض عبد الفتاح هذه المبادرة "والتي تفتق عنها ذهن الحركة الوطنية في الجولان بعد فترة طويلة من غياب الفعل"، كما عبر عن اعتقاده بأن "هناك روح جديدة في الجولان واستعادة لرؤية الوحدة الوطنية الجولانية التي شهدناها في الثمانينات والتي استطاعت أن تهزم المشروع الإسرائيلي بفرض الجنسية الإسرائيلية، وحافظت على الهوية الوطنية تحت الاحتلال".
وعن "خيمة المحبة" قال عبد الفتاح: "أنها بدون شك تفتح أفق جديد نحو تجميع الحركة الوطنية وجميع أهالي الجولان حول هدف محدد وعيني هو في صلب العمل الوطني.. استعادة الأرض وإنقاذ الاجيال الشابة وتوفير الأمن الاجتماعي لها... قبل أن تتحول الى قنبلة موقوتة في ظل التضييق الاحتلالي".
وردًّا على سؤال عن إمكانيات الصدام المباشر مع الاحتلال قال عبد الفتاح: "المخطط الإسرائيلي سيتحطم طالما القوى الوطنية موحدة.. ". إلا أنه أضاف أن كل نضال يحتاج الى ثمن ولا بد أن نكون مهيئين لدفع الثمن... "وطالما أن النضال سلمي ونضال شعبي وبضمن القانون الدولي فإنه بالإمكان تحمل هذا الثمن.. واعتقد أن التاريخ النضالي لأهالي الجولان يثبت أنهم مهيئون لدفع هذا الثمن".
وقد جاء إطلاق سراح الأسيرين ليرفدا هذه الأجواء الوحدوية التي تهب على هذه القرى.. خاصة وأن الجموع الكبيرة التي استقبلتهما لم تشهدها القرى العربية السورية منذ فترة طويلة. ويذكر أنه منذ أوائل السبعينيات، شهدت هذه القرى فترات تراجع وركود، وبرزت الخلافات الداخلية على السطح، الحزبية والأيدلوجية والعملية، مما شلّ الحركة الشعبية.
و"لكن" أضاف عبد الفتاح "لا شك أن الظروف الداخلية الإجتماعية الصعبة، مثل الوضع الإقتصادي وما يترتب عنه من معاناة اجتماعية (السكن والعمل) الناجمة عن الإحتلال من جهة، وكذلك الأجواء السياسية الإيجابية التي تهب من المنطقة، خاصة أن سوريا تقطف ثمار صمودها من جهة أخرى، إضافة إلى فتح جبهة دولية ضد إسرائيل على خلفية جرائمها ضد الشعب الفلسطيني. كل ذلك على ما يبدو يشكل الخلفية لهذا التطور الجديد في المجتمع العربي السوري الجولاني والذي لا بدّ من مساندته".
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات