بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الجولان للتنمية >> مركز السياحة البديلة >>  بطاقة تعريف >>
صور
  09/10/2014



السياحة البديلة في الجولان المحتل...

الجولان للتنمية
 

 


لا شك التنمية والنهضة بالمشروع الوطني والاحتلال مفهومان لا يمكن ان يلتقيا مع بعضهما البعض، فالاحتلال الإسرائيلي على مدار أكثر من 46 عاماً شكل وما يزال يشكل العائق الأبرز أمام الآفاق التنموية في الجولان المحتل في مختلف مجالات الحياة. ولا يمكن ضمان استمرارية أي برنامج تنموي ان لم تتظافر كل الجهود المحلية والخارجية من اجل انهاء الاحتلال، او بالحد الادني توفير الدعم المعنوي والمادي والاعلامي والقانوني لتثبيت احقية المجتمع الجولاني بالنمو والتطور، والتقدم بكافة المجالات التي تصون وتحافظ على طابع هويته الوطنية والقومية والديموغرافية المهددة بالضياع والتأكل والتفتيت في ظل تخلي الحاضن الرسمي القانوني في الجولان المحتل عن واجباته وتجاهل حقوق الجولانيين في التمتع من خيراتهم وبناء مجتمعهم وفق تطلعاتهم القومية والوطنية .
في العام 2014شهد القطاع السياحي في الجولان المحتل ( في القرى العربية) هبوطا حادا بلغ حوالي 70% مقارنه مع السنوات السابقة على خلفية الوضع المضطرب في سوريا، حيث يشهد خط وقف إطلاق النار في الجولان اشتباكات من حين إلى آخر.
ساعد التوظيف الاستثماري في المشاريع السياحية في العقد الأخير في ازدهار الاستيطان في مستوطنات الجولان ودعمها اقتصاديا. وتحول سكان القرى العربية في أحسن الحالات إلى عمال في هذه المشاريع. ونتيجة إهمال تطوير السياحة في القرى العربية، بقي سكانها بشكل عام خارج دائرة السياحة، ويستثنى من ذلك بعض المبادرات الشخصية المحلية.

 

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات