بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الجولان للتنمية >> المجمع الطبي  >>  اخبار طبية >>
وزارة الصحة الاسرائيلية تصدر تعميم حول مخاطر السجائر الالكترونية
  05/08/2009

 وزارة الصحة الاسرائيلية تصدر تعميم  حول مخاطر السجائر الالكترونية

اسرائيل تحظر استيراد السجائر الالكترونية بعد العثور على مواد مسرطنة فيها
وتحذيرات عالمية من مخاطر السجائر الالكترونية

 موقع الجولان

اعلنت وزارة الصحة الاسرائيلية  عن حظر تام لاستيراد السجائر الاليكترونية، بما في ذلك السجائر التي لا تتضمن نيكوتين، وذلك بعد ان اتضح من فحوص اجرتها ادارة الاغذية والادوية الاميركية "اف دي ايه" وجود مواد كيماوية مسرطنة فيها، كما اصدرت الوزارة تحذيرا واضحا من استخدام السجائر الاليكترونية التي تم استيرادها الى اسرائيل.
وقالت صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية اليوم ان البيان الذي اصدرته ادارة الاغذية والادوية الاميركية قبل حوالي الاسبوع، اكد أن السجائر الالكترونية التي يستخدمها الذين يتطلعون للتوقف عن التدخين كبدائل للسجائر العادية تتضمن مواد سامة ومسرطنة "كرتسينعنيم".
واكدوا في وزارة الاغذية والادوية الاميركية بعد اجرائهم فحوصا لهذا النوع من السجائر الذي تنتجه شركتان، بأنها تتضمن ايضا مادة "دياتيلن غليكول" السامة الموجودة ايضا في مواد ضد التجمد في صناعة السيارات. وقررت الادارة عدم حظر تسويق بدائل السجائر، وكانت المادة السامة المذكورة قد تسببت قبل عامين بوفاة عشرات السكان في بنما بعد تناولهم شرابا ضد السعال تضمن هذه المادة
 ومن جهتها حذرت منظمة الصحة العالمية  من استخدام "السجائر الالكترونية" التي يقول منتجوها انها تزود الجسم بالنيكوتين للمساعدة على التخلص من عادة التدخين، وقالت ان هذه السجائر قد تكون سامة بدرجة عالية.
وأكد دوجلاس بيتشير المسئول عن مكافحة التدخين في منظمة الصحة العالمية أنه من الخطأ مائة بالمئة التأكيد بأن هذه السجائر هي علاج يساعد المدخنين على الاقلاع عن عادة التدخين، وقال إنه يوجد في هذه السيجارة عدد من المواد الكيميائية المضافة يمكن ان تكون عالية السمية.
والسجائر الالكترونية هي عادة مصنوعة من الفولاذ وبها عبوة لتخزين النيكوتين السائل بدرجات تركيز متفاوتة، ويستخدم المدخنون هذه السيجارة وكأنها سيجارة حقيقية الا انهم لا يشعلونها، ويخرج عن السيجارة دخان خفيف حار تمتصه الرئتان.
ومما يثير غضب منظمة الصحة العالمية بشكل خاص أن بعض منتجي هذه السجائر ألمحوا إلى أن المنظمة تعتبر هذه السجائر بديلا علاجيا مشروعا لمد الجسم بالنيكوتين مثل علكة ولاصقات النيكوتين.
وقال بيتشير إن منتجي هذه السيجارة الالكترونية حول العالم وضعوا اسم او شعار المنظمة مثلا على مواقعهم الالكترونية أو في النشرات الداخلية أو في إعلاناتهم، الا انه لم يذكر اسم الشركات المنتجة.
وتم تطوير السيجارة الالكترونية اول مرة في الصين عام 2004 وتباع حاليا في العديد من الدول من بينها البرازيل وبريطانيا وكندا وفنلندا وتركيا واسرائيل، وغيرها من دول العالم.


 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات