بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> قضايا اجتماعية >>
قرارات اجتماع اليفوري: إعادة تعمير البيت الذي هُدم
  09/09/2016

قرارات اجتماع اليفوري: إعادة تعمير البيت الذي هُدم

 

خلَصت نتائج اجتماع مقام اليعفوري (ر) على قرار واضح بإعادة بناء بيت الشاب بسام ابراهيم الذي قامت السلطات الاسرائيلية بهدمه، الأمر الذي يُعد سابقة في تاريخ الجولان المحتل، ومن المتوقع أن يصدر يوم غد بياناً رسمياً حول قرارات الاجتماع الذي أقر بصوت واحد ضرورة إعادة تعمير البيت واعادته الى الوضع الذي كان عليه وعلى نفقة أهالي قرى الجولان ووقف مجدل شمس وأوقاف باقي قرى الجولان المحتل.

 وتحدث الشيخ أبو أحمد طاهر أبو صالح مفتتحاً الاجتماع بقوله أن هدم البيوت في الجولان أمر مرفوض مهما كانت الأسباب، مشدداً أن حدث كهذا "ما عاد يتكرر"، قائلاً أن البيت يجب أن يُعاد بناؤه، متمنياً أن تكون هذه الحادثة بداية خير لإعادة توحيد الكلمة وإعادة الترابط بين سكان الجولان. مؤكداً أنه لم يكن له علْم مسبق بقرار هدم البيت.

ثم تحدّث الشيخ أبو عماد محمود أبو صالح والشيخ ابو صخر عاطف شعلان والشيخ أبو سلمان سليم الصفدي والشيخ أبو حسين نزيه محمود والشيخ أبو فخري سليمان المقت وجميعهم تطرّقوا أن عملية هدم البيت هو بالون اختبار من السلطات الاسرائيلية لاختبار ردة فعل المجتمع في الجولان في ظل التشتت وعدم التكاتف الحاصل في الجولان ونتيجة التغاضي عن التعامل بروحية الوثيقة الوطنية التي خطها السلف والمشايخ القادة عام 1981.

 وتحدّث السيد مجد أبو صالح مشدداً على رفض هدم أي بيت في قرى الجولان المحتل، قائلاً أننا بدأنا في الجولان نفقد هيبتنا عندما بدأت كل قرية تتخذ قراراتها دون العودة والتنسيق مع القرى الأخرى. مؤكداً أن الاحتلال راهن أننا بسبب الأزمة الحاصلة في الوطن يمكن أن نغيّر موقفنا من الاحتلال، يمكن أن نضعف أو أن يترهل الموقف قليلاً، لكن مع أول حدث مثل الذي حصل اول أمس نصحى ونتساءل الى أين نحن ذاهبون. فالذي حصل هو عرض من أعراض مرضنا.

 

وأضاف قائلاً: إن هدم بيت في مجدل شمس هو مساس أولاً وأخيراً بكرامتنا، علينا أن نرد بشكل واضح وصريح أننا لا يمكن أن نرضى بعمل كهذا، وعلينا أن نرسل رسالة واضحة لكل جهة أنه من يريد أن يمسنا بسوء، فلدينا الحق المشروع بالدفاع عن أنفسنا.

 

ثم قال: المطلوب من المجتمع أن نعيد إعمار البيت الى الوضع الذي كان عليه قبل هدمه. وكل شخص وقّع على أمر هدم بيت ليس له مكان بيننا حتى ولو كان بسّام ابراهيم أخطأ عندما بنى بيت بدون ترخيص .

 وخلص الاجتماع الى تشكيل مجموعة من رجال دين وشباب لغرض المطالبة بتوسيع الخارطة الهيكلية لقرى الجولان المحتل.

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات