بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> قضايا اجتماعية >>
قرار بطرد المعتدين على الامن والسلم الاهلي في مجدل شمس
  22/01/2010

قرار بطرد على من يثبت تورطه بالاعتداء على الامن والسلم الاهلي في مجدل شمس

موقع الجولان

اصدرت خلوة مجدل شمس" وهي اعلى هيئة دينية اجتماعية في مجدل شمس"قراراً بطرد المعتدين الثلاثة على الشاب سليم هايل عواد من بلدة مجدل شمس،  الاسبوع الماضي، الحادث الذي تعرض له الشاب سليم عواد ادى الى اصابته بطعنة سكين من قبل الشبان الثلاثة، بعد ان اعترض على قيادتهم لسيارتهم التي هددت السلامة العامة للناس وسببت ازعاجا لهم  في الحارة .
وجاء قرار الطرد بحضورعدد من  أقارب وأصدقاء الشاب وكذلك عدد من المهتمين بضرورة عودة الاستقرار الى شوارع وطرقات مجدل شمس.
وبعد أن سرد أقارب الشاب المعتدى عليه القصة التي أدت الى قيام الشبان الثلاثة بطعن الشاب سليم عواد، وبعد تشاور رجال الدين فيما بينهم، وتعدد الاراء بين فرض المقاطعة الدينية والاجتماعية، والابعاد عن البلدة، خرج المجتمعيون  بقرار طرد الشبان الذين ثُبت تورطهم في الحادثة، وتُلى القرار على مسامع أقرباء الشبان المتورطين والطلب منهم ابلاغ  أهالي الشبان بالقرار الصادر عن خلوة مجدل شمس. وقد تقرر ايضاً الدعوة الى اجتماع عام في مركز الشام، لابلاغ المواطنين بالقرار وبحث الية تنفيذه بشكل عملي، وقد تناول الاجتماع ايضاً بضرورة اتخاذ قرار واضح وصريح، لمعاقبة المعتدين على ضيوف البلدة ثاني ايام عيد الاضحى المبارك، رغم تقادمها ومعالجتها معهم وتقديم الاعتذار لهم باسم المجتمع، الا ن ذلك لا يعفى المعتدين من العقاب الاجتماعي اللازم  ليكون رادعاً  امام الجميع ومثالاً على القيم الجولانية الاصيلة في احترام وتكريم الضيف...

تجدر الاشارة الى ان فرض العقاب الديني والاجتماعي والطرد من البلدة، كان نهجاً معمولا فيه  حتى سنوات منتصف الثمانينيات، تبنته الاطر الدينية والاجتماعية في قرى الجولان، وطًبق بشكل كبير وفعال في التصدي لمظاهر السرقة والاعتداء على الناس وكافة اشكال الزعرنةـ وعلى كل من سولت له نفسه استلام الجنسية الاسرائيلية في بداية سنوات الثمانيينات لمواجهة المشروع الاسرائيلي بضم الجولان المحتل ارضا وشعبا وهوية الى الدول العبرية، وقد اثبت القرار في حينه نجاعته في استتاب الامن المحلي، الذي صادرته قوات الاحتلال بعدم الكشف عن السرقات والاعتداءات المتكررة على الناس المدنيين العُزل، فكان لا بد للفعاليات الاجتماعية والدينية من استلام زمام الامور من خلال الاطر الدينية، والمحافظة بكل ثمن على النسيج الاجتماعي والاخلاقي للمجتمع الجولاني، المُستهدف اسرائيلياً بالانقسام والتشرذم، ومجمل الاعتداءات التي  لاتعد ولا تُحصى،التي شهدها المجتمع الجولاني، وتم تبليغ  الشرطة الاسرائيلية بها،لم يُكشف مرتكبيها، عدا عن تفشي مظاهر استخدام والاتجار بالمخدرات والسموم المختلفة التي تنهش بالشبان الصغار،وتزايد  حالات انعدام المسؤوليات الاخلاقية تجاه المجتمع وابناءه، دون  اي رقيب او حسيب..

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

د . اعتدال معروف القاق

 

بتاريخ :

22/01/2010 15:18:17

 

النص :

احيي فيهم رايهم السديد
   

2.  

المرسل :  

محمد

 

بتاريخ :

22/01/2010 17:11:37

 

النص :

والله ان المجتمع الجولاني مجتمع راقي جدا
   

3.  

المرسل :  

حفيد سلطان

 

بتاريخ :

02/02/2010 00:10:09

 

النص :

يا جماعه لا تنسو انو تجار المخدرات بيشتغلو مع الامن منشين هيك لازم نعرف كيف نتعامل معهن